الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإمام النسائي ﵀ (ج ٧ ص ١٠٧ عن محمد بن بزيع البصري عن Yazid bin Zari' عن داود عن عكرمة مولى ابن عباس عن عبد الله بن العباس القرشي
كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك ثم تندم فأرسل إلى قومه سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هل لي من توبة فجاء قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا إن فلانًا قد ندم وإنه أمرنا أن نسألك هل له من توبة فنزلت ﴿كيف يهدي الله قومًا كفروا بعد إيمانهم﴾ إلى قوله ﴿غفور رحيم﴾ فأرسل إليه فأسلم. هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. وداود هو ابن أبي هند، كما في "تفسير ابن جرير". ٨٠ - قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (١)