ينزل من المنبر، يوم الجمعة، فيكلمه الرجل في الحاجة، فيكلمه، ثم يتقدم إلى مصلاه، فيصلي» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يعرض له الرجل يوم الجمعة، بعد ما ينزل عن المنبر، فيكلمه، ثم يدخل في الصلاة» (¬٢). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يكلم بالحاجة إذا نزل عن المنبر» (¬٣). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ ينزل من المنبر، فتقام الصلاة، فيجيء إنسان، فيكلمه في حاجة، فيقوم معه حتى يقضي حاجته، ثم يتقدم فيصلي» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٥٣٦٢) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ١١٩ (١٢٢٢٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٣/ ١٢٧ (١٢٣٠٩) قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي ٣/ ٢١٣ (١٣٢٦١) قال: حدثنا وهب بن جرير. و «عَبد بن حُميد» (١٢٦١) قال: حدثني وهب بن جرير. و «ابن ماجة» (١١١٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود. و «أَبو داود» (١١٢٠) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «التِّرمِذي» (٥١٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. و «النَّسَائي» ٣/ ١١٠، وفي «الكبرى» (١٧٤٤) قال: أخبرني محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا الفريابي. و «أَبو يَعلى» (٣٤٥٢) قال: حدثنا شَيبان. و «ابن خزيمة» (١٨٣٨) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع. و «ابن حِبَّان» (٢٨٠٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وشيبان. ثمانيتهم (وكيع، وحجاج، ووهب، وأَبو داود، ومسلم، والفريابي، وشيبان، وهُدبة) عن جَرير بن حازم، عن ثابت، فذكره (¬٥). ⦗١٥⦘ - قال أَبو داود: الحديث ليس بمعروف عن ثابت، هو مما تفرد به جَرير بن حازم. - وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث جَرير بن حازم. سمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: وهم جَرير بن حازم في هذا الحديث، والصحيح، ما روي عن ثابت، عن أَنس، قال: أقيمت الصلاة، فأخذ رجل بيد النبي ﷺ فما زال يكلمه، حتى نعس بعض القوم، والحديث هو هذا، وجرير بن حازم ربما يهم في الشيء، وهو صدوق. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: هو حديث خطأ أخطأ فيه جَرير بن حازم، والصحيح؛ عن ثابت، عن أَنس، قال: كان النبي ﷺ إذا أقيمت الصلاة، يتكلم مع الرجل، حتى ينعس بعض القوم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٤٤). ٥٥٣ - عن حميد الطويل، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال: «قدم رسول الله ﷺ المدينة، ولهم يومان يلعبون فيهما، ف قال رسول الله ﷺ: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، قال: إن الله، ﷿، قد أبدلكم بهما خيرًا منهما، يوم الفطر، ويوم النحر» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: قدمت المدينة ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية، فقال: قدمت عليكم ولكم يومان تلعبون فيهما، إن الله، ﷿، أبدلكم بهما خيرًا منهما، يوم الفطر، ويوم النحر» (¬٢). - وفي رواية: «كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما، فلما ⦗١٦⦘ قدم النبي ﷺ المدينة، قال: كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما، يوم الفطر، ويوم الأضحى» (¬٣). أخرجه أحمد (١٢٠٢٩) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ١٧٨ (١٢٨٥٨) قال: حدثنا سهل بن يوسف، يعني المسمعي (ح) ويزيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٣٥ (١٣٥٠٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. وفي ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٥٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٣٩٣) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «أَبو داود» (١١٣٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «النَّسَائي» ٣/ ١٧٩، وفي «الكبرى» (١٧٦٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل. و «أَبو يَعلى» (٣٨٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الثقفي. وفي (٣٨٤١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون. سبعتهم (محمد بن أَبي عَدي، وسهل، ويزيد، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأَنصاري، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الوَهَّاب الثقفي) عن حميد الطويل، فذكره (¬١). - قلنا: صرح حميد بالسماع، عند أحمد (١٣٦٥٧).