يقول: يؤتى بالرجل الذي كان يطاع في معاصي الله تعالى، فيقذف في النار، فتندلق به أقتابه، فيستدير فيها كما يستدير الحمار في الرحى، فيأتي عليه أهل طاعته من الناس، فيقولون: أي فل (¬١)، أين ما كنت تأمرنا به؟ ⦗٢٨٢⦘ فيقول: إني كنت آمركم بأمر وأخالفكم إلى غيره» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٥٥٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٥/ ٢٠٥ (٢٢١٢٧) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ٢٠٦ (٢٢١٣٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن عاصم. وفي ٥/ ٢٠٧ (٢٢١٤٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ٢٠٩ (٢٢١٦٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان (ح) قال شعبة: وحدثني منصور. و «البخاري» ٤/ ١٢١ (٣٢٦٧) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. قال البخاري: رواه غُندَر، عن شعبة، عن الأعمش. وفي ٩/ ٥٥ (٧٠٩٨) قال: حدثني بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان. و «مسلم» ٨/ ٢٢٤ (٧٥٩٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وإسحاق بن إبراهيم، وأَبو كُريب، قال يحيى وإسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٧٥٩٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وعاصم بن بهدلة، ومنصور بن المُعتَمِر) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬٣).