إِنَّ أَزْوَاجَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُغَنِّينَ أَزْوَاجَهُنَّ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ سَمِعَهَا أَحَدٌ قَطُّ، وَإِنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ: نَحْنُ الْخَيْرَاتُ الْحِسَانُ، أَزْوَاجُ قَوْمٍ كِرَامٍ، يَنْظُرْنَ بِقُرَّةِ أَعْيَانٍ، وَإِنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ بِهِ: نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فلَا يُمِتْنَهْ، نَحْنُ الْآمِنَاتُ فلَا يَخَفْنَهْ، نَحْنُ الْمُقِيمَاتُ فلَا يَظْعَنَّ". (¬٣) ٧٨٢٨ - (٣٨٣ البعث والنشور) / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:" إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهَرًا طُولَ الْجَنَّةِ، حَافَّتَاهُ الْعَذَارَى، قِيَامٌ مُتَقَابِلَاتٌ، وَيُغَنِّينَ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ يَسْمَعُهَا الْخَلَائِقُ، حَتَّى مَا يَرَوْنَ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ لَذَّةً مِثْلَهَا"، قُلْنَا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا ذَاكَ الْغِنَاءُ؟، قَالَ:" إِنْ شَاءَ اللهُ التَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّقْدِيسُ، وَثَنَاءٌ عَلَى الرَّبِّ". (¬٤) ٧٨٢٩ - (صفة الجنة لابن أبي الدنيا) / وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ:" إِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيَشْتَهِي الطَّيْرَ مِنْ طُيورِ الْجَنَّةِ، فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ مَشْوِيًّا ". (¬٥) ٧٨٣٠ - (صفة الجنة لابن أبي الدنيا) /وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ:" إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَشْتَهِي الشَّرَابَ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ، فَيَجِيءُ الْإبْريقُ فَيَقَعُ فِي يَدِهِ، فَيَشْرَبُ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى مَكَانِهِ ". (¬٦) ٧٨٣١ - ٤٠٧٥ طب/ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَاعِدَةَ قَالَ: كُنْتُ أُحِبُّ الْخَيْلَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ فِي الْجَنَّةِ خَيْلٌ؟ فَقَالَ: " إِنْ أَدْخَلَكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ كَانَ لَكَ فِيهَا فَرَسٌ مِنْ يَاقُوتٍ، لَهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ بِكَ حَيْثُ شِئْتَ". (¬٧) ٧٨٣٢ - ٢٥٤٣ ت/٢٣٠٣٢ حم/ (فَسَأَلَهُ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ فِي الْجَنَّةِ إِبِلٌ؟ "قَالَ: فِيهَا وَقَرَّتْ يا عبد اللَّه إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ، كان لَكَ هذا ومَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، ولذت عَيْنُكَ". (¬٨) ٧٨٣٣ - (الضياء) / وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ مِمَّا فِي الدُّنْيَا إلَّا الْأَسْمَاء ". (¬٩)