يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فَتَقَادَعُ (١) بهم جنبة الصراط تقادع الفراش في النار قال فينجي الله ﵎ برحمته من يشاء قال ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون -وزاد عفان مرة فقال أيضًا: ويشفعون ويخرجون- من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان». قال أبو عبد الرحمن (هو عبد الله بن أحمد): حدثنا محمد بن أبان حدثنا سعيد بن زيد مثله. هذا حديث حسنٌ. ١١٧٣ - قال أبو داود ﵀ (ج ١ ص ٣٩٢): حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم. حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا [ص: ٢٢٥] حماد بن سلمة بإسناده ومعناه وقال في أوله: فكبر وقال في آخره: فلما قضى الصلاة قال «إنما أنا بشر وإني كنت جنبًا». هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وحماد هو ابن سلمة. ١١٧٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٢ ص ٣٨٧): حدث نا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا الأشعث عن الحسن عن أبي بكرة: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ذات يوم «من رأى منكم رؤيا؟ » فقال رجل أنا رأيت كأن ميزانًا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت بأبي بكر ووزن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع الميزان فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ذات يوم «أيكم رأى رؤيا؟ » -فذكر معناه ولم يذكر الكراهية- قال: فاستاء لها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم -يعني فساءه ذلك- فقال «خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء». هذا حديث صحيحٌ. وأشعث هو ابن عبد الملك الحُمْرَانِيُّ، وعلي بن زيد هو ابن جدعان، مختلف فيه والراجح ضعفه، ولا يضر هنا؛ إذ هو متابع. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٦ ص ٥٦٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح. ١١٧٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ٤ ص ١٢٦): حدثنا عبيد الله بن معاذ أخبرنا أبي أخبرنا الأشعث عن الحسن عن أبي بكرة قال: صلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في خوف الظهر فصف بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء [ص: ٢٢٦] العدو فصلى بهم ركعتين ثم سلم فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم فكانت لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعًا ولأصحابه ركعتين ركعتين. وبذلك كان يفتي الحسن. هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا أشعث وهو ابن عبد الله الحُدَّاني، وهو حسن الحديث. الحديث رواه النسائي (ج ٣ ص ١٧٩). ١١٧٦ - قال الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في "السنة" (ج ٢ ص ٤٥٦): حدثنا هارون بن محمد، حدثنا أبي، عن سعيد، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن أبي بكرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إن في أمتي قومًا يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، فإذا خرجوا فاقتلوهم، فإذا خرجوا فاقتلوهم». حدثنا أبو بكر، ثنا وكيع، عن عثمان الشحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «سيخرج من أمتي ناس ذلقة ألسنتهم بالقرآن لا يجاوز تراقيهم، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنه يؤجر قاتلهم». هذا حديث صحيحٌ. ١١٧٧ - قال الحاكم ﵀ (ج ٢ ص ٣٣٨): أخبرنا أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ النضر بن شميل، حدثنا عيينة بن عبد الرحمن الغطفاني، قال: سمعت أبي [ص: ٢٢٧] يحدث، عن أبي بكرة ﵁، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا تبغ ولا تكن باغيًا، فإن الله يقول: ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ (١)». هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ١١٧٨ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٤٥): حدثنا عبيد الله بن محمد قال سمعت حماد بن سلمة يحدث عن علي بن زيد وحميد في آخرين عن الحسن عن أبي بكرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال «إن الله ﵎ سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم». هذا حديث صحيحٌ. وعلي بن زيد هو ابن جُدْعَانَ، وحميد هو ابن أبي حميد الطويل. مسند النوَّاس بن سَمعَانَ ﵄