إن رجلا كان يأكل، والنبي ﷺ ينظر، فلم يسم، حتى كان في آخر طعامه لقمة، فقال: باسم الله أوله وآخره، فقال النبي ﷺ: ما زال الشيطان يأكل معه حتى سمى، فلم يبق في بطنه شيء إلا قاءه» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩١٧١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٢٥ و ١٠٠٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي. كلاهما (علي بن المديني، وعَمرو) عن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا جابر بن صبح، قال: حدثني المثنى بن عبد الرَّحمَن الخُزاعي، وصحبته إلى واسط، وكان يسمي في أول طعامه، وفي آخر لقمة، يقول: باسم الله في أوله وآخره، فقلت له: إنك تسمي في أول ما تأكل، أرأيت قولك في آخر ما تأكل: باسم الله أوله وآخره؟ قال: أخبرك عن ذلك، إن جدي أُمَية بن مخشي، وكان من أصحاب النبي ﷺ سمعته يقول، فذكره. • أخرجه أَبو داود (٣٧٦٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل الحراني، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، قال: حدثنا جابر بن صبح، قال: حدثنا المثنى بن عبد الرَّحمَن الخُزاعي، عن عمه أُمَية بن مخشي، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قال: ⦗٣٦٥⦘ « كان رسول الله ﷺ جالسا، ورجل يأكل، فلم يسم، حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة، فلما رفعها إلى فيه قال: باسم الله أوله وآخره، فضحك النبي ﷺ ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله، استقاء ما في بطنه». - قال أَبو داود: جابر بن صبح، جد سليمان بن حرب من قبل أمه. قال فيه المثنى: عن عمه أُمَية بن مخشي (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مُثنى بن عبد الرَّحمَن بن مَخشي، أَبو عبد الله الخُزاعي، روى عن عَمِّه أُمَية بن مَخشي، روى عنه جابر بن صُبح، جَدُّ سليمان بن حرب، أَبو أُمِّه. «الجرح والتعديل» ٨/ ٣٢٦. - وقال الدَّارَقُطني: لم يُسند أُمَية، عن النبي ﷺ غير هذا الحديث, تَفرَّد به جابر بن الصبح، عن المثنى بن عبد الرَّحمَن الخُزاعي، عن جَدِّه أُمَية. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٣٤). - وقال الذهبي: المثنى بن عبد الرَّحمَن الخُزاعي، عن عَمِّه أُمية بن مَخشي، لا يُعرف، تفرد عنه جابر بن صُبح، قال ابن المدينى: مجهول. «ميزان الاعتدال» ٣/ ٤٣٥.