المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يقول: «إنه بينما موسى، ﵇، في قومه، يذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه وبلاؤه، إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلا خيرًا وأعلم مني، قال: فأوحى الله إليه: إني أعلم بالخير منه، أو عند من هو، إن في الأرض رجلا، هو أعلم منك، قال: يا رب، فدلني عليه، قال: فقيل له: تزود حوتا مالحا، فإنه حيث تفقد الحوت، قال: فانطلق هو وفتاه، حتى انتهيا إلى الصخرة، فعمي عليه، فانطلق وترك فتاه، فاضطرب الحوت في الماء، فجعل لا يلتئم عليه، صار مثل الكوة، قال: فقال فتاه: ألا ألحق نبي الله فأخبره، قال: فنسي، فلما تجاوزا قال لفتاه: آتنا غداءنا، لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال: ولم يصبهم نصب حتى تجاوزا، قال: فتذكر، قال: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا، قال: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فأراه مكان الحوت، قال: هاهنا ⦗١٦٥⦘ وصف لي، قال: فذهب يلتمس، فإذا هو بالخضر مسجى ثوبا، مستلقيا على القفا، أو قال: على حلاوة القفا، قال: السلام عليكم، فكشف الثوب عن وجهه، قال: وعليكم السلام، من أنت؟ قال: أنا موسى، قال: ومن موسى؟ قال: موسى بني إسرائيل، قال: مجيء ما جاء بك؟ قال: جئت لتعلمني مما علمت رشدا، قال: إنك لن تستطيع معي صبرا، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا، شيء أمرت به أن أفعله، إذا رأيته لم تصبر، قال: ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا، قال: فإن اتبعتني، فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا، فانطلقا، حتى إذا ركبا في السفينة خرقها، قال: انتحى عليها، قال له موسى، ﵇: أخرقتها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئًا إمرا، قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال: لا تؤاخذني بما نسيت، ولا ترهقني من أمري عسرا، فانطلقا، حتى إذا لقيا غِلمانا يلعبون، قال: فانطلق إلى أحدهم، بادي الرأي، فقتله، فذعر عندها موسى، ﵇، ذعرة منكرة، قال: أقتلت نفسا زاكية بغير نفس، لقد جئت شيئًا نكرا، فقال رسول الله ﷺ: عند هذا المكان: رحمة الله علينا، وعلى موسى، لولا أنه عجل، لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة، قال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني، قد بلغت من لدني عذرا، ولو صبر لرأى العجب، قال: وكان إذا ذكر أحدا من الأنبياء، بدأ بنفسه: رحمة الله علينا، وعلى أخي كذا، رحمة الله علينا، فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية لئاما، فطافا في المجالس، فاستطعما أهلها، فأَبوا أن يضيفوهما، فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض، فأقامه، قال: لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك، وأخذ بثوبه، قال: سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا، ﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر﴾، إلى آخر الآية، فإذا جاء الذي يسخرها، وجدها منخرقة، فتجاوزها، فأصلحوها بخشبة، وأما الغلام فطبع يوم طبع كافرا، ⦗١٦٦⦘ وكان أَبواه قد عطفا عليه، فلو أنه أدرك أرهقهما طغيانا وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحما، ﴿وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته﴾، إلى آخر الآية» (¬١). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال (¬١): كنا عنده (¬٢)، فقال القوم: إن نوفا الشامي يزعم، أن الذي ذهب يطلب العلم، ليس موسى بني إسرائيل، وكان ابن عباس متكئا، فاستوى جالسا، فقال: كذلك يا سعيد؟ قلت: نعم، أنا سمعته يقول ذاك، فقال ابن عباس: كذب نوف، حدثني أُبي بن كعب، أنه سمع النبي ﷺ يقول: رحمة الله علينا، وعلى صالح، رحمة الله علينا، وعلى أخي عاد، ثم قال: إن موسى، ﵇، بينا هو يخطب قومه، ذات يوم، إذ قال لهم: ما في الأرض أحد أعلم مني، وأوحى الله، ﵎، إليه؛ إن في الأرض من هو أعلم منك، وآية ذلك، أن تزود حوتا مالحا، فإذا فقدته، فهو حيث تفقده، فتزود حوتا مالحا، فانطلق هو وفتاه، حتى إذا بلغ المكان الذي أمروا به، فلما انتهوا إلى الصخرة، انطلق موسى يطلب، ووضع فتاه الحوت على الصخرة، واضطرب، فاتخذ سبيله في البحر سربا، قال فتاه: إذا جاء نبي الله حدثته، فأنساه الشيطان، فانطلقا، فأصابهم ما يصيب المسافر من النصب والكلال، ولم يكن يصيبه ما يصيب المسافر من النصب والكلال، حتى جاوز ما أمر به، فقال موسى لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال له فتاه: يا نبي الله، أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت أن أحدثك، وما أنسانيه إلا الشيطان، فاتخذ سبيله في البحر سربا، قال: ذلك ما كنا نبغي، فرجعا على آثارهما قصصا، يقصان الأثر، حتى انتهيا إلى الصخرة، ⦗١٦٧⦘ فأطاف بها، فإذا هو مسجى بثوب له، فسلم عليه، فرفع رأسه، فقال له: من أنت؟ قال: موسى، قال: من موسى؟ قال: موسى بني إسرائيل، قال: أخبرت أن عندك علما، فأردت أن أصحبك، قال: إنك لن تستطيع معي صبرا، قال: ستجدني إن شاء الله صابرا، ولا أعصي لك أمرا، قال: فكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا؟! قال: قد أمرت أن أفعله، قال: ستجدني إن شاء الله صابرا، قال: فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا، فانطلقا، حتى إذا ركبا في السفينة، خرج من كان فيها، وتخلف ليخرقها، قال: فقال له موسى: تخرقها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئًا إمرا، قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال: لا تؤاخذني بما نسيت، ولا ترهقني من أمري عسرا، فانطلقا، حتى إذا أتوا على غِلمان يلعبون على ساحل البحر، وفيهم غلام، ليس في الغِلمان غلام أنظف، يعني منه، فأخذه فقتله، فنفر موسى، ﵇، عند ذلك وقال: أقتلت نفسا زكية بغير نفس، لقد جئت شيئًا نكرا، قال: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا، قال: فأخذته ذمامة من صاحبه، واستحيا، فقال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا، فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية لئاما، استطعما أهلها، وقد أصاب موسى، ﵇، جهد، فلم يضيفوهما، فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال له موسى، مما نزل بهم من الجهد: لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك، فأخذ موسى، ﵇، بطرف ثوبه، فقال: حدثني، فقال: أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر، وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا، فإذا مر عليها، فرآها منخرقة، تركها، ورقعها أهلها بقطعة خشبة، فانتفعوا بها، وأما الغلام، فإنه كان طبع، يوم طبع، كافرا، وكان قد ألقي عليه محبة من أَبويه، ولو أطاعاه لأرهقهما طغيانا وكفرا، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحما، ووقع أَبوه على أمه، فعلقت، فولدت منه خيرًا منه زكاة ⦗١٦٨⦘ وأقرب رحما، وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة، وكان تحته كنز لهما، وكان أَبوهما صالحا، فأراد ربك أن يبلغا أشدهما، ويستخرجا كنزهما، رحمة من ربك، وما فعلته عن أمري، ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس، عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ؛ في قوله: ﴿فأَبوا أن يضيفوهما﴾ قال: كانوا أهل قرية لئاما» (¬٢). أخرجه عَبد بن حُميد (١٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. و «مسلم» ٧/ ١٠٥ (٦٢٤٠) قال: حدثني محمد بن عبد الأعلى القيسي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رقبة. وفي ٧/ ١٠٧ (٦٢٤١) قال: وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١١٨ (٢١٤٣٥) قال: حدثني أَبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي ٥/ ١٢١ (٢١٤٣٨) قال: حدثني محمد بن يعقوب، أَبو الهيثم الربالي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا رقبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨١٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل. وفي (١١٢٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن رقبة. وفي (١١٢٤٧) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (إسرائيل بن يونس، ورقبة بن مصقلة (¬١)) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره (¬٢). ⦗١٦٩⦘ - أخرجه مسلم ٨/ ٥٤ (٦٨٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه, عن رقبة بن مسقلة. و «أَبو داود» (٤٧٠٥) قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن رقبة بن مصقلة. وفي (٤٧٠٦) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، عن إسرائيل. و «التِّرمِذي» (٣١٥٠) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو قتيبة، سَلْم بن قُتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢١ (٢١٤٣٩) قال: حدثنا أَبو الربيع العتكي، سليمان بن داود الزهراني، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يذكر، عن رقبة (ح) قال: وحدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة (ح) قال: وحدثني سويد بن سعيد (ح) قال: وحدثني محمد بن أحمد بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رقبة. وفي (٢١٤٤٠) قال: حدثنا سريج بن يونس، وأَبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا سَلْم بن قُتيبة، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس الهمداني. و «ابن حِبَّان» (٦٢٢١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، أَبو بكر، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة. ثلاثتهم (رقبة، وإسرائيل، وعبد الجبار) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا، ولو عاش لأرهق أَبويه طغيانا وكفرا» (¬١). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول في قوله: ﴿وأما الغلام فكان أَبواه مؤمنين﴾، وكان طبع يوم طبع كافرا» (¬٢). مختصر (¬٣). ⦗١٧٠⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. - وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٤٨) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى البزاز، قال: حدثنا أَبو الوليد هشام بن عبد الملك، قال: قيس حدثنا، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب؛ «أن النبي ﷺ كان إذا ذكر الأنبياء بدأ بنفسه، فقال: رحمة الله علينا، وعلى هود، وعلى صالح» (¬٤). - وأخرجه ابن ماجة (٣٨٥٢) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «يرحمنا الله وأخا عاد». ليس فيه: «أُبي بن كعب» (¬١). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٣٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «أحمد» ٥/ ١٢١ (٢١٤٤٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ٥/ ١٢٢ (٢١٤٤٥) قال: حدثنا حجاج، وأَبو قطن، عَمرو بن الهيثم. و «أَبو داود» (٣٩٨٤) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى. و «التِّرمِذي» (٣٣٨٥) قال: حدثنا نصر بن عبد الرَّحمَن الكوفي، قال: حدثنا أَبو قطن. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢١ (٢١٤٤١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو داود، عمر بن سعد، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن الخليل، عن حجاج بن محمد. و «ابن حِبَّان» (٩٨٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا غسان بن عمر بن عُبيد الله العدني. وفي (٦٣٢٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو داود، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. ⦗١٧١⦘ ستتهم (يحيى بن آدم، وحجاج، وأَبو قطن، وعيسى، ويحيى بن زكريا، وغسان) عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: رحمة الله علينا وعلى موسى، لو صبر لرأى من صاحبه العجب، ولكنه قال: ﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني﴾ طولها حمزة» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا ذكر أحدا فدعا له، بدأ بنفسه» (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح، وأَبو قطن اسمه عَمرو بن الهيثم (¬٢). - وأخرجه عَبد بن حُميد (١٦٨) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا محمد بن أبان. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٢ (٢١٤٤٦) قال: حدثني يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن أَبَان الجعفي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٩٦) قال: أخبرنا محمد بن مسلم، قال: حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. كلاهما (محمد بن أبان، وزيد) عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: حدثني أُبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ؛ «في قوله، ﷿: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾ قال: بنعم الله» (¬٣). - لفظ زيد: «قام موسى يوما في قومه، فذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه» (¬٤). ⦗١٧٢⦘ - وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٤٧) قال: حدثنا أَبو عبد الله العنبري، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي، نحوه، ولم يرفعه. ٦٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أنه تمارى، هو والحر بن قيس الفزاري، في صاحب موسى، قال ابن عباس: هو خضر، فمر بهما أُبي بن كعب، فدعاه ابن عباس، فقال: إني تماريت، أنا وصاحبي هذا، في صاحب موسى، الذي سأل السبيل إلى لقيه، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يذكر شأنه؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل، جاءه رجل، فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال: لا، فأوحى الله إلى موسى: بلى، عبدنا خضر، فسأل موسى السبيل إليه، فجعل له الحوت آية، وقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه، فكان يتبع الحوت في البحر، فقال لموسى فتاه: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة، فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، فقال موسى: ذلك ما كنا نبغ، فارتدا على آثارهما قصصا، فوجدا خضرا، فكان من شأنهما الذي قص الله في كتابه» (¬١). - وفي رواية: «عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري، في صاحب موسى، ﵇، الذي سأل السبيل إلى لقيه، فقال ابن عباس: هو خضر، إذ مر بهما أُبي بن كعب، فناداه ابن عباس، فقال: إني تماريت، أنا وصاحبي هذا، في صاحب موسى، ﵇، الذي سأل السبيل إلى لقيه، فهل سمعتَ رسول الله ﷺ يذكر شأنه؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: بينا موسى، ﵇، في ⦗١٧٣⦘ ملإ من بني إسرائيل، إذ قام إليه رجل، فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال: لا، قال: فأوحى الله، ﵎، إليه: عبدنا خضر، فسأل موسى، ﵇، السبيل إلى لقيه، وجعل الله، ﵎، له الحوت آية، فقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه (قال ابن مصعب في حديثه: فنزل منزلا، فقال موسى، ﵇، لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، فعند ذلك فقد الحوت، فارتدا على آثارهما قصصا، فجعل موسى، ﵇، يتبع أثر الحوت في البحر، قال: فكان من شأنهما ما قص الله، ﵎، في كتابه» (¬١). - وفي رواية: «عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: ماراني رجل من بني فزارة، في الرجل الذي اتبعه موسى، ﵇، فقلت: هو الخضر، ﵇، وقال الفزاري: هو رجل آخر، فمر بنا أُبي بن كعب، قال ابن عباس: فدعوته فسألته: سمعت رسول الله ﷺ يذكر الذي تبعه موسى، ﵇؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: بينما موسى جالس في ملإ من بني إسرائيل، فقال له رجل: هل أحد أعلم بالله، ﵎، منك؟ قال: ما أرى، فأوحى الله إليه: بلى، عبدي الخضر، فسأل السبيل إليه، فجعل الله، ﵎، له الحوت آية، إن افتقده، وكان من شأنه ما قص الله، ﵎» (¬٢). أخرجه أحمد (٢١٤٢٦) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، ومحمد بن مصعب القرقساني، قال الوليد: حدثني الأوزاعي، وقال محمد: حدثنا الأوزاعي. و «البخاري» ١/ ٢٦ (٧٤) قال: حدثني محمد بن غرير الزُّهْري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صالح. وفي ١/ ٢٦ (٧٨) قال: حدثنا أَبو القاسم، خالد بن خلي، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: قال الأوزاعي. وفي ٤/ ١٥٤ (٣٤٠٠) قال: حدثنا عَمرو بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ⦗١٧٤⦘ صالح. وفي ٩/ ١٤٠ (٧٤٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو حفص، عَمرو، قال: حدثنا الأوزاعي. و «مسلم» ٧/ ١٠٧ (٦٢٤٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٢ (٢١٤٤٩) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون القداح، قال: حدثنا جعفر بن محمد الصادق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٤٦) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي. و «ابن حِبَّان» (١٠٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. أربعتهم (الأوزاعي، وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وجعفر الصادق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، فذكره (¬١). ٦٧ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: قال أُبي بن كعب: كأين تقرؤون سورة الأحزاب؟ قال: قلت: بضعا وثمانين آية، قال: «لقد كنا نقرؤها مع رسول الله ﷺ نحو سورة البقرة، أو هي أكثر، ولقد كنا نقرأ فيها آية الرجم: الشيخ والشيخة، إذا زنيا، فارجموهما البتة، نكالا من الله، والله عزيز حكيم» (¬١). - وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، عن أُبي بن كعب، قال: كم تقرؤون سورة الأحزاب؟ قال: بضعا وسبعين آية، قال: لقد قرأتها مع رسول الله ﷺ مثل البقرة، أو أكثر منها، وإن فيها آية الرجم» (¬٢). ⦗١٧٥⦘ أخرجه عبد الرزاق (٥٩٩٠) عن مَعمَر، عن عاصم بن أبي النجود (¬٣). و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٥) قال: حدثني وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله الطحان، عن يزيد بن أبي زياد. كلاهما (عاصم، ويزيد) عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره. - أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٦٣) عن الثوري. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٦) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١١٢) قال: أخبرني معاوية بن صالح الأشعري، قال: حدثنا منصور، وهو ابن أبي مزاحم، قال: حدثنا أَبو حفص، عن منصور. و «ابن حِبَّان» (٤٤٢٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٤٤٢٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مُكرَم، بالبصرة، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار، عن منصور. أربعتهم (سفيان الثوري، وحماد بن زيد، ومنصور بن المُعتَمِر، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، عن زِرّ بن حُبَيش، قال لي أُبي بن كعب: كأين تقرؤون سورة الأحزاب؟ قال: قلت: إما ثلاثا وسبعين، وإما أربعا وسبعين، قال: أقط؟! إن كانت لتقارب سورة البقرة، أو لهي أطول منها، وإن كانت فيها آية الرجم، قال: قلت: أبا المنذر، وما آية الرجم؟ قال: إذا زنيا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة، نكالا من الله، والله عزيز حكيم (¬١). قال الثوري: وبلَغَنا أَن ناسًا من أَصحاب النبي ﷺ كانوا يقرؤون القرآن، أُصيبوا يوم مُسَيلِمة، فذهبَت حروف من القرآن (¬٢). ⦗١٧٦⦘ - وفي رواية: «كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة، فكان فيها: الشيخ والشيخة، إذا زنيا، فارجموهما البتة» (¬٣). لم يرفعه إلى النبي ﷺ (¬٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.