النبي ﷺ: إني لأعلم كلمة لو قالها، لذهب غيظه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» (¬١). أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٥١) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، قال: أخبرنا يزيد، يعني ابن زياد، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيف؛ يزيد بن أَبي زياد الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦). - وقال الدَّارَقُطني: يرويه عبد الملك بن عُمير، واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، وإِسرائيل، وزائدة، وجَرير، عن عبد الملك، عن ابن أَبي ليلى، عن معاذ. وخالفهم يزيد بن زياد بن أَبي الجعد، رواه عن عبد الملك، عن ابن أَبي ليلى، عن أُبَي بن كعب. ⦗١١٩⦘ والصحيح: قول مَن قال: عن معاذ. «العلل» (٩٧٤). - وقال الدَّارَقُطني: تَفرَّد به يزيد بن زياد بن أَبي الجعد، عن عبد الملك بن عُمير، عن ابن أَبي ليلى. وكذلك رواه الفضل بن موسى السِّيناني، عن يزيد. وخالفهما عَمرو بن عبد الغفار الفُقَيمي، فرواه، عن يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن عابس بن ربيعة النَّخَعي، عن ابن أَبي ليلى، عن أُبَي. وهو غَريبٌ من حديث عبد الرَّحمَن بن عابس, تَفرَّد به عَمرو بن عبد الغفار، عن يزيد بن زياد. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٦١٥). - قلنا: رواه زائدة، وسفيان، وجَرير، عن عبد الملك بن عُمير، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن معاذ بن جَبل، ﵁، ويأتي في مسنده برقم (). ٤٠ - عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من الشعر حكمة» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس. و «أحمد» ٣/ ٤٥٦ (١٥٨٧٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٦) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي (٢١٤٧٨) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي (٢١٤٧٩ م) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (٢١٤٨٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، يعني ابن سعد. و «الدَّارِمي» (٢٨٦٩) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، عن زياد، هو ابن سعد. و «البخاري» ٨/ ٣٤ (٦١٤٥)، وفي «الأدب المفرد» (٨٥٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٨٦٤) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، ⦗١٢٠⦘ عن زياد. و «ابن ماجة» (٣٧٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (¬٢)، عن يونس. و «أَبو داود» (٥٠١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٩) قال: حدثني أَبو مكرم، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا ابن المبارك, عن يونس. وفي ٥/ ١٢٦ (٢١٤٨١) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا الحجاج بن أبي منيع الرصافي، قال: حدثنا جدي عُبيد الله بن أبي زياد. وفي (٢١٤٨٣) قال: حدثني أَبو مَعمَر، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. ستتهم (يونس بن يزيد، وشعيب، ومعمر، وزياد بن سعد، وعُبيد الله بن أبي زياد، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أن مروان بن الحكم أخبره، أن عبد الرَّحمَن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره، فذكره. - قال عبد الله بن أحمد (٢١٤٨٣): هكذا حدثنا أَبو مَعمَر، عن إبراهيم بن سعد، وقال فيه: «عبد الرَّحمَن بن الأسود»، وخالف أَبو مَعمَر رواية من رواه عن إبراهيم بن سعد، لأنه رواه عدد عن إبراهيم بن سعد، وقالوا فيه: «عن عبد الله بن الأسود» - وفي رواية عتاب، عند أحمد (٢١٤٧٧) قال: قال عبد الله بن المبارك: وحدثني معمر، مثله سواء، غير أنه جعل مكان أَبي بكر: عروة» - وقال أحمد (٢١٤٧٨): وخالف رباح رواية ابن المبارك، وعبد الرزاق، لأنهما قالا: «عن عروة»، قال رباح: «عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن» ⦗١٢١⦘ - وأخرجه أحمد (٢١٤٧٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢١٤٧٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو كامل. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٢٥ (٢١٤٧٤) قال: حدثني منصور بن بشير. أربعتهم (يزيد، وابن مهدي، وأَبو كامل، ومنصور) عن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن مروان بن الحكم، عن عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث، عن أُبي بن كعب، أن رسول الله ﷺ قال: «إن من الشعر حكمة». - في رواية يزيد: «عن ابن الأسود بن عبد يغوث» - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: هكذا يقول إبراهيم بن سعد في حديثه: «عبد الله بن الأسود»، وإنما هو: «عبد الرَّحمَن بن الأسود بن عبد يغوث»، كذا يقول غير إبراهيم. - وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٨٢) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن محمد الموقري، عن الزُّهْري، قال: سمعت أبا بكر بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن الأسود بن عبد يغوث، يقول: سمعت أُبي بن كعب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:، فذكره، ولم يذكر فيه مروان (¬١). - أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٩٩). وأحمد (٢١٤٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٢١١٥٨) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: أخبرنا عبد الله. كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود بن عبد يغوث، عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من الشعر حكمة». ⦗١٢٢⦘ - قال أحمد (٢١٤٧٥): ووافقه ابن المبارك، يعني اتفقا على «عروة»، ولم يقولا: «أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن» - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٢٩) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عروة، أن رسول الله ﷺ قال: «إن من الشعر حكمة»، «مُرسَل» - فوائد: - قال البخاري: عبد الرَّحمَن بن الأسود بن عبد يغوث، القرشي، الحجازي، عن أُبي بن كعب، ﵁، عن النبي ﷺ قال: من الشعر حكمة. قاله أَبو عاصم، عن ابن جُريج، عن زياد، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن مروان بن الحكم. قال إبراهيم بن سعد: عبد الله بن الأسود، وهو وهم. وقال عبد الرزاق: عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن مروان، عن عبد الرَّحمَن. قال عبد الرزاق: وأخبرني رباح، أنه وجد في كتاب معمر، عن أَبي بكر. قال أَبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو بكر، أن مروان أخبره، أن عبد الرَّحمَن أخبره، عن النبي ﷺ. تابعه يونس. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٥٣. ٤١ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، قال: «انتسب رجلان على عهد رسول الله ﷺ، فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان، فمن أنت لا أم لك؟ فقال رسول الله ﷺ: انتسب رجلان على عهد موسى، ﵇، فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان، حتى عد تسعة، فمن أنت لا أم لك؟ قال: أنا فلان بن فلان ابن الإسلام، قال: فأوحى الله إلى موسى، ﵇: إن هذين المنتسبين؛ أما أنت أيها المنتمي، أو المنتسب، إلى ⦗١٢٣⦘ تسعة في النار، فأنت عاشرهم، وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة، فأنت ثالثهما في الجنة» (¬١). أخرجه عَبد بن حُميد (١٧٩). وعبد الله بن أحمد (٢١٤٩٧). كلاهما (عبد، وعبد الله) عن أَبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬٢). - أخرجه أحمد (٢٢٤٤٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: انتسب رجلان من بني إسرائيل، على عهد موسى ﵇، أحدهما مسلم، والآخر مشرك، فانتسب المشرك فقال: أنا فلان بن فلان، حتى بلغ تسعة آباء، ثم قال لصاحبه: انتسب لا أم لك، قال: أنا فلان بن فلان، وأنا بريء مما وراء ذلك، فنادى موسى، ﵇، الناس فجمعهم، ثم قال: قد قضي بينكما، أما أنت الذي انتسبت إلى تسعة آباء، فأنت فوقهم العاشر في النار، وأما الذي انتسب إلى أَبويه، فأنت امرؤ من أهل الإسلام. «موقوف». ٤٢ - عن عتي بن ضمرة، عن أُبي بن كعب، أن رجلا اعتزى بعزاء الجاهلية، فأعضه، ولم يكنه، فنظر القوم إليه، فقال للقوم: إني قد أرى الذي في أنفسكم، إني لم أستطع إلا أن أقول هذا؛ «إن رسول الله ﷺ أمرنا: إذا سمعتم من يعتزي بعزاء الجاهلية، فأعضوه ولا تكنوا» (¬١). ⦗١٢٤⦘ - وفي رواية: «عن عتي، عن أُبي بن كعب، قال (¬٢): رأيت رجلا تعزى عند أبي، بعزاء الجاهلية، افتخر بأبيه، فأعضه بأبيه، ولم يكنه، ثم قال لهم: أما إني قد أرى الذي في أنفسكم، إني لم أستطع إلا ذلك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من تعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه ولا تكنوا» (¬٣). - وفي رواية: «عن عتي، أن رجلا تعزى بعزاء الجاهلية فذكر الحديث، قال أبي: كنا نؤمر، إذا الرجل تعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه، ولا تكنوا» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٣٨) قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عوف. و «أحمد» ٥/ ١٣٦ (٢١٥٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. وفي (٢١٥٥٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عوف. وفي (٢١٥٥٦) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٦٣) قال: حدثنا عثمان المؤذن، قال: حدثنا عوف. وفي (٩٦٣ م) قال: حدثنا عثمان، قال: حدثنا المبارك. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٣٦ (٢١٥٥٥) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عوف. وفي (٢١٥٥٧) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨١٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي القاضي، كان بالبصرة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عوف. وفي (١٠٧٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا معاوية، وهو ابن حفص، قال: حدثنا السري بن يحيى. وفي (١٠٧٤٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عوف. و «ابن حِبَّان» (٣١٥٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف. ⦗١٢٥⦘ أربعتهم (عوف، ويونس، والمبارك بن فضالة، والسري) عن الحسن البصري، عن عتي بن ضمرة، فذكره. - أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٣٧) قال: حدثنا وكيع، عن كهمس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨١٤ و ١٠٧٤٤) قال: أخبرنا محمد بن هشام السدوسي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا أشعث. كلاهما (كهمس بن الحسن، وأشعث) عن الحسن البصري، عن أُبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من اتصل بالقبائل، فأعضوه بهن أبيه، ولا تَكْنُوا». - لفظ أشعث: «إذا اعتزى أحدكم بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه ولا تَكْنُوا». ليس فيه: «عتي بن ضمرة» (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: الحسن بن أبي الحسن روى عن أبي بن كعب، ولم يدركه. «تهذيب الكمال» ٦/ ٩٧. - وقال الدَّارَقطني: تفرد به معاوية بن حفص الشعبي، عن السري بن يحيى، عن الحسن، عن عتي. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٢١). ٤٣ - عن أبي عثمان، عن أُبي بن كعب، ﵁؛ «أن رجلا اعتزى، فأعضه أُبَي بهن أبيه، فقالوا: ما كنت فحاشا، قال: إنا أمرنا بذلك». ⦗١٢٦⦘ أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٥٣٧) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن العباس الباهلي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، فذكره (¬١). ٤٤ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَحْفِزُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَلَا يَتَّكِئُ». أَخرجه ابن حِبَّان (٥٦٧٣) قال: أَخبرنا أَحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إِبراهيم بن سعيد الجَوْهَري، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن الطَّبَّاع، قال: حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أُبَي بن كعب، عن أَبيه، عن جَدِّه, فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حَجر: معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أُبَي بن كعب، وقيل: بإسقاط محمد قبل أُبَي، وقيل: بإِسقاط معاذ. قال ابن المديني في «العلل» في مُسند أُبَي في حديث أَول ما رأَى النبي ﷺ من النُّبوة: رواه معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أُبَي، عن أَبيه، عن جَدِّه، حديث مَدني وإِسناده مجهول كُلُّه، ولا نعرف محمدا، ولا أَباه، ولا جَدَّه. «تهذيب التهذيب» ١٠/ ١٩٣. • حديث أبي موسى الأشعري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع». قال أُبي بن كعب: سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك. يأتي في مسند أبي موسى الأشعري، ﵁.