شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع". هذا حديث حسنٌ. الحديث رواه الإمام أحمد (ج ٥ ص ١٥ و ١٦٤) فقال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن موسى يعني ابن علي، عن أبيه ... به. وأبو بكر بن أبي شيبة (ج ٩ ص ٩٨) فقال ﵀: الفضل بن دُكَيْنٍ، عن موسى بن علي ... به. ٥٠ - الترهيب من الفرار يوم الزحف ٢٠٠٥ - قال الإمام النسائي ﵀ في "التفسير" (ج ١ ص ٥١٧): أنا أبو بكر بن إسحاق (١) نا حسان بن عبد الله نا خلاد بن سليمان حدثني نافع أنه سأل عبد الله بن عمر، قال: قلت: إنا قوم لا نثبت عند قتال عدونا، ولا ندري من الفئة؟ قال لي: الفئة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فقلت: إن الله يقول في كتابه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾ (١) قال: إنما أنزلت هذه لأهل بدر، لا لقبلها ولا لبعدها. هذا حديث صحيحٌ. قال أبو عبد الرحمن الوادعي: كونها في أهل بدر لا يدل على أنها لا تتناول غيرهم؛ إذ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وفي "الصحيحين" من حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ" وذكر منها: "الفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ". ٥١ - الاستعاذة من الفرار من المعركة