وعليه الكآبة، فسألته ما له؟ فقال: لم يأتني جبريل منذ ثلاث، قال: فإذا جرو كلب بين بيوته، فأمر به فقتل، فبدا له جبريل، ﵇، فبهش إليه رسول الله ﷺ حين رآه، فقال: لم تأتني؟ فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا تصاوير» (¬١). - وفي رواية: «دخلت وعلى رسول الله ﷺ الكآبة، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: إن جبريل وعدني أن يأتيني، فلم يأتني منذ ثلاث، فجاز كلب، قال أُسامة: فوضعت يدي على رأسي وصحت، فجعل النبي ﷺ يقول: ما لك يا أُسامة؟ قلت: جاز كلب، فأمر النبي ﷺ بقتله، فقتل، فأتاه جبريل فهش إليه، فقال رسول الله ﷺ: ما لك أبطأت, وقد كنت إذا وعدتني لم تخلفني؟ فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا تصاوير» (¬٢). ⦗٢٧٠⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٨٤) و ٨/ ٢٩٣ (٢٥٧١٢) قال: حدثنا شَبَابة. و «أحمد» ٥/ ٢٠٣ (٢٢١١٥) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي (٢٢١١٦) قال: حدثنا حسين. ثلاثتهم (شَبَابة، وعثمان، وحسين) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن كُريب، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحارث بن عبد الرَّحمَن القرشي العامري، أَبو عبد الرَّحمَن المَدَني، خال ابن أَبي ذِئب، مجهول. - قال عَلي ابن المديني: الحارث بن عبد الرَّحمَن المَدني، الذي رَوى عنه ابنُ أَبي ذِئب، مجهولٌ، لم يَرو عنه غير ابنُ أَبي ذِئب. «تهذيب التهذيب» ٢/ ١٤٨. - وقال ابن الجُنيد: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: ابن أَبي ذِئب، عن خاله الحارث بن عبد الرَّحمَن، ليس أَحدٌ يُحَدِّث عنه إِلا ابن أَبي ذِئب. (٦٢١).