صحيح الكتب التسعة وزوائده
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كتب عليه الشقاء: يا رب، أين ندخلها، ومنها كنا نفر عن ومن كتبت عليه السعادة يمضي
﵎: أَنْتُمْ لِرُسُلِي أَشَدُّ تَكْذِيبًا وَمَعْصِيَةً، فَيُدْخِلُ هَؤُلَاءِ الْجَنَّةَ، وَهَؤُلَاءِ النَّارَ ". (¬١)