الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإمام النسائي ﵀ في
إن ناسًا من أمتي يعذبون بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون لهم: ما نرى ما كنتم تخالفونا فيه من تصديقكم وإيمانكم نفعكم، لما يريد الله أن يري أهل الشرك من الحسرة، فما يبقى موحد إلا أخرجه الله" ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذه الآية: ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾ (١). هذا حديث حسنٌ.