المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبان عن أنس عن كنا نصلي الظهر في عهد

إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل» (¬٢). ⦗٥٤٣⦘ أخرجه البخاري ٢/ ٧ (٩٠٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا حرمي بن عمارة. وفي «الأدب المفرد» (١١٦٢) قال: حدثنا عبيد، قال: حدثنا يونس بن بكير. و «النَّسَائي» ١/ ٢٤٨، وفي «الكبرى» (١٤٩٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. وفي «الكبرى» (١٤٩٨) عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث. و «ابن خزيمة» (١٨٤٢) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة. أربعتهم (حَرَمي، ويونس، وأَبو سعيد مولى بني هاشم عبد الرَّحمَن بن عبد الله، وخالد بن الحارث) عن أبي خلدة، خالد بن دينار، فذكره (¬٣). - قال البخاري (٩٠٦): قال يونس بن بكير: أخبرنا أبو خَلدة، فقال: بالصلاة ولم يذكر الجمعة. وقال بشر بن ثابت: حدثنا أبو خَلدة، قال: صلى بنا أمير الجمعة، ثم قال لأنس، ﵁: كيف كان النبي ﷺ يصلي الظهر؟. • حديث الزُّهْري، قال: أخبرني أنس بن مالك؛ «أن رسول الله ﷺ صلى الظهر حين زاغت الشمس.». - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى الظهر حين زالت الشمس». يأتي برقم (١٣٤٥). ٣٨٣ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني أَنس بن مالك، قال: «كان رسول الله ﷺ يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي، فيأتيهم والشمس مرتفعة» (¬١). ⦗٥٤٤⦘ وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال، أو نحوه (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة حية، ويذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٩) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٢٤) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «أحمد» ٣/ ١٦١ (١٢٦٧٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ٢١٤ (١٣٢٦٨) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، عن ابن أبي ذِئب. وفي ٣/ ٢١٧ (١٣٣٠٥) قال: حدثنا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذِئب. وفي ٣/ ٢٢٣ (١٣٣٦٤) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وهاشم، قالا: حدثنا ليث. و «الدَّارِمي» (١٣٢٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ذِئب. و «البخاري» ١/ ١١٥ (٥٥٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٩/ ١٠٤ (٧٣٢٩) قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان. قال البخاري: وزاد الليث، عن يونس (¬١): وبعد العوالي أربعة أميال، أو ثلاثة. و «مسلم» ٢/ ١٠٩ (١٣٥٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (١٣٥٤) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. و «ابن ماجة» (٦٨٢) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و «أَبو داود» (٤٠٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» ١/ ٢٥٢، وفي «الكبرى» (١٥٠٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «أَبو يَعلى» (٣٥٩٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: ⦗٥٤٥⦘ حدثنا الليث. وفي (٣٦٠٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٣٦٠٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و «ابن حِبَّان» (١٥١٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (١٥١٩ و ١٥٢٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث. وفي (١٥٢٠) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. سبعتهم (مَعمر بن راشد، وليث بن سعد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ذِئب، وشُعيب بن أَبي حمزة، وصالح بن كَيسان، ويونس بن يزيد، وعَمرو بن الحارث) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬١). - أخرجه أَبو داود (٤٠٥) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: والعوالي على ميلين، أو ثلاثة، قال: وأحسبه قال: أو أربعة. ٣٨٣ م ١ - عن ابن شهاب الزهري، عن أَنس بن مالك، قال: «كنا نصلي العصر، ثم يذهب الذاهب منا إِلى قباءَ، فيأتيهم والشمس مرتفعة» (¬١). أَخرجه مالك (¬٢) (١١). و «البخاري» (٥٥١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و «مسلم» ٢/ ١٠٩ (١٣٥٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. ⦗٥٤٦⦘ كلاهما (عبد الله بن يوسف، ويحيى) عن مالك بن أَنس، عن ابن شهاب الزهري، فذكره. - أَخرجه النَّسَائي (٥١٦)، وفي «الكبرى» (١٥٩٩) قال: أَخبرنا سويد بن نصر، قال: أَخبرنا عبد الله، عن مالك، قال: حدثني الزهري، وإِسحاق بن عبد الله، عن أَنس؛ «أَن رسول الله ﷺ كان يصلي العصر، ثم يذهب الذاهب إِلى قباءَ، (فقال أَحدهما) (¬٣): فيأتيهم وهم يصلون، (وقال الآخر): والشمس مرتفعة». زاد فيه: «إِسحاق بن عبد الله» (¬٤). - فوائد: - سئِل الدَّارَقطني عن حديث الزهري، عن أَنس، كان النبي ﷺ يصلي العصر، والشمس مرتفعة. فقال: يرويه يونس بن يزيد، والليث بن سعد، وشعيب بن أَبي حمزة، ومَعمَر بن راشد، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، والنعمان بن راشد، وابن أَخي الزهري، وإِبراهيم بن أَبي عبلة، وعمرو بن الحارث، وعبد الرَّحمَن بن إِسحاق، والموقري، وأَبو العطوف، عن الزهري، عن أَنس، قالوا فيه: فيذهب الذاهب إِلى العوالي، فيأتيها والشمس مرتفعة. ورواه مالك بن أَنس، عن الزهري، عن أَنس، قال: كنا نصلي العصر ... ، ولم يقل: إِن النبي ﷺ كذلك. ورواه مالك في «الموطأ»، حدث به عنه القَعنَبي، ومعن، وابن القاسم، وابن وهب، والشافعي، وبشر بن عمر، ومحمد بن الحسن. ورواه أَيضا مالك في «الموطأ» عن إِسحاق بن عبد الله، عن أَنس؛ أَن رسول الله ﷺ كان يصلي العصر. ورواه خالد بن مخلد، وعبد الله بن نافع، عن مالك، عن الزهري، وحده، عن أَنس مرفوعًا أَيضا. وروى هذا الحديث ابن أَبي ذِئب، عن الزهري، عن أَنس، واختلف عنه في لفظ الحديث. فرواه ابن أَبي فديك، والدراوَرْدي، وعاصم بن علي، وإِسحاق بن سليمان الرازي، عن ابن أَبي ذِئب، عن الزهري، مثل قول يونس، ومن تابعه، عن الزهري. ورواه الشافعي، عن أَبي صفوان الأُموي، وهو عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، عن ابن أَبي ذِئب، فقال فيه: فيذهب الذاهب إِلى قباء، كما قال مالك، عن الزهري. وخالفهم علي بن المغيرة الحزامي، فرواه عن ابن أَبي ذِئب، عن الزهري، عن أَنس، بلفظ آخر، وهو؛ أَن النبي ﷺ قال: آية المنافق أَن يترك الصلاة، حتى إِذا كادت الشمس أَن تغرب قام، فنقر كنقر الديك. وليس هذا القول محفوظا عن الزهري. والصحيح قول الليث، ويونس، ومن تابعهم، عن الزهري. «العلل» (٢٥٨٢). ⦗٥٤٧⦘ - وقال أَبو الحسن الدَّارَقطني: أَخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث مالك، عن الزهري، عن أَنس؛ كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب منا إِلى قباء. هذا مما ينتقد به على مالك، لأَنه رفعه، وقال فيه: «إِلى قباء». وخالفه عدد كثير، منهم: صالح بن كيسان، وشعيب، وعمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد، ومعمر، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ذِئب، وإِبراهيم بن أَبي عبلة، وابن أَخي الزهري، والنعمان، وأَبو أُويس، وعبد الرَّحمَن بن إِسحاق. وقد أَخرجا قول من خالف مالكا أَيضا. «التتبع» (١٥٦). ٣٨٣ م ٢ - عن إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال: «كنا نصلي العصر، ثم يخرج الإِنسان إِلى بني عمرو بن عوف، فيجدهم يصلون العصر» (¬١). أَخرجه مالك (¬٢) (١٠). وعبد الرزاق (٢٠٧٩). والبخاري (٥٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلمة. و «مسلم» ٢/ ١٠٩ (١٣٥٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. ثلاثتهم ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن مَسلمة القَعنبي، ويحيى بن يحيى النيسابوري) عن مالك بن أَنس، عن إِسحاق بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكره (¬٣). ٣٨٤ - عن عثمان بن عبد الرَّحمَن التيمي، أن أَنس بن مالك أخبره؛ «أن رسول الله ﷺ كان يصلي العصر بقدر ما يذهب الذاهب إلى بني حارثة بن الحارث، ويرجع قبل غروب الشمس، وبقدر ما ينحر الرجل الجزور ويبعضها لغروب الشمس، وكان يصلي الجمعة حين تميل الشمس، وكان إذا خرج إلى مكة صلى الظهر بالشجرة ركعتين» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي بنا الجمعة حين تميل الشمس» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٧٨) قال: حدثنا زيد بن حباب. و «أحمد» ٣/ ١٢٨ (١٢٣٢٤) قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٣/ ١٥٠ (١٢٥٤٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو داود. وفي ٣/ ٢٢٨ (١٣٤١٧) قال: حدثنا يونس، وسريج. و «البخاري» ٢/ ٧ (٩٠٤) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و «أَبو داود» (١٠٨٤) ⦗٥٤٨⦘ قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «التِّرمِذي» (٥٠٣) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا سريج بن النعمان. وفي (٥٠٤) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. و «أَبو يَعلى» (٤٣٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي (٤٣٣٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يونس بن مح مد. خمستهم (زيد بن الحُبَاب، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عمرو، وأَبو داود الطيالسي سليمان بن داود، ويونس بن محمد، وسُريج بن النعمان) عن فليح بن سليمان، عن عثمان بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.