الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإمام البزار ﵀ (ج ١ ص ٣٢٦ عن إبراهيم بن سعيد وأحمد بن أبان عن سفيان بن عيينة الهلالي عن عاصم بن كليب الجرمي عن أبيه
إني نظرت في أهل المدينة فرأيتكما من أكثر أهلها عشيرة فخذا هذا المال فاقسماه فإن كان فيه فضل فردا قلت وإن كان نقصانًا زدتنا فقال نشنشة من أخشن قد علمت أن محمدًا وأهله كانوا يأكلون القد قلت بلى والله لو فتح الله هذا على محمد لصنع فيه غير ما صنعت فغضب وانتشج حتى اختلفت أضلاعه وقال (إذًا أصنع) (١) فيه ماذا فقلت إذًا أكل وأطعمنا فسري عنه. قال أبو بكر (هو البزار): وهذا الحديث لَا نعلم أَحَدًا رواه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذا اللفظ غير عمر ولا نعلم له طريقًا عَنْ عُمَرَ إلا هذا الطريق. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (ج ٣ ص ٢٨٨) فقال: أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا سفيان به. ٢٣ - الإمام يبعث السرايا