أتقرأ التوراة؟ " قال: نعم. قال: "والإنجيل؟ " قال: نعم. قال: "والقرآن؟ " قال: والذي نفسي بيده، لو نشاء لنقرأنه. ثم ناشده: "هل تجدني في التوراة والإنجيل؟ " قال: نجد مثلك، ومثل مخرجك، ومثل هيئتك، فكنا نرجو أن تكون فينا، فلما خرجت خوفنا أن تكون أنت هو، فنظرنا فإذا أنت لست هو. قال: "ولم ذاك؟ " قال: معه من أمته سبعون ألفًا ليس عليهم حساب ولا عذاب، وإنما معك نفر يسير. فقال: "والذي نفسي بيده، لأنا هو، وإنهم لأمتي، وإنهم لأكثر من سبعين ألفًا وسبعين ألفًا". قال البزار: لا نعلم أحدًا يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا بهذا الإسناد. قال أبو عبد الرحمن: وهو حديث حسنٌ. وقد أخرجه ابن حبان كما في "الموارد" (ص ٥١٨). وعبد الواحد هو ابن زياد، كما جاء مصرحًا به عند ابن حبان كما في "الموارد". ٤ - إذعان أهل الكتاب لما يقوله ﷺ ولما أتى به ولم يمنعهم من الإسلام إلا العناد