مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا» قَالُوا إِذًا نُكْثِرُ قَالَ «اللهُ أَكْثَرُ». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا عليًّا وهو ابن علي الرفاعي، وقد وثَّقه ابن معين وأبو زرعة كما في "تهذيب التهذيب". والحديث أخرجه عبد بن حُمَيْدٍ في "المنتخب" فقال ﵀ (ج ٢ ص ٨٦): حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن علي بن علي به. وأخرجه أبو يعلى (ج ٢ ص ٢٩٦). وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (ج ٢ ص ٨٠٢) فقال ﵀: حدثنا موسى بن هارون، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا علي بن علي به. حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا جعفر بن سليمان، عن علي بن علي الرفاعي به. ١٦ - من الدعوات الجامعة