المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مكحول عن Ubayy ibn Ka'b

لرباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين، محتسبا، من غير شهر رمضان، أعظم أجرا من عبادة مئة سنة صيامها وقيامها، ورباط يوم في ⦗١٨٦⦘ سبيل الله، من وراء عورة المسلمين، محتسبا، من شهر رمضان، أفضل عند الله وأعظم أجرا، أراه قال: من عبادة ألف سنة صيامها وقيامها، فإن رده الله إلى أهله سالما لم تكتب عليه سيئة ألف سنة، وتكتب له الحسنات، ويجرى له أجر الرباط إلى يوم القيامة». أخرجه ابن ماجة (٢٧٦٨) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة، قال: حدثنا محمد بن يَعلى السلمي، قال: حدثنا عمر بن صبح، عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن مكحول، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: أُبَي بن كعب، روى عنه مَكحول الشامي، ولم يُدرِكه. «تهذيب الكمال» ٢/ ٢٦٤. - وقال العلائي: مَكحول، أَرسل عن أُبَي بن كعب. «جامع التحصيل» ١/ ٢٨٥. - وقال ابن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: عُمر بن صبح السَّمَرقَندي، هو مُنكر الحديث. «الجرح والتعديل» ٦/ ١١٦. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عُمر بن صُبح ليس بثقة. «الكنى» للدولابي ١/ ١٠٩٣. - وقال ابن حِبان: عُمر بن صبح، كان مِمن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إِلا على جهة التعجب، لأَهل الصناعة فقط. «المجروحين» ٢/ ٥٩. - وقال الدارَقُطني: عُمر بن صُبح متروك الحديث. «السنن» (٣٣٥٤). - وقال البوصيري: هذا إسنادٌ ضعيف لضعف محمد بن يَعلى وشيخه عُمر بن صُبح. «مصباح الزجاجة» (٩٨٣). - أَما محمد بن يعلى، فهو السُّلمي، لقبه زُنبور؛ - قال البخاري: يتكلمون فيه. «الضعفاء الصغير» (٣٥٧). - وقال أَبو حاتم الرازي: متروك الحديث. «الجرح والتعديل» ٨/ ١٣٠. - وقال النَّسَائي: ليس بثقة. «تهذيب الكمال» ٢٧/ ٤٧. - وقال الدَّارَقُطني: ضعيف. «السنن» ٢/ ٣٨. ٧٧ - عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب، قال: «لما كان يوم أُحُد قتل من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة، فقال أصحاب رسول الله ﷺ: لئن كان لنا يوم مثل هذا من المشركين لنربين عليهم، فلما كان يوم الفتح قال رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فنادى منادي رسول الله ﷺ: أمن الأسود والأبيض، إلا فلانا وفلانا، ناسا سماهم، فأنزل الله، ﵎: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾، فقال رسول الله ﷺ: نصبر ولا نعاقب» (¬١). - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب؛ أنه أصيب، يوم أُحُد، من الأنصار أربعة وستون، وأصيب من المهاجرين ستة، وحمزة، فمثلوا بقتلاهم، فقالت الأنصار: ⦗١٨٧⦘ لئن أصبنا منهم يوما من الدهر، لنربين عليهم، فلما كان يوم فتح مكة، نادى رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فأنزل الله تعالى، على نبيه ﷺ: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ الآية، فقال نبي الله ﷺ: كفوا عن القوم» (¬٢). ـ في رواية الفضل بن موسى: «فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله ﷺ: كفوا عن القوم إلا أربعة». أخرجه التِّرمِذي (٣١٢٩) قال: حدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٥ (٢١٥٤٩) قال: حدثني أَبو صالح، هدية بن عبد الوَهَّاب المَرْوَزي، قال: حدثنا الفضل بن موسى. وفي (٢١٥٥٠) قال: حدثني سعيد بن محمد الجَرْمي، قدم من الكوفة، قال: حدثنا أَبو تميلة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢١٥) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و «ابن حِبَّان» (٤٨٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. كلاهما (الفضل، وأَبو تميلة، يحيى بن واضح) عن عيسى بن عُبيد الكندي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من حديث أُبي بن كعب.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.