المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كريب مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد الليثي

ذات يوم لأصحابه: ألا مشمر للجنة، فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة في مقام أبد، في حبرة ونضرة، في دار عالية سليمة بهية؟ قالوا: نحن المشمرون لها يا رسول الله، قال: قولوا: إن شاء الله، ثم ذكر الجهاد، وحض عليه» (¬١). أخرجه ابن ماجة (٤٣٣٢). وابن حبان (٧٣٨١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، وابن قتيبة. ثلاثتهم (أَبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة، والحسن بن سفيان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة) عن العباس بن عثمان، قال: حدثنا الوليد بن مُسلم، قال: حدثنا محمد بن مهاجر الأَنصاري، قال: حدثني الضحاك المَعافِري، عن سليمان بن موسى، عن كُريب، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المَديني: سليمان بن موسى مَطعُون فيه. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٥٣٦. - وقال البخاري: سليمان بن موسى مُنكر الحديث، أَنا لا أَروي عنه شيئًا، روى سليمان بن موسى أَحاديث عامَّتُها مَناكير. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (٤٦٣). - وقال النَّسائي: سليمان بن موسى الدمشقي، أَحد الفقهاء، ليس بالقوي في الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٢٦٧). - وقال أَبو أَحمد الحاكم: أَبو أَيوب، سليمان بن موسى، في حديثه بعض المناكير. «الأَسامي والكنى» (١٨٠). - وقال البخاري: الضحاك، المَعافري, عن سليمان بن موسى، عن كُريب، عن أُسامة: أَن النبي ﷺ ذكر الجهاد وحَض عليه. قاله لنا عبد الله بن يوسف، عن الوليد بن مُسلم، عن محمد بن مهاجر. يتكلمون فيه، سليمان بن موسى. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٣٦. - وقال البوصيري: هذا إِسنادٌ فيه مَقالٌ؛ الضحاك المَعافِري ذكره ابنُ حِبَّان في «الثقات»، وقال الذهبي في «طبقات التهذيب»: مجهول، وسليمان بن موسى الأُموي مُختَلَف فيه، وباقي رجال الإِسناد ثقات. قال البوصيري: ورواه ابن أَبي الدنيا أَيضًا، مختصرًا، عن محمد بن مهاجر، قال: حدثني سليمان بن موسى، لم يذكر فيه: الضحاك، كذا في الأُصول المُعتمدة، وكذا رواه أَبو يَعلى المَوصلي في «مُسنده»، من طريق الوليد بن مسلم، قال: حدثني محمد بن المهاجر، عن سليمان بن موسى، لم يذكر فيه: الضحاك. «مصباح الزجاجة» (١٥٥٨). - وقال ابن حَجر: رواه عبد الله بن عون الخَرَّاز، عن الوليد، ولم يذكر الضحاك، في الإِسناد. ورَواه عثمان بن كثير بن دينار، عن محمد بن المهاجر. «النُّكت الظراف» (١١٨). ١٠ - أُسامة بن شريك الثعلبي (¬١) ١٦١ - عن زياد بن عِلاقة، عن أُسامة بن شريك، قال: «خرجت مع رسول الله ﷺ حاجا، وكان الناس يأتونه، فمن قائل يقول: يا رسول الله، سعيت قبل أن أطوف، أو أخرت شيئا، أو قدمت شيئا، وكان يقول لهم: لا حرج، لا حرج، إلا رجل اقترض من عرض رجل مسلم، وهو ظالم، فذاك الذي حرج وهلك» (¬٢). - وفي رواية: «شهدت النبي ﷺ في حجة الوداع، وهو يخطب، جاءه رجل، فقال: إنه نسي أن يرمي، قال: ارم ولا حرج، ثم أتاه آخر، فقال: إنه نسي أن يطوف، ف قال النبي ﷺ: طف ولا حرج، ثم أتاه آخر، فقال: نسيت أن أذبح، قال: اذبح ولا حرج، فما سُئِل عن شيء يومئذ، إلا قال: لا حرج، وقال: لقد أذهب الله الحرج، إلا امرءا اقترض من مسلم، فذاك حرج» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١٩٧) و ١٤/ ١٧٧ (٣٧٢٩٨) قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن الشيباني. و «أَبو داود» (٢٠١٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الشيباني. و «ابن خزيمة» (٢٧٧٤) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن أبي إسحاق، وهو الشيباني. وفي (٢٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا أَبو العوام، وهو عمران بن داور القطان، قال: حدثني محمد بن جحادة. كلاهما (أَبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان، وابن جحادة) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (¬٤). - فوائد: - قال الدارَقُطني: لم يقل: «سعيتُ قبل أَن أَطوف»، إِلا جَرير، عن الشيباني. «السنن» (٢٥٦٥). - وقال ابن الجُنيد: قال رجلٌ ليحيى، يعني ابن مَعين، وأنا أَسمع: روى جَرير، عن حبيب بن أَبي عَمرة، والشيباني، أَحاديث، كأَنه يقول مُنكَرةٌ. فقال يحيى: حبيب بن أَبي عَمرة والشيباني ثقة، لعل هذا من قِبَل جرير. «سؤالاته» (٨٨٢). ١٦٢ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت أُسامة بن شريك العامري، قال: «شهدت الأعاريب يسألون رسول الله ﷺ: هل علينا جناح في كذا، في كذا؟ فقال: عباد الله، وضع الله الحرج، إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا، فذلك الذي حرج وهلك، قالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: تداووا عباد الله، فإن الله لم ينزل داء، إلا وقد أنزل له شفاء، إلا الهرم، قالوا: يا رسول الله، فما خير ما أعطي العبد المسلم؟ قال: خلق حسن» (¬١). - وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ وأصحابه عنده، كأنما على رؤوسهم الطير، قال: فسلمت عليه وقعدت، قال: فجاءت الأعراب فسألوه، فقالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: نعم، تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد: الهرم». قال: وكان أُسامة حين كبر يقول: هل ترون لي من دواء الآن؟. قال: وسألوه عن أشياء: هل علينا حرج في كذا وكذا؟ قال: عباد الله، وضع الله الحرج، إلا امرءا اقترض امرءا مسلما ظلما، فذلك حرج وهلك، قالوا: ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله؟ قال: خلق حسن» (¬٢). - وفي رواية: «جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: أحسنهم خلقا، ثم قال: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: ⦗٣٠٢⦘ تداووا، فإن الله لم ينزل داء، إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله» (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.