قالوا: النفاق النفاق قال: "ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله؟ " قالوا: بلى قال: "ليس ذاك النفاق" قال: ثم عادوا الثانية فقالوا: يا رسول الله هلكنا ورب الكعبة قال: "وما ذاك؟ " قالوا: النفاق النفاق قال: "ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله؟ " قالوا: بلى قال: "ليس ذاك النفاق" قال: ثم عادوا الثالثة فقالوا: يا رسول الله هلكنا ورب الكعبة قال: "وما ذاك؟ " قالوا: النفاق النفاق قال: "ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله؟ " قالوا: بلى قال: "ليس ذاك النفاق" قالوا: إنا إذا كنا عندك كنا على حال وإذا خرجنا من عندك همتنا الدنيا وأهلونا قال: "لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة". هذا حديث حسنٌ. وعبد الواحد هو ابن غياث. ٤٥٠ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٧ ص ٢٨١): حدثنا أبو كريب أخبرنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة: عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبرائيل إلى الجنة فقال انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها قال فجاءها ونظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها قال فرجع إليه قال فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحفت بالمكاره فقال ارجع إليها فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها قال فرجع إليها فإذا هي قد حفت بالمكاره فرجع إليه فقال وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد قال اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فإذا هي يركب بعضها بعضًا فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فأمر بها فحفت بالشهوات فقال ارجع إليها فرجع إليها فقال وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها». هذا حديث حسن صحيح. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه أبو داود (ج ١٣ ص ٧٥)، وأحمد (ج ١٦ ص ١٦٨) فقال: حدثنا محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو ... به. * وقال الإمام أحمد ﵀ (٨٣٧٩): ثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو ثنا أبو سلمة عن أبي هريرة ثم ذكر أحاديث وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل قال انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فجاء فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحجبت بالمكاره قال ارجع إليها فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها قال فرجع إليها وإذا هي قد حجبت بالمكاره فرجع إليه فقال وعزتك قد خشيت أن لا يدخلها أحد قال اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فجاء فنظر إليها وإلى ما أعد لأهلها فيها فإذا هي يركب بعضها بعضًا فرجع فقال وعزتك لقد خشيت أن لا يسمع بها أحد فيدخلها فأمر بها فحفت بالشهوات فقال وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها». هذا حديث حسنٌ. وقال الإمام أحمد ﵀ (٨٦٣٣): حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بن علقمة ... به.