لو لم يبق من الدنيا إلا يوم» -قال زائدة في حديثه: «لطول الله ذلك اليوم» ثم اتفقوا- «حتى يبعث رجلًا مني -أو من أهل بيتي- يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي». زاد في حديث فطر: «يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا». وقال في حديث سفيان: «لا تذهب -أو لا تنقضي- الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي». قال أبو داود: لفظ عمر وأبي بكر بمعنى سفيان. هذا حديث حسنٌ. وعاصم هو ابن أبي النَّجُود، حسن الحديث. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٦ ص ٤٨٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح. * قال الإمام أحمد ﵀ (٤٠٩٨): حدثنا يحيى عن سفيان حدثني عاصم عن زر عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "لا تذهب الدنيا -أو لا تنقضي الدنيا- حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي". هذا حديث حسنٌ. وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٢٧٩): حدثنا عمر بن عبيد الطَّنَافِسِي، عن عاصم بن أبي النجود به. هذا ومما ينبغي أن يعلم أنه ليس مهدي الرافضة الذي لا وجود له، ولقد أحسن من قال: ما آن للسرداب أن يلد الذي ... كلفتموه بجهلكم ما آنا فعلى عقولكم العفاء فإنكم ... ثلثتم العنقاء والغيلانا بل هو مهدي أهل السنة، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، وليس من العدل والقسط سب أبي بكر وعمر وغيرهما من صحابة رسول الله ﷺ.