بعثه، فقال: مر قومك بصيام هذا اليوم، قال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال: فليتموا آخر يومهم». أخرجه أحمد (١٦٠٥٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، وكان هند من أصحاب الحُدَيبيَة، وأخوه الذي بعثه رسول الله ﷺ يأمر قومه بصيام عاشوراء، وهو أسماء بن حارثة، فحدثني يحيى بن هند، فذكره (¬٢). - أخرجه عبد الله بن أحمد، في زياداته ٤/ ٧٨ (١٦٨٣٦) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو معشر البراء، قال: حدثنا ابن حَرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه، وكان من أصحاب الحُدَيبيَة، وأخوه الذي بعثه رسول الله ﷺ يأمر قومه بصيام يوم عاشوراء، وهو أسماء بن حارثة؛ «أن رسول الله ﷺ بعثه، فقال: مر قومك فليصوموا هذا اليوم، قال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال: فليتموا آخر يومهم». - كذا، لم يقل فيه يحيى بن هند: عن أسماء بن حارثة، فصار من مسند هند بن حارثة (¬٣). - فوائد: - أخرجه أَبو نُعيم الأصبهاني في «معرفة الصحابة» ١/ ٣٥٣، من طريق يحيى بن هند، عن أسماء بن حارثة، وقال: رواه حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، مثله. ورواه الفزاري، عن الأوزاعي، عن ابن حَرملة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أسماء بن حارثة. ورواه الوليد بن مسلم وغيره، عن الأوزاعي، بإسناده، مُرسلًا. ورواه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن حبيب بن هند بن أسماء، عن أبيه؛ بعثني النبي ﷺ. ورواه أَبو نُعيم، يعني الفضل بن دُكَين، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن فضالة بن هند. وهم أربعة إخوة: يحيى، وحبيب، وفضالة، ومالك، بنو هند. وروى موسى بن عُقبة، عن يحيى بن الوليد، عن عبادة بن الصامت؛ أن النبي ﷺ بعث أسماء بن حارثة. ١٧٥ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أسماء بن حارثة؛ «أن رسول الله ﷺ بعثه إلى قومه، قال: مر قومك فليصوموا هذا اليوم، قلت: فإن وجدتهم قد طعموا؟ قال: فليتموا آخر يومهم». أخرجه ابن حبان (٣٦١٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا وهيب، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر بن خلاد: سمعتُ يحيى، يعني ابن سعيد القطان، وسُئل عن ابن حَرملة، فضعفه، ولم يدفعه. «العلل ومعرفة الرجال» (٤٩٨٣). - وقال علي بن عبد الله ابن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: محمد بن عَمرو أَحبُّ إِليَّ من ابن حَرملة، قال علي: فقلتُ ليَحيى: وما رأَيتَ من ابن حَرملة؟ قال: لو شئتُ أَن أُلَقِّنَه أَشياء، قال علي: قلتُ ليحيى: كان يُلَقَّن؟ قال: نعم. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٣٩١. - وقال عباس بن محمد الدُّوري: حدثنا يَحيى، يعني ابن مَعين، قال: حدثنا يَحيى بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، قال: كنتُ سيِّءَ الحِفظ، أَو كنتُ لا أَحفظ، قال: فَرخَّص لي سعيد بن المُسَيب في الكتاب. «تاريخه» (٩٤٩). - وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سُئل أَبي عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، فقال: يُكتب حَديثه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢٢٣. - وقال أَبو أَحمد الحاكم: أَبو حَرملة عبد الرَّحمَن بن حَرملة، ليس بالمتين عندهم. «الأَسامي والكنى» (١٨٩٦). ١٥ - أسمر بن مُضَرِّس الطائي (¬١) ١٧٦ - عن عقيلة بنت أسمر بن مُضَرِّس، عن أبيها أسمر بن مُضَرِّس، قال: «أتيت النبي ﷺ فبايعته، فقال: من سبق إلى ما (¬٢) لم يسبقه إليه مسلم، فهو له، قال: فخرج الناس يتعادون يتخاطون». أخرجه أَبو داود (٣٠٧١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني عبد الحميد بن عبد الواحد، قال: حدثتني أم جنوب بنت نميلة، عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مُضَرِّس، فذكرته (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الذهبي: سُويدة بنت جابر، لا تُعرف مَن هي، كأُمِّها، ومَن روى عنها. «ميزان الاعتدال» ٢/ ٢٥. ١٦ - الأسود بن خلف القرشي (¬١) ١٧٧ - عن محمد بن الأسود بن خلف، أن أباه الأسود رأى النبي ﷺ يبايع الناس يوم الفتح، قال: «جلس عند قرن مسقلة، فبايع الناس على الإسلام، والشهادة». قال (¬٢): قلت: وما الشهادة؟ قال (¬٣): أخبرني محمد بن الأسود بن خلف؛ «أنه بايعهم على الإيمان بالله، وشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (٩٨٢٠ و ١٩٢٢٢). وأحمد (١٥٥٠٩) و ٤/ ١٦٨ (١٧٦٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره، فذكره (¬٥).