من أنعم الله ﷿ عليه نعمة فإن الله ﷿ يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه». وقال روح ببغداد: «يحب أن يرى أثر نعمته على عبده». هذا حديث حسنٌ. ١٠٢١ - قال الإمام النسائي ﵀ في "الخصائص" (ص ٤٥): أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري البصري قال أخبرنا عمر بن عبد الوهاب قال حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن منصور عن ربعي عن عمران بن حصين: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله -أو قال: يحبه الله ورسوله-» فدعا عليًّا وهو أرمد ففتح الله على يعني يديه. هذا حديث صحيحٌ. ١٠٢٢ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٠ ص ٣٤٤): حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن ثابت عن مطرف عن عمران بن حصين قال: نهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الكي فاكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن. قال أبو داود: وكان يسمع تسليم الملائكة فلما اكتوى انقطع عنه فلما ترك رجع إليه. هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. ١٠٢٣ - قال أبو داود ﵀ (ج ٩ ص ٦٦): حدثنا محمد بن الصباح البزاز أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من حلف على يمين مصبورة كاذبًا فليتبوأ بوجهه مقعده من النار». هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وإنما قلت: على شرط مسلم، مع أن رجاله رجال الشيخين؛ لأن البخاري ما روى لمحمد بن سيرين عن عمران بن حصين؛ لأنه مختلفٌ في سماعه من عمران بن حصين. والراجح سماعه، فقد أثبته الإمام أحمد كما في "جامع التحصيل"، ويحيى بن مَعِين كما في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (ج ٧ ص ٢٨٠)، والمُثْبِت مُقَدَّمٌ على النافي. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (ج ٧ ص ٥) فقال ﵀: حدثنا يزيد بن هارون به. ١٠٢٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٤ ص ١٠٢): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي رجاء عن عمران بن حصين قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال السلام عليكم فرد عليه [ص: ٩٧] السلام ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «عشر» ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه فجلس فقال «عشرون» ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه فجلس فقال «ثلاثون». هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٧ ص ٤٦٢) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عمران بن حصين. وأخرجه الإمام أحمد (ج ٤ ص ٤٣٩)، والدارمي (ج ٢ ص ٣٦٠)، كلاهما عن محمد بن كثير، حدثنا جعفر بن سليمان به. ١٠٢٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ١٦٢): حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال». هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. الحديث رواه الإمام أحمد (ج ٤ ص ٤٢٩) فقال: ثنا بَهْزٌ، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة به. ١٠٢٦ - قال الحاكم ﵀ (ج ٣ ص ١١٠): حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثني أبي ومحمد بن نعيم، قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن يزيد الرشك، عن مطرف، عن عمران بن حصين ﵁ قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سرية، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب ﵁، فمضى علي في السرية فأصاب جارية، فأنكروا ذلك [ص: ٩٨] عليه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إذا لقينا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأخبرناه بما صنع علي. قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدءوا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فنظروا إليه وسلموا عليه، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليًّا صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليًّا صنع كذا وكذا؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والغضب في وجهه، فقال: «ما تريدون من علي؟ إن عليًّا مني وأنا منه، وولي كل مؤمن». هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. مسند عمير بن سلمة ﵁