المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فقمت معه، فأخذ بيدي فجعل يحدثني، ⦗١٤٦⦘ حتى بلغ قرب الباب، قال: فذكرته، فقلت: يا رسول الله، السورة التي قلت لي؟ قال: فكيف تقرأ إذا قمت تصلي؟ فقرأ بفاتحة الكتاب، قال: هي هي، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت بعد» (¬١). أخرجه عبد بن حميد (١٦٥). وعبد الله بن أحمد (٢١٤٨٢) قال: حدثني أبو معمر. و «ابن خزيمة» (٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن معمر بن رِبعي القيسي. ثلاثتهم (عبد بن حميد، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر، ومحمد بن معمر) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره (¬٢). - قال عبد الله بن أحمد (٢١٤٨٢): سألت أبي عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، وسهيل بن أبي صالح، فقدم العلاء على سهيل، وقال: لم أسمع أحدا ذكر العلاء بسوء. ⦗١٤٧⦘ وقال أبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وأبو صالح أحب إلي من العلاء. • أخرجه أحمد (٩٤٦٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٤١) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا روح بن القاسم. كلاهما (عبد الرَّحمَن، وروح) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: «خرج رسول الله ﷺ على أُبي بن كعب، وهو يصلي، فقال: يا أبي، فالتفت فلم يجبه، ثم صلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ، فقال: السلام عليك، أي رسول الله، قال: وعليك، قال: ما منعك، أي أبي، إذ دعوتك أن تجيبني؟ قال: أي رسول الله، كنت في الصلاة، قال: أفلست تجد فيما أوحى الله إلي، أن ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾؟ قال: قال: بلى، أي رسول الله، لا أعود، قال: أتحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في الفرقان مثلها؟ قال: قلت: نعم، أي رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: إني لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها، قال: فأخذ رسول الله ﷺ بيدي، يحدثني وأنا أتباطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث، فلما أن دنونا من الباب، قلت: أي رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: ما تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأت عليه أم القرآن، قال: قال ⦗١٤٨⦘ رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها للسبع من المثاني» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله ﷺ على أُبي بن كعب وهو يصلي، فقال رسول الله ﷺ: إيه أبي، فالتفت أبي ولم يجبه، ثم صلى أبي، فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ، فقال: سلام عليك يا رسول الله، قال: ويحك، ما منعك أبي أن دعوتك أن لا تجيبني؟ قال: يا رسول الله، كنت في صلاة، قال: فليس تجد فيما أوحى الله إلي أن ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾؟ قال: بلى يا رسول الله، لا أعود، فإن رسول الله ﷺ قال: أتحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ قال: نعم، أي رسول الله، قال رسول الله ﷺ: إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها، أخذ (¬١) رسول الله ﷺ بيدي يحدثني، وأنا أتباطأ مخافة أن نبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلما دنونا من الباب، قلت: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: كيف تقرأ في الصلاة؟ فقرأت عليه أم القرآن، قال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت». - لم يقل في بدايته: «عن أُبَي بن كعب»، فصار من مسند أَبي هريرة، ثم بدأَ في الرواية الأُولى، من قول أُبي بن كعب: «قال: قُلتُ: نعم»، وفي الرواية الثانية من قول أُبي بن كعب: «أَخذ رسول الله ﷺ بِيدي يُحدثني»، يعود الحديث إِلى أُبي بن كعب. • وأخرجه أحمد (٨٨٠٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و «الدَّارِمي» (٣٦٣٨) قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «الترمذي» (٢٨٧٥ و ٣١٢٥ م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «أبو يعلى» (٦٤٨٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «ابن خزيمة» (٨٦١) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: أخبرنا روح بن القاسم (ح) وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، عن حفص بن ميسرة. أربعتهم (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وروح، وحفص) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله ﷺ خرج على أُبي بن كعب، فقال رسول الله ﷺ: يا أبي، وهو يصلي، فالتفت أبي فلم يجبه، وصلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: وعليك السلام، ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟ فقال: يا رسول الله, إني كنت في الصلاة، قال: فلم تجد فيما أوحى الله إلي؛ أن ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾؟ قال: بلى, ولا أعود إن شاء الله، قال: تحب أن أعلمك سورة لم ⦗١٤٩⦘ ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان (¬١) مثلها؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: كيف تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ مر على أُبي بن كعب، وهو يصلي، فناداه، فالتفت أبي، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ، فقال: السلام عليك يا رسول الله، قال: وعليك السلام، ما منعك، أي أبي، إذ دعوتك أن لا تجيبني؟ فقال: يا رسول الله، كنت في الصلاة، قال: أوليس تجد في كتاب الله أن: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾؟ قال: بلى بأبي أنت وأمي، قال أبي: لا أعود إن شاء الله» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال، وقرأ عليه أبي أم القرآن، فقال: والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم، الذي أعطيت» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل والزبور والقرآن، مثلها، يعني أم القرآن، وإنها لسبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت» (¬٣). - جعله كله من حديث أبي هريرة (¬٤). - قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وقال أيضا: حديث عبد العزيز بن محمد أطول وأتم، وهذا أصحُّ من حديث عبد الحميد بن جعفر, وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبد الرَّحمَن. - وأخرجه أبو يعلى (٦٥٣١) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: أم القرآن، من السبع المثاني، التي أعطيتها. كأنه يعني النبي ﷺ. - فوائد: - قال الدَّارَقُطني: يرويه العلاء بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛ فرواه رَوح بن القاسم، وإِسماعيل بن جعفر، وأَخوه محمد بن جعفر، وابن أَبي حازم، والدَّراوَردي، وعبد السلام بن حفص، وعبد الرَّحمَن بن إِسحاق، وجَهضم بن عبد الله، وإِبراهيم بن طهمان، وعبد الرَّحمَن بن إِبراهيم، ومُسلم بن خالد، وشعبة، عن العلاء، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ. وخالَفَهم عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن العلاء، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، عن أُبَي بن كعب، عن النبي ﷺ. وقيل: عن أَبي معاوية الضَّرير، عن خارجة بن مصعب، عن العلاء، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، عن أُبَي بن كعب، كذلك. وخالَفَهم مالك بن أَنس، فرواه عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي سعيد مولى عامر بن كُرَيز، مُرسَلًا، عن النبي ﷺ. ويُشبِه أَن يكون الحديث عند العلاء على الوجهين. وقال محمد بن إِسحاق: عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، قال: دخل رسول الله ﷺ وأُبي بن كعب يصلي، مُرسَلًا. وقال علي بن عياش: عن ابن ثَوبان، عن الحسن بن الحُر، عن العلاء، عن أَبيه، عن أُبَي بن كعب، أَن رسول الله ﷺ قال، في فضل فاتحة الكتاب فقط. «العلل» (١٦١٦). ⦗١٥٠⦘ - رواه مالك، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي سعيد مولى عامر بن كُريز؛ أَن رسول الله ﷺ نادى أُبي بن كعب، فذكره مرسلًا، ويأتي، إِن شاء الله تعالى، في أَبواب المراسيل، برقم (). ٥٩ م- عن أَبي هريرة، عن أُبي بن كعب, قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أَنزل الله، ﷿، في التوراة، ولا في الإِنجيل، مثل أُم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأَل» (¬١). - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: ما أَنزل الله في التوراة، ولا في الإِنجيل، ولا في القرآن، مثل أُم الكتاب، وهي السبع المثاني» (¬٢). - وفي رواية: «عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني» (¬٣). أَخرجه الدَّارِمي (٣٦٣٧) قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «التِّرمِذي» (٣١٢٥) قال: حدثنا الحسين بن حُريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «عبد الله بن أَحمد» ٥/ ١١٤ (٢١٤٨١) قال: حدثني أَبو بكر بن أَبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وهذا حديثُ ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «النَّسَائي» (٩٢٦)، وفي «الكبرى» (٩٨٨) قال: أَخبرنا الحسين بن حُريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «ابن خزيمة» (٥٠١) قال: حدثنا حَوثَرة بن محمد، أَبو الأَزهَر، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «ابن حِبَّان» (٧٧٥) قال: أَخبرنا عبد الله بن أَحمد بن موسى، عَبدَان، بعَسكَر مُكْرَم، وعِدَّةٌ، قالوا: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة. كلاهما (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، والفَضل بن موسى) عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، فذكره (¬٤). ـ فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى، يعني ابن معين، يقول: كان يحيى بن سعيد يضعف عبد الحميد بن جعفر، قلت ليحيى: قد روى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: روى عنه وكان يضعفه، وكان يروي يحيى عن قوم ما كانوا يساوون عنده شيئا. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٥١٤. - وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: عبد الحميد بن جعفر، ليس به بأس، ثم قال: قال يحيى بن سعيد: كان سفيان يضعفه. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٢٢٣). - وقال النسائي: عبد الحميد بن جعفر ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٣٩٦). ٦٠ - عن عبد الله بن رباح الأَنصاري، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «أبا المنذر، أي آية من كتاب الله، ﷿، معك أعظم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، ثم قال: أبا المنذر، أي آية من كتاب الله، ﷿، معك أعظم؟ قلت: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾، قال: فضرب في صدري، فقال: ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفس محمد بيده، إن لهذه الآية للسانا وشفتين، تقدس الملك عند ساق العرش» (¬١). ⦗١٥١⦘ - وفي رواية: «عن أبي، أن النبي ﷺ سأله: أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال: الله ورسوله أعلم، فرددها مرارا، ثم قال أبي: آية الكرسي، قال: ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفسي بيده، إن لها لسانا وشفتين، تقدس الملك، عند ساق العرش» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٦٠٠١) قال: أخبرنا الثوري. و «أحمد» ٥/ ١٤١ (٢١٦٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «عَبد بن حُميد» (١٧٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «مسلم» ٢/ ١٩٩ (١٨٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و «أَبو داود» (١٤٦٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى. كلاهما (سفيان الثوري، وعبد الأعلى السامي) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح، فذكره. - أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٦٠٢) قال: حدثني عُبيد الله القواريري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا الجُريري، عن بعض أصحابه، عن عبد الله بن رباح، عن أبي؛ فذكره (¬١). - وأخرجه أحمد (٢٠٨٦٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عثمان بن غياث، قال: سمعت أبا السليل، قال: كان رجل من أصحاب النبي ﷺ يحدث الناس، حتى يكثر عليه، فيصعد على ظهر بيت، فيحدث الناس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أي آية في القرآن أعظم؟ قال: فقال رجل: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾، قال: فوضع يده بين كتفي، قال: فوجدت بردها بين ثديي، أو قال: ⦗١٥٢⦘ فوضع يده بين ثديي، فوجدت بردها بين كتفي، قال: يهنك يا أبا المنذر العلم العلم» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.