الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ١٩٧ عن عبد الرحمن عن موسى بن علي القرشي عن علي بن موسى الرضا

إن قاتله وسالبه في النار» فقيل لعمرو فإنك هو ذا تقاتله قال إنما قال «قاتله وسالبه». هذا حديث صحيحٌ. وأبو حفص الظاهر أنه عبد الله بن حفص، والله أعلم. فائدة: أبو غادية هو قاتل عمار، وقد روى هذا الحديث عن عمرو بن العاص، ثم صار بعد يستأذن على معاوية ويقول: قاتل عمار. والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «قَاتِلُ عَمَّارٍ فِي النَّارِ». نسأل الله السلامة. وقال الحافظ في "الإصابة" بعد ذكره أن أبا الغادية قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم العقبة فقال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ... » الحديث، وذكر بعده قَتْلَهُ عمارًا، قال الحافظ: فكانوا يتعجبون منه أنه سمع: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ»، ثم يقتل عمارًا. وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة أبي الغادية: وهو قاتل عمار بن ياسر رحمة الله عليه، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول: قاتل عمار بالباب. وكان [ص: ٨٧] يصف قتله له إذا سئل عنه لا يباليه، وفي قصته عجب عند أهل العلم، روى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما ذكرنا أنه سمعه منه، ثم قتل عمارًا ﵁. ١٠٠٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ١٩٩): حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن طاوس (١) عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال: لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال قتل عمار وقد قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «تقتله الفئة الباغية» فقام عمرو بن العاص فزعًا يُرَجِّعُ (٢) حتى دخل على معاوية فقال له معاوية ما شأنك قال قتل عمار فقال معاوية قد قتل عمار فماذا فقال عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «تقتله الفئة الباغية» فقال له معاوية دحضت في بولك أونحن قتلناه إنما قتله علي (٣) وأصحابه جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا -أو قال بين سيوفنا-. هذا حديث صحيح. الحديث أخرجه أبو يعلى ﵀ (ج ٦ ص ٤٢٧) بتحقيق: إرشاد الحق الأثري. ١٠١٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ١٩٧): حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد قال حدثنا أبو جعفر الخطمي عن عمارة بن [ص: ٨٨] خزيمة قال: بينا نحن مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة فقال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الشعب إذ قال «انظروا هل ترون شيئًا؟ » فقلنا نرى غربانًا فيها غراب أعصم أحمر المنقار والرجلين فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا يدخل الجنة من النساء إلا من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان». هذا حديث صحيحٌ. الحديث أخرجه أحمد أيضًا (ج ٤ ص ٢٠٥) فقال ﵀: حدثنا سليمان بن حرب وحسن بن موسى، قالا: ثنا حماد بن سلمة به. وأخرجه أبو يعلى (ج ٦ ص ٤٢٦) بتحقيق إرشاد الحق الأثري فقال ﵀: حدثنا أبو بكر، حدثنا شاذان، حدثنا حماد بن سلمة به. ١٠١١ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٠٤): حدثنا يحيى بن إسحاق قال ثنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح قال سمعت عمرو بن العاص يقول: لقد أصبحتم وأمسيتم ترغبون فيما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يزهد فيه أصبحتم ترغبون في الدنيا وكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يزهد فيها والله ما أتت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليلة من دهره إلا كان الذي عليه أكثر مما له قال فقال له بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد رأينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يستسلف. قال الإمام أحمد: وقال غير يحيى: والله ما مر برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثلاثة من الدهر إلا والذي عليه أكثر من الذي له. هذا حديث صحيحٌ. [ص: ٨٩] * قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ١٩٨): حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا موسى قال سمعت أبي يقول سمعت عمرو بن العاص يخطب الناس بمصر يقول: ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا وأما أنتم فأرغب الناس فيها. وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٠٣): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا موسى يعني ابن علي عن أبيه قال سمعت عمرو بن العاص به. هذا حديث صحيحٌ. ١٠١٢ - قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ٦٣): حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن يزيد بن الهاد عن أبي مرة مولى أم هانئ: أنه دخل مع عبد الله بن عمرو على أبيه عمرو بن العاص فقرب إليهما طعامًا فقال كل فقال إني صائم فقال عمرو كل فهذه الأيام التي كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمرنا بإفطارها وينهانا عن صيامها. قال مالك: وهي أيام التشريق. هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. وأبو مرة اسمه: يزيد. ١٠١٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٠٣): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن موسى عن أبيه عن عمرو بن العاص قال: كان فزع بالمدينة فأتيت على سالم مولى أبي حذيفة وهو محتب بحمائل سيفه فأخذت سيفًا فاحتبيت بحمائله فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «يا أيها الناس ألا كان مفزعكم إلى الله وإلى رسوله» ثم قال «ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلان المؤمنان». [ص: ٩٠] هذا حديث صحيح. ١٠١٤ - قال الحافظ ابن حجر كما في "المطالب العالية" (ج ٤ ص ١٤٤٦) بتحقيق هياء بنت حمود حفظها الله: وقال ابن أبي عمر: حدثنا المقرئ ثنا حيوة أخبرني يزيد بن أبي حبيب حدثني عبد الرحمن بن شماسة قال: صلى عمرو بن العاص ﵁ بالناس فقام عن تشهد فصاح به الناس فقالوا سبحان الله سبحان الله فصلى كما هو فلما أتم صلاته سجد سجدتين ثم قال أيها الناس إنه لم يخف علي الذي أردتم ولم يمنعني من الجلوس إلا الذي صنعت من السنة. هذا حديث صحيحٌ. والمقرئ هو عبد الله بن يزيد، من مشايخ البخاري. مسند عمرو بن عبسة ﵁

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.