يصلي في نعليه وخفيه، ويدعو بظاهر كفيه وباطنهما، لا يُتابع في حديثه. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٠٢. - وأَخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ١٩٧ في مناكير عمر بن نَبهان. - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٥٥ في مناكير عمر بن نَبهان. وقال ٧/ ٣٥٧: وهذا ا لذي ذكرتُ لعمر بن نَبهان وذكره البخاري أَنكر ما لعمر بن نَبهان، وليس له غير هذا إِلا اليسير. - وقال الدارقُطني: اختُلف فيه على قتادة؛ فرواه عمر بن نَبهان عنه مُسندًا، قال ذلك أَبو قتيبة، عنه. وخالفه همام، وسعيد، وهما حافظان، فروياه عن قتادة؛ أَن أَنسًا كان يمسح على جوربيه، وهو أَصح. «العلل» (٢٥٣٩). - وقال الدارقُطني أَيضًا: عمر بن نَبهان يُحدث عن قتادة، عن أَنس، بغرائب، روى عنه أَبو قتيبة، سَلم بن قتيبة. «المُؤتَلِف والمُختَلِف» ١/ ٣٠٠. - وقال الدارقُطني: تَفرَّد به عمر بن نَبهان، عن قتادة. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (١٠٣٠). - إِبراهيم؛ هو ابن عَرعَرة السَّامي. ٣٧٣ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، ﵁، قال: «كان قرام لعائشة، سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي ﷺ: أميطي عني، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي» (¬١). أخرجه أحمد (١٢٥٥٩) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٨٣ (١٤٠٦٧) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ١/ ٨٤ (٣٧٤) قال: حدثنا أَبو مَعمَر عبد الله بن عَمرو. وفي ٧/ ١٦٨ (٥٩٥٩) قال: حدثنا عمران بن ميسرة. أربعتهم (عبد الصمد، وعفان، وأَبو مَعمَر، وعمران) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (¬٢). ٣٧٤ - عن زياد بن أبي زياد، عن أَنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال: «إنه سيكون بعدي أئمة فسقة، يصلون الصلاة لغير وقتها، فإذا فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا الصلاة معهم نافلة». أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٢٣) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن عمر بن ذكوان، عن داود بن بكر، عن زياد بن أبي زياد، فذكره (¬١). ٣٧٥ - عن موهوب بن عبد الرَّحمَن بن أزهر، عن أَنس بن مالك، أنه كان يخالف عمر بن عبد العزيز، فقال له عمر: ما يحملك على هذا؟ فقال: «إني رأيت رسول الله ﷺ يصلي صلاة، متى توافقها أصلي معك، ومتى تخالفها أصلي وأنقلب إلى أهلي». أخرجه أحمد (١٢٥١٣) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني ابن أبي ذِئب، عن موهوب بن عبد الرَّحمَن بن أزهر، فذكره (¬١).