المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الكبائر، أو سُئِل عن الكبائر، فقال: الشرك بالله، ﷿، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قال: قول الزور، أو قال: شهادة الزور». قال شعبة: أكبر ظني أنه قال: «شهادة الزور» (¬١). - وفي رواية: «سئل النبي ﷺ عن الكبائر، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور» (¬٢). ⦗٤٠٣⦘ - وفي رواية: «عن أَنس، عن النبي ﷺ؛ في الكبائر، قال: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقول الزور» (¬٣). أخرجه أحمد (١٢٣٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٣/ ١٣٤ (١٢٣٩٨) قال: حدثنا بَهز. و «البخاري» ٣/ ١٧١ (٢٦٥٣) قال: حدثنا عبد الله بن منير، سمع وهب بن جرير، وعبد الملك بن إبراهيم. قال البخاري: تابعه غُندَر، وأَبو عامر، وبَهز، وعبد الصمد، عن شعبة. وفي ٨/ ٤ (٥٩٧٧) قال: حدثني محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٩/ ٣ (٦٨٧١) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الصمد (ح) وحدثنا عَمرو. و «مسلم» ١/ ٦٤ (١٧٣) قال: حدثني يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث. وفي (١٧٤) قال: وحدثنا محمد بن الوليد بن عبد الحميد، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «التِّرمِذي» (١٢٠٧ و ٣٠١٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «النَّسَائي» ٧/ ٨٨ و ٨/ ٦٣، وفي «الكبرى» (٣٤٥٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد (ح) وأنبأنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل. وفي «الكبرى» (٥٩٧٨ و ١١٠٣٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر. ثمانيتهم (ابن جعفر، وبَهز، ووهب، وعبد الملك، وعبد الصمد، وعَمرو بن مرزوق، وخالد، والنضر) عن شعبة، عن عُبيد الله بن أَبي بكر، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. وزاد في (٣٠١٨): ورواه روح بن عبادة، عن شعبة، وقال: «عن عبد الله بن أَبي بكر»، ولا يصح. ٢٤٢ - عن الربيع بن أنس، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، مات والله عنه راض». قال أنس: وهو دين الله الذي جاءت به الرسل، وبلغوه عن ربهم، قبل هرج الأحاديث، واختلاف الأهواء، وتصديق ذلك في كتاب الله، في آخر ما نزل، يقول الله: ﴿فإن تابوا﴾ قال: خلع الأوثان وعبادتها ﴿وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾، وقال في آية أخرى: ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾. أخرجه ابن ماجة (٧٠) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ الربيع بن أَنس شِيعي مُفرط، وأَبو جعفر الرازي، عيسى بن أَبي عيسى، ليس بالقوي، ويزداد ضعفًا في روايته عن الربيع بن أَنس. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣). - وعُبيد الله بن موسى العبسي، الشِّيعي الضال؛ - قال أَبو داود السِّجستاني: كان مُحترقًا شِيعيًّا. وقال أَبو الحسن الميموني: ذُكر عند أَحمد بن حنبل عُبيد الله بن موسى، فرأَيتُه كالمُنكِر له، قال: كان صاحبَ تخليطٍ، حَدث بأَحاديث سوء، وأَخرج تلك البلايا، فحَدَّث بها. «تاريخ الإسلام» ٥/ ٣٨٩. - وقال ابن أَبي خَيثَمة: سمعتُ يحيى بن مَعين وقيل له: إِن أَحمد بن حنبل قال: إِن عُبيد الله بن موسى يُرَدُّ حديثه للتَّشَيع؟ قال: كان والله الذي لا إِله إِلا هو عبد الرَّزَّاق أَغلى في ذلك منه مئة ضعف، ولقد سمعتُ من عبد الرزاق، أَضعاف وأَضعاف ما سمعتُ من عُبيد الله. «تاريخه» ٣/ ١/ ٣٣٠. - وقال محمد بن إِسماعيل: سمعتُ أَبي يقول: أَردت الخروج إِلى الكوفة، فأَتيتُ أَحمد بن حنبل أُودعه، فقال لي: يا أَبا محمد لي إِليك حاجة، لا تأت عُبيد الله بن موسى، فإِنه بلغني عنه غُلوا، قال أَبي: فلم آته. «الضعفاء» للعُقيلي ٤/ ٨٣. - وقال ابن هَانِئ: سأَلتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حنبل، عن عُبيد الله بن موسى، قال: حديثه الذي روى عن مشايخهم لا يُكتب، وقال: حدثنا يحيى عنه، وحديث الأَعمش المناكير لا يُكتب عنه. «سؤالاته» (٢٣٠٣). - وقال المَرُّوذِي: قلتُ لأَبي عبد الله أَحمد بن حنبل: ما ترى في حديث عُبيد الله بن موسى؟ فقال: قد كان يُحدث بأَحاديث رديئة، وقد كنتُ لا أُخرج عنه شيئًا، ثم إِني خرجت. «سؤالاته» (٢٢١). - وقال الآجري: قال أَبو داود: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: مَنْ عُبيد الله بن موسى؟ كل بَلية تأتي عن عُبيد الله بن موسى. «سؤالاته» ٣/ ١٥٠. - وقال الجُوزجاني: عُبيد الله بن موسى أَغلى وأَسوأُ مذهبًا، وأَرَوى للأَعاجيب التي تُضل أَحلام مَن تبحر في العلم. «أَحوال الرجال» (١٠٧). ٢٤٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ فيما يروي عن ربه، قال: «أربع خصال، واحدة منهن لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي، فأما التي لي؛ فتعبدني لا تشرك بي شيئا، وأما التي لك علي؛ فما عملت من خير جزيتك به، وأما التي بيني وبينك؛ فمنك الدعاء وعلي الإجابة، وأما التي بينك وبين عبادي؛ فارض لهم ما ترضى لنفسك». أخرجه أَبو يَعلى (٢٧٥٧) قال: حدثنا أَبو إبراهيم التَّرجُماني، قال: حدثنا صالح المري، قال: سمعت الحسن يحدث، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال ابن طهمان، عن يحيى بن مَعين: صالح المُرِّي، قاص، ليس بشيءٍ. «سؤالاته» (١٦٣). - وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن صالح المُرِّي، فقال: كان صاحب قصص، يَقص، ليس هو صاحب آثار وحديث، ولا يَعرف الحديث. «الجرح والتعديل» ٤/ ٣٩٦. - وقال البخاري: صالح بن بشير أَبو بشر، المُرِّي، بصري، مُنكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٧٣. - وقال النَّسَائي: صالح المُرِّي، متروك الحديث، بصري. «الضعفاء والمتروكين» (٣٠٠). - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٢٢١، في مناكير صالح بن بشير، وقال: لا أَعرف يرويه عن الحسن غير صالح. وقال ٦/ ٢٢٣: وعامة أَحاديثه التي ذكرتُ، والتي لم أَذكر، مُنكراتٌ، يُنكرها الأَئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث، وإِنما أُتِيَ من قِلة معرفته بالأَسانيد والمتون، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب، بل يغلط بَيِّنًا. - وقال ابن طاهر المقدسي: رواه صالح بن بشير المُرِّي، عن الحسن، عن أَنس، عن النبي ﷺ؛ فيما يروي عن ربه، ﷿، وصالح متروك الحديث، ولا يرويه عن الحسن غيرُه. «ذخيرة الحفاظ» (١٠٣٢). - وقال الهيثمي: في إسناده صالح المُرِّي، وهو ضعيف، وتدليس الحسن أَيضًا. «مَجمَع الزوائد» ١/ ٥١. ٢٤٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال: «قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿أهل التقوى وأهل المغفرة﴾، قال: قال ربكم: أنا أهل أن أتقى، فلا يجعل معي إلها، فمن اتقى أن يجعل معي إلها، كان أهل أن أغفر له» (¬١). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية: ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله﴾ ﴿هو أهل التقوى وأهل المغفرة﴾ فقال رسول الله ﷺ: ⦗٤٠٦⦘ يقول ربكم، ﷿: أنا أهل أن أتقى أن يجعل معي إلها آخر، ومن اتقى أن يجعل معي إلها آخر، فهو أهل لأن أغفر له» (¬٢). أخرجه أحمد (١٢٤٦٩) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٣/ ٢٤٣ (١٣٥٨٣) قال: حدثنا سريج. و «الدَّارِمي» (٢٨٩٠) قال: حدثنا الحكم بن المبارك، عن سَلْم بن قُتيبة. و «ابن ماجة» (٤٢٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «التِّرمِذي» (٣٣٢٨) قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا زيد بن حباب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، عن المعافى، وهو ابن عمران. و «أَبو يَعلى» (٣٣١٧) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وبشر بن الوليد الكندي. ستتهم (زيد، وسريج، وسلم، ومعافى، وهُدبة، وبشر) عن سهيل بن أبي حزم القُطَعي، عن ثابت، فذكره (¬١). - في روايتي ابن ماجة، والتِّرمِذي: «زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرنا سهيل بن عبد الله القطعي، وهو أخو حزم بن أبي حزم القُطَعي» (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وسُهيل ليس بالقوي في الحديث، وقد تَفَرَّد سُهيل بهذا الحديث عن ثابت. - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ سُهيل بن أَبي حَزم، واسم أَبي حَزم مِهران، ويُقال: عبد الله، القُطَعي، أَبو بكر البصري، ليس بحجة، وروى عن ثابت البُناني أَحاديث مُنكرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٨٧). - وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٥٧٣ في مناكير سُهيل، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يُعرف إِلا به. - وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٥٠ مع عدة أحاديث في مناكير سُهيل، وقال: ولسُهيل بن أبي حزم غير ما ذكرتُ من الحديث قليلٌ، وقد حدث عنه غير مَن ذكرتُهم، ومقدار ما يروي من الحديث إِفرادات، ينفرد بها عَمن يرويه عنه. - وقال الدارَقُطني: تَفرَّد به سُهيل عن ثابت. «أطراف الغرائب والأفراد» (٧٠٨). - وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه سُهيل بن أَبي حزم، عن ثابت، عن أَنس، ولم يُتابَع عليه، وفيه ضعفٌ. «ذخيرة الحفاظ» (١٤٧٩). • حديث أبي عمران الجَوني، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: «يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على وجه الأرض من شيء، أكنت مفتديا به؟ قال: فيقول: نعم، قال: فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر آدم، أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي». يأتي برقم (). - وحديث بكر بن عبد الله، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال: «قال الله: يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة». يأتي برقم (). ٢٤٥ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج، وربما قال: كأنه جمل، فيقول: ابن آدم، أنا خير قسي م، انظر إلى عملك الذي عملته لي، فأنا أجزيك، وانظر إلى عملك الذي عملته لغيري، فيجازيك على الذي عملت له». ⦗٤٠٨⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٤١٢١) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا حجاج، عن الربيع بن صَبيح، قال: حدثنا يزيد الرَّقَاشي، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦). - وقال عَمرو بن علي الفَلاس: سمعتُ عفان يقول: أَحاديث الربيع مَقلوبة كُلها. «الضعفاء» للعُقيلي ٢/ ٣٢٢. - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ يحيى، يعني ابن مَعين، عن مُبارك بن فَضالة؟ فقال: ضعيف، هو مثل الربيع بن صَبيح في الضَّعف. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٩١٣). - وقال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: الربيع بن صَبيح، ضعيفُ الحديث. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٦٥. - وقال النَّسَائي: ربيع بن صَبيح بصري ضعيف. «الكامل» ٤/ ٥٢٠. - وقال البوصيري: هذا إسنادٌ ضعيف، لضعف يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٤٠١). - حجاج؛ هو ابن محمد المِصيصي أَبو محمد الأَعور. ٢٤٦ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك، قال: «قالوا: يا رسول الله، أرأيت أحدنا يحدث نفسه بالشيء الذي لأن يخر من السماء فينقطع، أحب إليه من أن يتكلم به؟ فقال رسول الله ﷺ: تلك محض الإيمان». أخرجه أَبو يَعلى (٤١٢٨) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.