لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم منها ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، ومن خير ما فيها، ومن خير ما أرسلت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، ومن شر ما فيها، ومن شر ما أرسلت به» (¬٢). ليس فيه: «ذر بن عبد الله». ⦗١٢٩⦘ - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٢٩). والبخاري في «الأدب المفرد» (٧١٩) قال: حدثنا ابن أبي شيبة قال: حدثنا أسباط، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي، قال: «لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به». موقوف، وليس فيه: «ذر بن عبد الله» - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٠٥) قال: أخبرني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش. وفي (١٠٧٠٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. وفي (١٠٧٠٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. وفي (١٠٧٠٩) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا ابن شميل، قال: أخبرنا شعبة. كلاهما (الأعمش، وشعبة) عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، قال: لا تسبوا الريح، فإنه من نفس الرَّحمَن، ﵎، ولكن سلوا الله خيرها، وتعوذوا به من شرها. «موقوف» في رواية النضر بن شميل: «ابن عبد الرَّحمَن بن أبزى» لم يُسَمِّه (¬١). - فوائد: - قال الدَّارَقطني: غريبٌ من حديث الأعمش، عن حبيب، عن ذر، عن سعيد، عن أبيه، لم يروه عنه بهذا الإسناد غير محمد بن فضيل، وتابعه أسباط بن محمد. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦١٢).