المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

ذكر الدجال، فقال: إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء، وتعوذوا بالله، ﵎، من عذاب القبر» (¬١). - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ أنه ذكر الدجال عنده، فقال: عينه خضراء كالزجاجة، فتعوذوا بالله من عذاب القبر» (¬٢). أخرجه أحمد (٢١٤٦٣) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي ٥/ ١٢٤ (٢١٤٦٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح. وفي (٢١٤٦٥) قال: حدثنا وهب بن جرير. و «ابن حِبَّان» (٦٧٩٥) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي. خمستهم (سليمان، وابن جعفر، وروح، ووهب، ومعاذ) عن شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، سمع عبد الله بن خباب، فذكره. - في رواية سليمان بن داود: «ابن أبزى» لم يُسَمِّه. - أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٦٦) قال: حدثنا خلاد بن أسلم، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ، مِثلَه. ولم يذكر خلاد في حديثه: «عبد الله بن خباب» (¬٣). - فوائد: - قال أَبو نُعيم الأصبهاني: غريبٌ من حديث عبد الله، تفرد به حبيب، ورواه عن شعبة غُندَر، ووهب بن جرير، مثله. ورواه النضر بن شميل، عن شعبة، عن حبيب، عن عبد الله، ولم يذكر عبد الله بن خباب. وحدث به الإمام أحمد بن حنبل، عن أبي داود، عن شعبة، مثله. «حلية الأولياء» ٤/ ٣٦٣. ٩٣ - عن عبد الله بن الحارث، قال: وقفت أنا وأُبي بن كعب في ظل أجم حسان، فقال لي أبي: ألا ترى الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا؟ قال: قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: والله لئن تركنا الناس يأخذون فيه ليذهبن، فيقتتل الناس، حتى يقتل من كل مئة تسعة وتسعون» (¬١). أخرجه أحمد (٢١٥٨٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و «مسلم» ٨/ ١٧٥ (٧٣٧٩) قال: حدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين، وأَبو معن الرَّقَاشي، واللفظ لأبي مَعْن، قالا: حدثنا خالد بن الحارث. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٩ (٢١٥٨٣) قال: وحدثنا الصلت بن مسعود الجَحدري، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٢١٥٨٤) قال: حدثنا شجاع بن مخلد، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، قالا: حدثنا عبد الله بن حمران الحمراني. كلاهما (خالد، والحمراني) عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث، فذكره. - أخرجه عَبد بن حُميد (١٨٠) قال: أخبرني ابن أبي شيبة، قال: وجدت في كتاب أبي محمد بن أبي شيبة، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرت عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ قال: «يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول الذين عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبون به، فيقتتلون عليه، حتى يقتل من كل مئة تسعة وتسعون». ليس فيه: «جعفر بن عبد الله والد عبد الحميد» (¬٢). ٩٤ - عن المغيرة بن نوفل، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن تل من ذهب، فيقتتل عليه الناس، فيقتل تسعة أعشارهم». أخرجه ابن حبان (٦٦٩٦) قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن عَمرو، بالفسطاط، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، قال: حدثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال: أخبرني محمد بن مسلم، قال: أخبرني إسحاق مولى المغيرة بن نوفل، أن المغيرة بن نوفل أخبره، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال الخطيب: إِسحاق مولى المغيرة بن نوفل، غير إِسحاق بن سالم، فأَما مولى المغيرة، فلا أَعلم حَدث عنه غير الزُّهْري، ومولاه المغيرة بن نوفل، هو ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبدمناف. «مُوَضح أَوهام الجمع والتفريق» ١/ ٥٤. - وعبد الله بن سالم الأَشعري، أَبو يوسف الحِمصي، كان يسب أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب، ومن سب أَو انتقص أَحدًا من الكرام أَصحاب رسول الله ﷺ فليس بثقة، ولا كرامة، وإِن وثقه وروى له أَهل الأَرض جميعًا. - قال الآجُري: قال أَبو داود: حمصيٌّ، كان يقول: عليٌّ أَعان على قتل أَبي بكر وعُمر، وجعل يَذُمُّه أَبو داود. «سؤالات الآجُري» (١٧٢٧). - وقال الدَّارَقُطني: من الأَثبات في الحديث، وهو سَيِّئ المذهب، له قول في علي بن أَبي طالب، ﵁، قيل يسب؟ قال نعم. «العلل» (٣٦٣١). - وإِسحاق بن إِبراهيم بن العلاء الزُّبَيدي، المعروف أَبوه بزبريق، قال الآجري: سُئل أَبو داود، عن إِسحاق بن إِبراهيم بن زبريق، فقال: ليس هو بشيءٍ. قال أَبو داود: قال لي ابن عوف: ما أَشك أَن إِسحاق بن إِبراهيم بن زبريق يكذب. «سؤالات الآجري» (١٦٨٢). - وقال النَّسَائي: ليس بثقة. «تهذيب الكمال» ٢/ ٣٧٠. - محمد بن مُسلم؛ هو الزُّهْري. ٩٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أُبي بن كعب، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ وإنما وجهنا واحد، فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا». أخرجه ابن ماجة (١٦٣٣) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب بن عطاء العجلي، عن ابن عون، عن الحسن، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال المِزِّي: الحسن بن أَبي الحسن روى عن أُبَي بن كعب، ولم يُدرِكه. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٧. - وقال أَبو نُعيم: رواه رَوح، عن ابن عون، فقال: عن عُتَي، عن أُبَي. «حلية الأولياء» ١/ ٢٥٥. - وقال البوصيري: هذا إِسناد على شرط مسلم، إِلا أَنه منقطعٌ بين الحسن وأُبي بن كعب، يَدخل بينهما عُتَي بن ضمرة. «مصباح الزجاجة» (٥٩٩). - وقال المَيموني: سمعتُ أَحمد بن حنبل قال: عبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف, ضعيف الحديث مضطرب. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٥٦٧. - وقال البخاري: عَبد الوَهَّاب بن عطاء العِجلي، أَبو نصر الخَفَّاف، ليس بالقوي عندهم، سمع ابن أَبي عَرُوبة، وهو يحتمل. «الضعفاء الصغير» (٢٤١). - وقال النَّسَائي: عبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف، أَبو نصر، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٣٧٤). - ابن عون؛ هو عبد الله بن عون بن أَرطَبان، أَبو عون، البصري. ٣ - أُبي بن مالك القشيري (¬١) ٩٦ - عن زُرارة بن أوفى، عن أُبي بن مالك، عن النبي ﷺ أنه قال: «من أدرك والديه، أو أحدهما، ثم دخل النار من بعد ذلك، فأبعده الله وأسحقه» (¬٢). - وفي رواية: «عن زُرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: أُبي بن مالك، أنه سمع النبي ﷺ يقول: من أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله» (¬٣). أخرجه أحمد (١٩٢٣٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٣٤٤ (١٩٢٣٧) و ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٤) قال: حدثنا حجاج. وفي ٤/ ٣٤٤ (١٩٢٣٨) و ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٤) قال: وحدثني بَهز. ثلاثتهم (ابن جعفر، وحجاج، وبَهز) عن شعبة، قال: سمعت قتادة، قال: سمعت زُرارة بن أوفى، فذكره. - أخرجه أحمد (٢٠٥٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «أَبو يَعلى» (٩٢٦) قال: حدثنا علي بن الجعد. كلاهما (ابن جعفر، وابن الجعد) عن شعبة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زُرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: مالك، أو ابن مالك، يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: ⦗٢٠٧⦘ «أيما مسلم ضم يتيما بين أَبوين مسلمين، إلى طعامه وشرابه، حتى يستغني، وجبت له الجنة البتة، وأيما مسلم أعتق رقبة، أو رجلا مسلما، كانت فكاكه من النار، ومن أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله» (¬٤). - وفي رواية: «عن زُرارة بن أوفى، يحدث عن رجل من قومه، يقال له: أَبو مالك، أو ابن مالك، سمع النبي ﷺ يقول: من ضم يتيما بين مسلمين، في طعامه وشرابه، حتى يستغني عنه، وجبت له الجنة البتة، ومن أدرك والديه، أو أحدهما، ثم لم يبرهما، ثم دخل النار، فأبعده الله، وأيما مسلم أعتق رقبة مسلمة، كانت فكاكه من النار». - وأخرجه أحمد (١٩٢٣٤) و ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٧) قال: حدثنا هُشيم، قال: علي بن زيد أخبرنا، عن زُرارة بن أوفى، عن مالك بن الحارث، رجل منهم، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «من ضم يتيما بين أَبوين مسلمين، إلى طعامه وشرابه، حتى يستغني عنه، وجبت له الجنة البتة، ومن أعتق امرءا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزى بكل عضو منه عضوا منه». - وأخرجه أحمد (١٩٢٣٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زُرارة بن أوفى، عن عَمرو بن مالك، أو مالك بن عَمرو (كذا قال سفيان)، قال: قال رسول الله ﷺ: «من ضم يتيما، بين أَبويه، فله الجنة البتة». - وأخرجه أحمد (١٩٢٣٩) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (قال عفان في حديثه:) أخبرنا علي بن زيد، عن زُرارة بن أوفى، عن مالك بن عَمرو القشيري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗٢٠٨⦘ «من أعتق رقبة مسلمة، فهي فداؤه من النار، (قال عفان: مكان كل عظم من عظام محرره بعظم من عظامه)، ومن أدرك أحد والديه، ثم لم يغفر له، فأبعده الله، ومن ضم يتيما من بين أَبوين مسلمين. (قال عفان: إلى طعامه وشرابه)، حتى يغنيه الله، وجبت له الجنة» (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين، عن حديث شعبة هذا؟ فكتب على أُبي بن مالك بيده: خطأ. «تاريخه» ٢/ ١/ ٥٨. - وقال البخاري: أُبي بن مالك، العامري. حدثنا عَمرو، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت زُرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، من بني عامر، يقال له: أُبي بن مالك، سمع النبي ﷺ قال: من أدرك والديه، أو أحدهما، فدخل النار، فأبعده الله. وقال لنا آدم: حدثنا شعبة، مثله. وقال لنا آدم: حدثنا شعبة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن زُرارة بن أوفى، عن رجل من قومه، يقال له: مالك، أو أَبو مالك، عن النبي ﷺ، مِثلَه. ويقال: عَمرو بن مالك. «التاريخ الكبير» ٢/ ٤٠. - وقال ابن حَجر: أُبَي بن مالك القُشيري، ويقال: الحَرَشي، من بني ع امر بن صَعصعة، عِداده في أَهل البصرة. قال ابن حِبَّان: يُقال: إِن له صُحبة، ونَسَبَه فقال: أُبَي بن مالك بن عَمرو بن ربيعة بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعصعة القُشيري، أَبو مالك، روى عنه البصريون. وقال أَبو داود الطَّيالسي في «مسنده»: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أَوفى، عن أُبَي بن مالك، أَن النبي ﷺ قال: من أَدرك والديه، أَو أَحدَهما، ثم دخل النار، فأَبعده الله. تابعَه علي بن الجعد، وغُندَر، وعاصم بن علي، وعَمرو بن مرزوق، وآدم بن أَبي إياس، وبَهز بن أَسد، عن شعبة. ورواه عبد الصمد، عن شعبة، فقال: عن مالك، أَو أُبَي بن مالك. ورواه خالد بن الحارث، عن شعبة، فقال: عن رجل، ولم يُسَمِّه. ورواه شَبابة، عن شعبة، فقال: عَمرو بن مالك. والأول أَصح: عن قتادة. قال ابن السَّكَن: قال البخاري: يُقال في هذا الحديث: مالك بن عَمرو، ويقال: ابن الحارث، ويقال: ابن مالك، والصحيح من ذلك: أُبَي بن مالك. وكذا رَجَّح البغوي، وغيرُه. وأَما ابن أَبي خَيثمة، فحكى عن ابن مَعين؛ أَنه ضَرَب على أُبَي بن مالك، وقال: هذا خطأ، ليس في الصحابة أُبَي بن مالك، وإِنما هو: عَمرو بن مالك. قلتُ، القائل ابن حَجر: لعله اعتمد رواية شَبابة، ولكنها شاذة. وقد روى علي بن زيد بن جُدعان هذا الحديث، عن زُرَارة بن أَوفى، عن رجل من قومه، يُقال له: مالك، أَو أَبو مالك، أَو ابن مالك. ورواه الثوري، وهُشيم، عن علي بن زيد، عن زُرَارة، عن مالك القُشَيري. ورواه أَشعث، عن علي بن زيد، فقال: مالك، أَو أَبو مالك، أَو عامر بن مالك. وقيل: مالك بن عَمرو، وهي رواية حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. وقيل: عَمرو بن مالك، وهي رواية الثوري، عن علي، وكلاهما عند أَحمد. وقيل: مالك بن عوف، وقيل: ابن الحارث، وهي رواية هُشيم، عن علي، عند أَحمد. «الإصابة» (٣٣). ٤ - أبيض بن حمال المأربي (¬١) ٩٧ - عن سعيد بن أبيض، عن أبيه أبيض بن حمال؛ «أنه كلم رسول الله ﷺ في الصدقة حين وفد عليه، فقال: يا أخا سبإ، لا بد من صدقة، فقال: إنما زرعنا القطن يا رسول الله، وقد تبددت سبأ، ولم يبق منهم إلا قليل بمأرب، فصالح نبي الله ﷺ على سبعين حلة، من قيمة وفاء بز المعافر كل سنة، عَمَّن بقي من سبإ بمأرب، فلم يزالوا يؤدونها حتى قبض رسول الله ﷺ». وإن العمال انتقضوا عليهم بعد قبض رسول الله ﷺ فيما صالح أبيض بن حمال رسول الله ﷺ في الحلل السبعين، فرد ذلك أَبو بكر على ما وضعه رسول الله ﷺ حتى مات أَبو بكر، فلما مات أَبو بكر، انتقض ذلك، وصارت على الصدقة. أخرجه أَبو داود (٣٠٢٨) قال: حدثنا محمد بن أحمد القرشي، وهارون بن عبد الله، أن عبد الله بن الزبير حدثهم، قال: حدثنا فرج بن سعيد، قال: حدثني عمي ثابت بن سعيد, يعني ابن أبيض، عن أبيه سعيد، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.