المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتادة، وعبد الله الداناج، ومطر الوراق، كلهم عن أنس بن مالك الأنصاريليس من الرواة: خرج

من باب البيت، وهو يريد الحجرة، فسمع قوما يتنازعون في القدر، وهم يقولون: ألم يقل الله آية كذا وكذا؟ ألم يقل الله آية كذا وكذا؟ قال: ففتح النبي ﷺ باب الحجرة، فكأنما فقئ في وجهه حب الرمان، فقال: أبهذا أمرتم؟ أو بهذا عنيتم؟ إنما هلك من قبلكم بأشباه هذا، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض، أمركم الله بأمر فاتبعوه، ونهاكم فانتهوا». قال: فلم يسمع الناس بعد ذلك أحدا يتكلم، حتى جاء معبد الجهني، فأخذه الحجاج فقتله. أخرجه أَبو يَعلى (٣١٢١) قال: حدثنا عمار أَبو ياسر المستملي، قال: حدثنا يوسف، قال: حدثنا قتادة، وعبد الله الداناج، ومطر الوراق، فذكروه (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الرازي: مطر لم يسمع من أَنس شيئا، وهو مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٨٠٦). ⦗٤١١⦘ - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٨٢، في مناكير يوسف بن عطية، وقال: عامة حديثه مما لا يُتابَع عليه. - وقال الدارقُطني: يرويه يوسف بن عطية الصفار، بهذا الإسناد، وهو وهم. والصواب عن قتادة، ومطر الوراق، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه. «العلل» (٢٥٧١). ٢٥١ - عن عمران البصري القصير، عن أَنس بن مالك، قال: «خدمت النبي ﷺ عشر سنين، فما أمرني بأمر، فتوانيت عنه، أو ضيعته، فلامني، فإن لامني أحد من أهله إلا قال: دعوه، فلو قدر، أو قال: لو قضي، أن يكون كان» (¬١). أخرجه أحمد (١٣٤٥١) قال: حدثنا كثير بن هشام. وفي (١٣٤٥٢) قال: حدثنا علي بن ثابت. كلاهما (كثير، وعلي) عن جعفر بن برقان، عن عمران البصري، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن عمران، الذي روى عن أَنس، قال: خدمت النبي ﷺ عشرا، روى عنه جعفر بن برقان، فقال: يرون أنه عمران القصير، ولم يسمع من أنس. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٠٤. - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٣٦٨، في مناكير عمران القصير، وقال: وهذا يروى عن أَنس بأسانيد لينة. ٢٥٢ - عن ثمامة بن عبد الله بن أَنس بن مالك، عن أَنس، قال: «خدمت النبي ﷺ عشر سنين، فما بعثني في حاجة لم تتهيأ، إلا قال: لو قضي لكان، أو لو قدر لكان». أخرجه ابن حبان (٧١٧٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى من كتابه، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن عَزرة بن ثابت، عن ثمامة، فذكره (¬١). ٢٥٢ م- عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال (¬١): سمعته يقول: «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فلا والله، ما قال لي لشيء صنعته: لم صنعته؟ ولا لشيء لم أصنعه: ألا صنعته، ولا لامني، فإن لامني بعض أهله، قال: دعه، ما قدر فهو كائن، أو ما قضي فهو كائن». أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٤٧) عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، فذكره. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠). - وقال علي بن المديني: أكثر جعفر، يعني ابن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت، عن النبي ﷺ. «علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم» (١٥)، و «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٨١. ٢٥٣ - عن عُبيد الله بن أَبي بكر، عن أَنس بن مالك، ورفع الحديث، أنه قال: «إن الله، ﷿، قد وكل بالرحم ملكا، فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقا، قال: قال الملك: أي رب، ذكر، أو أنثى؟ شقي، أو سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه» (¬١). أخرجه أحمد (١٢١٨١) و ٣/ ١٤٨ (١٢٥٢٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٤٨ (١٢٥٢٧) قال: حدثنا يونس. و «البخاري» ٠ (٣١٨) قال: حدثنا مُسدد. وفي ٤/ ١٣٣ (٣٣٣٣) قال: حدثنا أَبو النعمان. وفي ٨/ ١٢٢ (٦٥٩٥) ⦗٤١٣⦘ قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «مسلم» ٨/ ٤٦ (٦٨٢٣) قال: حدثني أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري. و «عبد الله بن أحمد بن حنبل» ٣/ ١١٧ (١٢١٨٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب (¬٢). سبعتهم (يحيى بن سعيد، ويونس، ومُسَدَّد، وأَبو النعمان، وسليمان، وأَبو كامل، ويحيى بن أيوب) عن حماد بن زيد، قال: حدثنا عُبيد الله بن أَبي بكر، فذكره (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.