مجموع فيه ثلاثة أجزاء حديثية - جرار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وقرَأَها فإِذا فيها: «ذِمَّةُ المؤمنينَ واحدةٌ يَسعى بها أَدناهم، فمَن خَفَرَ ذِمةَ مسلمٍ فعَليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أَجمعينَ، لا يَقبلُ اللهُ مِنه يومَ القيامةِ صَرفاً ولا عَدلاً، والمدينةُ حَرمٌ ما بينَ عَيْرٍ إلى ثَورٍ، ومَن أَحدثَ فيها حَدَثاً أو آوى مُحدِثاً فعَليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أَجمعينَ، لا يُقبلُ مِنه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولى غيرَ مَواليهِ بغيرِ إِذنِهم فعَليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أَجمعينَ، لا يُقبلُ مِنه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ». وفيها مِن أَسنانِ الإبلِ في الجُروحِ في الشِّجاجِ ونحوِ هذا (١).