المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Amir bin Sa'd ibn Abi Waqqas عن أبيه، أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد: ماليس من الرواة: من

أُسامة: قال رسول الله ﷺ: «الطاعون رجز، أرسل على طائفة من بني إسرائيل، أو على من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه». قال مالك: قال أَبو النضر: «لا يخرجكم إلا فرارًا منه» (¬١). ⦗٢٧١⦘ - وفي رواية: «عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: جاء رجل إلى سعد، يسأله عن الطاعون، وعنده أُسامة بن زيد، فقال أُسامة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: هو عذاب، أو رجز، أرسل على أناس ممن كان قبلكم، أو على طائفة من بني إسرائيل، فهو يجيء أحيانا، ويذهب أحيانا، فإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها». فقال عَمرو: فلعله لقوم عذاب، أو رجز، ولقوم شهادة، قال سفيان: فأعجبني قول عَمرو هذا (¬٢). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أُسامة بن زيد، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا سمعتم بالطاعون بأرض، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع وأنتم بأرض، فلا تخرجوا فرارا منه» (¬٣). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع أُسامة بن زيد يحدث سعدا؛ أن رسول الله ﷺ ذكر الوجع، فقال: رجز، أو عذاب، عذب به بعض الأمم، ثم بقي منه بقية، فيذهب المرة، ويأتي الأخرى، فمن سمع بأرض، فلا يقدمن عليه، ومن كان بأرض وقع بها، فلا يخرج فرارا منه» (¬١). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أُسامة بن زيد، قال: قال رسول الله ﷺ: الطاعون آية الرجز، ابتلى الله، ﷿، به ناسا من عباده، فإذا سمعتم به فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تفروا منه» (¬٢). ⦗٢٧٢⦘ - وفي رواية: «عن عامر بن سعد، عن أُسامة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن هذا الطاعون رجز، سلط على من كان قبلكم، أو على بني إسرائيل، فإذا كان بأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا كان بأرض فلا تدخلوها» (¬٣). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد، عن أُسامة بن زيد، عن رسول الله ﷺ أنه قال: إن هذا الوجع، أو السقم، رجز عذب به بعض الأمم قبلكم، ثم بقي بعد بالأرض، فيذهب المرة ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض، فلا يقدمن عليه، ومن وقع بأرض وهو بها، فلا يخرجنه الفرار منه» (¬٤). أخرجه مالك (¬١) (٢٦١٢) عن محمد بن المُنكدِر، وعن سالم أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله. و «عبد الرزاق» (٢٠١٥٨) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «الحميدي» (٥٥٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. و «أحمد» ٥/ ٢٠٠ (٢٢٠٩٤) قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. وفي ٥/ ٢٠٢ (٢٢١٠٦) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا مالك، عن محمد بن المُنكدِر، وأبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله بن معمر. وفي ٥/ ٢٠٧ (٢٢١٥٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٥/ ٢٠٨ (٢٢١٥١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، عن الزُّهْري. وفي (٢٢١٥٥) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو (ح) ويزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن محمد بن المُنكدِر. و «البخاري» ٤/ ١٧٥ (٣٤٧٣) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن محمد بن المُنكدِر، وعن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله. وفي ٩/ ٢٧ (٦٩٧٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، عن الزُّهْري. و «مسلم» ٧/ ٢٦ (٥٨٢٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن محمد بن المُنكدِر، وأبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله. وفي ٧/ ٢٧ (٥٨٢٦) قال: ⦗٢٧٣⦘ حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، وقتيبة بن سعيد، قالا: أخبرنا المغيرة، ونسبه ابن قعنب، فقال: ابن عبد الرَّحمَن القرشي، عن أبي النضر. وفي (٥٨٢٧) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المُنكدِر. وفي (٥٨٢٨) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار. وفي (٥٨٢٩) قال: وحدثنا أَبو الربيع، سليمان بن داود، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، كلاهما عن عَمرو بن دينار. وفي ٧/ ٢٨ (٥٨٣٠) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٥٨٣١) قال: وحدثناه أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و «التِّرمِذي» (١٠٦٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عَمرو بن دينار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٨٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن عَمرو. وفي (٧٤٨٣) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالك، عن أبي النضر، ومحمد بن المُنكدِر. و «ابن حِبَّان» (٢٩٥٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن محمد بن المُنكدِر. وفي (٢٩٥٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. أربعتهم (محمد بن المُنكدِر، وسالم بن أبي أُمية، أَبو النضر، وابن شهاب الزُّهْري، وعَمرو بن دينار) عن عامر بن سعد، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث أُسامة بن زيد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٤٢ - عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنت بالمدينة، فبلغني أن الطاعون بالكوفة، قال: فذكر لي عطاء بن يسار، وغير واحد من أهل المدينة هذا الحديث، قال: فقلت: من يحدثه؟ قال: فقالوا: عامر بن سعد، وكان غائبا، قال: فلقيت إبراهيم بن سعد، قال: فسألته عن ذلك؟ فقال: سمعت أُسامة يحدث سعدا؛ أن رسول الله ﷺ قال: «إن هذا الوجع رجس وعذاب، أو بقية عذاب (حبيب يشك فيه) عذب به ناس قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها». قال: فقلت له: أنت سمعت أُسامة يحدث سعدا فلم ينكر؟ قال: نعم (¬١). - وفي رواية: «عن حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمت المدينة، فبلغنا أن الطاعون وقع بالكوفة، قال: فقلت: من يروي هذا الحديث؟ فقيل: عامر بن سعد، قال: وكان غائبا، فلقيت إبراهيم بن سعد، فحدثني أنه سمع أُسامة بن زيد يحدث سعدا، أن رسول الله ﷺ قال: إذا وقع الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع وأنتم بها، فلا تخرجوا منها». قال: قلت: أنت سمعت أُسامة؟ قال: نعم (¬٢). - وفي رواية: عن حبيب، قال: كنا بالمدينة، فبلغني أن الطاعون قد وقع بالكوفة، فقال لي عطاء بن يسار، وغيره: إن رسول الله ﷺ قال: إذا كنت بأرض، فوقع بها، فلا تخرج منها، وإذا بلغك أنه بأرض، فلا تدخلها، قال: قلت: عمن؟ قالوا: عن عامر بن سعد يحدث به، قال: فأتيته، فقالوا: غائب، قال: فلقيت أخاه إبراهيم بن سعد، فسألته، فقال: شهدت أُسامة يحدث سعدا، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٢٧٥⦘ «إن هذا الوجع رجز، أو عذاب، أو بقية عذاب، عذب به أناس من قبلكم، فإذا كان بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنه بأرض، فلا تدخلوها». قال حبيب: فقلت لإبراهيم: آنت سمعت أُسامة يحدث سعدا، وهو لا ينكر؟ قال: نعم (¬١). أخرجه أحمد (١٥٣٦) قال: حدثنا بَهز. وفي ٥/ ٢٠٦ (٢٢١٤١) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وفي ٥/ ٢٠٩ (٢٢١٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٢١٠ (٢٢١٧١) قال: حدثنا يحيى. و «البخاري» ٧/ ١٣٠ (٥٧٢٨) قال: حدثنا حفص بن عمر. و «مسلم» ٧/ ٢٨ (٥٨٣٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي (٥٨٣٣) قال: وحدثناه عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. سبعتهم (بَهز بن أسد، ويحيى بن أبي بكير، ومحمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد، وحفص، ومحمد بن أَبي عَدي، ومعاذ) عن شعبة، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، فذكره. - أخرجه أحمد (١٥٧٧) و ٥/ ٢١٣ (٢٢٢٠٤). و «عَبد بن حُميد» (١٥٥) قال: حدثنا ابن أبي شيبة. و «مسلم» ٧/ ٢٨ (٥٨٣٤) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٨١) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان. و «أَبو يَعلى» (٧٢٨) قال: حدثنا زهير. أربعتهم (أحمد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمود، وزهير) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، عن سعد بن مالك (¬١)، وخزيمة بن ثابت، وأُسامة بن زيد، قالوا: قال رسول الله ﷺ: ⦗٢٧٦⦘ «إن هذا الطاعون رجز، وبقية من عذاب، عذب به قوم قبلكم، فإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوا عليه» (¬٢). - وأخرجه مسلم ٧/ ٢٩ (٥٨٣٥) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم. كلاهما عن جرير، عن الأعمش، عن حبيب، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، قال: كان أُسامة بن زيد وسعد جالسين يتحدثان، فقالا: قال رسول الله ﷺ ... بنحو حديثهم. ليس فيه: «خزيمة بن ثابت» - وأخرجه مسلم ٧/ ٢٩ (٥٨٣٦) قال: وحدثنيه وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، يعني الطحان، عن الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن النبي ﷺ ... بنحو حديثهم. ليس فيه: «أُسامة»، ولا «خزيمة» (¬٣). ١٤٣ - عن ابن عم لأُسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أُسامة تحته، قال: «ذكر لرسول الله ﷺ رجل خرج من بعض الأرياف، حتى إذا كان قريبا من المدينة، ببعض الطريق، أصابه الوباء، قال: فأفزع ذلك الناس، قال: ف قال النبي ﷺ: إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها». يعني المدينة. ⦗٢٧٧⦘ أخرجه أحمد (٢٢١٤٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن ابن عم لأُسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أُسامة تحته، فذكره. - قال أحمد (٢٢١٤٨): وحدثناه الهاشمي، ويعقوب، وقالا جميعا: إنه سمع أُسامة. - وقال عبد الله بن أحمد (٢٢١٤٩): حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن ابن عم لأُسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أُسامة عنده، وذكر الحديث مثله (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وقال بعضهم: عياض بن ضَمرَى (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عياض بن صبري، الكلبي، ابن عم أُسامة بن زيد، وختنه على ابنته، روى عن أُسامة بن زيد، روى الزُّهْري، عن مسافع، عنه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٤٠٨. فبين أن الزُّهْري يروي عنه بواسطة. ١٤٤ - عن عروة، عن أُسامة بن زيد، قال: «دخلت مع رسول الله ﷺ على عبد الله بن أبي، في مرضه نعوده، فقال له النبي ﷺ: قد كنت أنهاك عن حب يهود، فقال عبد الله: فقد أبغضهم أسعد بن زُرارة فمات» (¬١). - وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ يعود عبد الله بن أبي، في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه عرف فيه الموت، قال: قد كنت أنهاك عن حب يهود، قال: فقد أبغضهم أسعد بن زُرارة فمه؟ فلما مات أتاه ابنه، فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن أبي قد مات، فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله ﷺ قميصه فأعطاه إياه». أخرجه أحمد (٢٢١٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و «أَبو داود» (٣٠٩٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن سلمة. كلاهما (يحيى، ومحمد) عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.