أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وأبو غالب اسمه حزور. اعلم أن المبتدعة يكرهون الصلاةَ خلف أهل السنة، فلا أثر لهذه الكراهة، إذ منشؤها عداوة السنةِ وأهلها، أما الصلاة خلف المبتدع فقد تكلمنا عليها في "المخرج من الفتنة" الطبعة الثانية والثالثة، والحمد لله. ١٤٧ - هل الإمام يكون أرفع من المأموم ١٠٣٤، ١٠٣٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ٢ ص ٣٠٧): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ الْمَعْنَى قَالَا حَدَّثَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ: أَنَّ حُذَيْفَةَ أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ: بَلَى قَدْ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي. هذا الأثر صحيحٌ. وليس بحجة؛ لأنه لم يسند إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ويعلى هو ابن عُبَيْدٍ الطنافسي. ١٤٨ - موقف المرأة في الصلاة