صحيح الكتب التسعة وزوائده
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إلى رسول الله ﷺ، فأراه الوليد أبا عمرو بن المغيرة، فأومأ جبريل إلى أبجله عن ما صنعت عن كفيته، ثم أراه الأسود بن المطلب فأومى جبريل إلى عينيه عن ما صنعت عن كفيته، ثم أراه الأسود بن عبد يغوث الزهري فأومأ إلى رأسه عن ما صنعت عن كفيته، ومر به العاص بن وائل فأومأ إلى أخمصه عن ما صنعت
غَيْرُهُ: فَرَكِبَ إِلَى الطَّائِفِ عَلَى حِمَارٍ فَرَبَضَ بِهِ عَلَى شِبْرِقَةٍ فَدَخَلَتْ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ شَوْكَةٌ فَقَتَلَتْهُ". (¬١) بَاب قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ، فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ، لَا جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ، إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ [النحل/٢٢، ٢٣]