إِن له دسمًا. وهذا خطأٌ فاحشٌ، قد أَصاب إِلى قوله: «من لبنها»، وقوله: «فدعا بماء فمضمض فاه»، وقال: «إِن له دسما»، فهو عند الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، وبقية حديثه الأَول: «وأَبو بكر عن يساره، وأَعرابي عن يمينه، فناول الأعرابي، وقال: الأَيمن فالأَيمن» فجاء بأَول حديث أَنس، وأَلزق به حديث ابن عباس. «المجروحين» ١/ ٣٩٠. - وقال الدارقُطني، يرويه زَمعة بن صالح، عن الزُّهري، عن أَنس، ووَهِم، والصواب: عن الزُّهري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس. «العلل» (٢٥٨٩). - وقال البوصيري: هذا إِسناد ضعيف، زَمعة بن صالح، وإِن أَخرج له مسلم، فإِنما روى له مقرونًا بغيره، وقد ضعفه الجمهور. «مصباح الزجاجة» (٢٠٧). - رواه مَعمر، ويونس، وعُقيل، وعَمرو بن الحارث، والأَوزاعي، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، وهو الصواب، ويأتي في مسنده برقم (). ٢٩٠ - عن أبي قلابة، قال: أتيت أَنس بن مالك فلم أجده، فقعدت أنتظره، ⦗٤٥١⦘ فجاء وهو مغضب، فقال: كنت عند هذا، يعني الحجاج، فأكلوا، ثم قاموا فصلوا، ولم يتوضؤوا، فقلت: أو ما كنتم تفعلون هذا يا أبا حمزة؟ قال: ما كنا نفعله. أخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٠) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره (¬١).