صحيح الكتب التسعة وزوائده
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأمة بعد مائة عام. (¬١) ٨٦٢ - ١٤٢٩ حم / جاء رجل إلى الزبير بن العوام عن أقتل لك عليا عن لا، وكيف تقتله ومعه الجنود عن ألحق به فأفتك بهليس من الرواة: لا، إن
يَقُولُ: "الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ"، كَيْفَ أَنَا فِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكِ وَفِي حَوَائِجِكِ، قَالَتْ: صَالِحٌ، قَالَ: فَدَعِينَا وَإِيَّاهُمْ؛ حَتَّى نَلْقَى رَبَّنَا ﷿. (¬٣)