المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أدرع السلمي (¬١) ١٠٢ عن سعيد بن أبي سعيد الأنصاري عن الأدرع السلمي عن جئت ليلة أحرس

فإذا رجل قراءته عالية، فخرج النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، هذا مراء، قال: فمات بالمدينة، ففرغوا من جهازه، فحملوا نعشه، فقال النبي ﷺ: ارفقوا به رفق الله به، إنه كان يحب الله ورسوله، قال: وحفر حفرته، فقال: أوسعوا له أوسع الله عليه، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، لقد حزنت عليه؟ فقال: أجل، إنه كان يحب الله ورسوله». أخرجه ابن ماجة (١٥٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١). - وقال البوصيري: ليس لأَدْرع السُّلمي هذا عند ابن ماجة سوى هذا الحديث، وليس له شيء في الخمسة الأُصول، وإِسناد حديثه ضعيف، لضعف موسى بن عُبيدة الرَّبَذي. «مصباح الزجاجة» (٥٦٣). - وقال ابن حَجر: الأَدرع السُّلمي، روى ابن ماجة، من طريق سعيد المَقْبُري، عن الأَدرع، قال: جئتُ ليلةً أَحرس النبي ﷺ فإِذا رجلٌ مَيت، فخرج النبي ﷺ فقيل: هذا عبد الله، ذو البجادين، الحديث، قال ابن مَنده: غريبٌ، لا نعرفه إِلا من هذا الوجه، وقال ابن حَجر: فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف، وقد رُويت القصة من طريق زيد بن أَسلم، عن ابن الأَدرع، فالله أَعلم. «الإِصابة» (٦٣). - قلنا: رواه وكيع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أَسلم، عن ابن أَدْرَع، قال: كنتُ أَحرُس النبي ﷺ ذات لَيلة، نَحوَه، وسيأتي، إِن شاء الله تعالى، في مسند ابن الأَدرع. - قلنا: قوله: سعيد بن أَبي سعيد؛ أَخرجه ابن ماجة هكذا غير منسوب: ونَسبَه المِزِّي، فقال: سعيد بن أَبي سعيد مولى أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، وأَخرجه بسنده كذلك. «تهذيب الكمال» ٢/ ٢٩٧، و ١٠/ ٤٦٦. ونَسبَه أَبو بكر البَرديجي في «طبقات الأَسماء المُفردة» ١/ ٦٣، وابن عبد البَر في «الاستيعاب» ١/ ١٦٨، وابن الأَثير في «أُسد الغابة» ١/ ١٨١، وابن حَجر في «الإصابة» (٦٣): سعيد بن أَبي سعيد المَقبري. ٧ - الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي (¬١) ١٠٣ - عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جَدِّه الأرقم؛ «أنه جاء إلى رسول الله ﷺ فسلم عليه، فقال: أين تريد؟ قال: أردت يا رسول الله هاهنا، وأومأ بيده إلى حَيِّز بيت المقدس، قال: ما يخرجك إليه، أتجارة؟ قال: قلت: لا، ولكن أردت الصلاة فيه، قال: فالصلاة هاهنا، وأومأ إلى مكة بيده، خير من ألف صلاة، وأومأ بيده إلى الشام». أخرجه أحمد (٢٤٢١٨) قال: حدثنا عصام بن خالد، قال: حدثنا العطاف بن خالد، قال: حدثنا يحيى بن عمران، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، فذكره. - أخرجه أحمد (٢٤٢١٩) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا العطاف بن خالد، قال: حدثني يحيى بن عمران، وعبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جَدِّه الأرقم؛ «أنه جاء إلى رسول الله ﷺ»، فذكر الحديث (¬٢). ١٠٤ - عن عثمان بن الأرقم، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: «إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة، ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام، كالجار قصبه في النار». ⦗٢١٦⦘ أخرجه أحمد (١٥٥٢٦) قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن زياد، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعت يحيى يقول: هشام أَبو المِقدام، ليس بثقة. «تاريخه» (٣٦١٦ و ٣٧١٧). - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي، عن هشام بن أَبي هشام، وهو هشام بن زياد أَبي المِقدام، فقال: ضعيف الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٣٤٤). - وقال البخاري: هِشام بن زياد، وهو هِشام بن أَبي هِشام مولى آل عُثمان بن عفان، القرشي، وهو أَبو المِقدام، ضعيف. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٩٩. - وقال ابن أَبي حاتم: سُئِل أَبو زُرعَة، عن هِشام بن زياد، أَبي المِقدام، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٥٨. - وقال النَّسائي: هشام بن زياد أَبو المِقدام، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٦٤١). - وقال ابن حِبَّان: هشام بن زياد، أَبو المقدام، كان مِمن يَروي الموضوعات عن الثقات، والمقلوبات عن الأَثبات، حتى يسبق إِلى قلب المُستمع أَنه كان المُتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به. «المجروحين» ٢/ ٤٣٦. - وقال الدَّارَقُطني: غريبٌ من حديث الأَرقم، عن النبي ﷺ , تَفرَّد به أَبو المقدام هشام بن زياد، عن عمار بن سعد، عن عثمان بن الأَرقم، عن أَبيه. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٦٣٥). - وقال ابن عبد البَرِّ: هو حديثٌ ضعيفُ الإِسناد. «الاستذكار» ٥/ ١٠٥. - وقال الهيثمي: رواه أَحمد والطبراني في «الكبير»، وفيه هشام بن زياد، وقد أَجمَعوا على ضَعفِه. «مَجمع الزوائد» ٢/ ١٧٨.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.