مجموع فيه ثلاثة أجزاء حديثية - جرار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إدريس عن المنهال عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي أنه سمعه عن لما نزلت هذه الآية
لهم: «كُلوا باسمِ اللهِ مِن جوانبِها، فإنَّ البركةَ تَنزلُ في ذروتِها» / ووضعَ يدَه أوَّلَهم فأَكلوا حتى شبِعوا، ثم دَعا بقدحٍ فشربَ أوَّلَهم، ثم سقاهُم فشرِبوا حتى رَووا، فقالَ أبو لهبٍ: لقد سحَرَكم، وقالَ: «يا بَني عبدِ المطلبِ، إنِّي جئتُكم بما لم يجئْكم به أَحدٌ قَبلي، أَدعوكم إلى شهادةِ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وإلى اللهِ، وإلى كتابِه» فنَفَروا وتَفرَّقوا، ثم دَعاهم الثانيةَ على مِثلِها، ثم قالَ أبو لهبٍ كما قالَ المرةَ الأُولى، فدَعاهم ففَعَلوا مِثلَ ذلكَ. ثم قالَ ومدَّ يدَه: «مَن يُبايُعني على أَن يكونَ أَخي وصاحِبي ووَليَّكم مِن بَعدي؟» قالَ: فمَددتُّ إليه يَدي قلتُ: أَنا أُبايعُكَ. وأَنا يومَئذٍ أَصغرُ القومِ، عظيمُ البطنِ، فبايَعَني على ذلكَ. قالَ: وذلكَ الطعامُ أَنا صنعتُه (١).