من قرأ بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فكأنما قرأ بثلث القرآن». أخرجه أحمد (٢١٥٩٧) قال: حدثنا هُشيم، عن حصين، عن هلال بن يَسَاف، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره. - أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٥٤) قال: أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هُشيم، عن حصين، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فكأنما قرأ ثلث القرآن». ليس فيه: «هلال بن يَسَاف»، ولا: «الرجل من الأنصار». ⦗١٨١⦘ - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٥٣) قال: أخبرنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حصين، عن هلال بن يَسَاف، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب، أن رجلا من الأنصار قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فكأنما قرأ ثلث القرآن» (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: تفرد به هُشيم، عن حصين، عن هلال بن يَسَاف، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦١٦). - وقال الدارقُطني: ... وروى هذا الحديث حصين بن عبد الرَّحمَن، عن هلال بن يَسَاف، عن ابن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب مكان أَبي أَيوب. والحديث حديث زائدة، عن منصور، وهو أقام إسناده وحفظه. «العلل» (١٠٠٧). يعني: زائدة بن قُدَامة، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن الربيع بن خثيم، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أَبي أَيوب. ويأتي في مسند أَبي أَيوب الأَنصاري، ﵁، وانظر قول الدارقُطني هناك بتمامه. ٧٤ - عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب؛ «أن المشركين قالوا للنبي ﷺ: يا محمد، انسب لنا ربك، فأنزل الله، ﵎: ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا أحد﴾» (¬١). ⦗١٨٢⦘ - وفي رواية: «أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ: انسب لنا ربك، فأنزل الله: ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد﴾، فالصمد: الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله، ﷿، لا يموت ولا يورث: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ قال: لم يكن له شبيه ولا عدل، وليس كمثله شيء» (¬٢). أخرجه أحمد (٢١٥٣٨). والتِّرمِذي (٣٣٦٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن منيع) عن أبي سعد، محمد بن ميسر الصاغاني، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، فذكره. - أخرجه التِّرمِذي (٣٣٦٥) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية؛ «أن النبي ﷺ ذكر آلهتهم، فقالوا: انسب لنا ربك، قال: فأتاه جبريل بهذه السورة: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾». فذكر نحوه، ولم يذكر فيه: عن أُبي بن كعب (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث أبي سعد، وأَبو سعد؛ اسمه محمد بن ميسر. وأَبو جعفر الرازي؛ اسمه عيسى، وأَبو العالية؛ اسمه رفيع، وكان عبدًا أعتقته امرأةٌ سائبةً (¬٢). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: محمد بن ميسر، أَبو سعد الصغاني، الضرير، سمع هشام بن عروة، وأبا جعفر الرازي، فيه اضطراب. ⦗١٨٣⦘ روى أَبو سعد هذا، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب؛ قال المشركون للنبي ﷺ: انسب لنا ربك، فنزلت: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، أو كما قال، فاستغربناه، حتى وجدناه عن أبي جعفر، عن الربيع، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «التاريخ الأوسط» ٤/ ٨٥٩. - وقال العُقيلي: محمد بن ميسر الصغاني، أَبو سعد، خراساني. حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، يعني الدوري، قال: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، قال: أَبو سعد الصغاني، كان جهميا، وكان مكفوفا، وليس هو بشيء، شيطان من الشياطين. حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن ميسر, أَبو سعد الصاغاني, فيه اضطراب. ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن داود، قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو سعد الصغاني، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي، ﵁, أن المشركين قالوا للنبي ﷺ: انسب لنا ربك, فنزلت: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، نحوه، وهذا أولى. «الضعفاء» ٥/ ٣٩٩. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٤٦٠، في مناكير محمد بن ميسر أبي سعد، وقال: ولأبي سعد غير ما ذكرت من الحديث، والضعف بين على رواياته. - وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو سعد الصاغاني، محمد بن ميسر، عن أبي جعفر الرازي، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٢٥). - وقال ابن طاهر المقدسي: رواه محمد بن ميسر، أَبو سعد الصاغاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي. وهذا لم يروه عن أبي جعفر غير أبي سعد، وهو متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٣٧١٤). ٧٥ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: سألت أُبي بن كعب عن المعوذتين؟ فقلت: يا أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف، قال: «إني سألت رسول الله ﷺ قال: قيل لي: قل. فقلت. ⦗١٨٤⦘ فنحن نقول كما قال رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «عن زر، قال: سألت أُبَيًّا عن المعوذتين، فقال أبي: سألت عنهما رسول الله ﷺ قال: فقيل لي، فقلت، فأمرنا رسول الله ﷺ فنحن نقول» (¬٢). - وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: قلت لأُبي بن كعب: إن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، فقال: أشهد أن رسول الله ﷺ أخبرني، أن جبريل، ﵇، قال له: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ فقلتها، فقال: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فقلتها، فنحن نقول ما قال النبي ﷺ» (¬٣). - وفي رواية: «عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، قال: كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه، ويقول: إنهما ليستا من كتاب الله، ﵎. قال الأعمش: وحدثنا عاصم، عن زر، عن أُبي بن كعب، قال: سألنا عنهما رسول الله ﷺ؟ قال: قيل لي، فقلت» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٦٠٤٠) عن مَعمَر، والثوري، عن عاصم بن أبي النجود. و «الحميدي» (٣٧٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة. و «ابن أبي شيبة» (٣٠٨٢٨) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم. و «أحمد» ٥/ ١٢٩ (٢١٥٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن عاصم. وفي (٢١٥٠١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم. وفي (٢١٥٠٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم. وفي (٢١٥٠٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن الزبير بن عَدي، ⦗١٨٥⦘ عن أبي رَزين. وفي (٢١٥٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة. وفي (٢١٥٠٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة. وفي (٢١٥٠٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عاصم. وفي ٥/ ١٣٠ (٢١٥٠٨) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبدة، وعاصم. و «البخاري» ٦/ ١٨١ (٤٩٧٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، وعبدة. وفي (٤٩٧٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة (ح) قال: وحدثنا عاصم. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٩ (٢١٥٠٧) قال: حدثني محمد بن الحسين بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة بن مَعْن، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، قال: حدثنا عاصم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٥٣) عن قتيبة، عن ابن عُيينة، عن عاصم، وعبدة بن أبي لبابة. و «ابن حِبَّان» (٧٩٧) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم. وفي (٤٤٢٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مُكرَم، بالبصرة، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار، عن منصور، عن عاصم بن أبي النجود. ثلاثتهم (عاصم، وعبدة، وأَبو رَزين، مسعود بن مالك) عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (¬١).