الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة». هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح، إلا العباس بن جعفر، وقد وثَّقه ابن أبي حاتم، كما في "تهذيب التهذيب". ٨٢٨ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٩٩٥): حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد حدثنا عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطب النساء فقال لهن «ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة إلا أدخلها الله ﷿ الجنة» فقالت أجلهن امرأة يا رسول الله وصاحبة الاثنين في الجنة قال «وصاحبة الاثنين في الجنة». هذا حديث حسنٌ. ٨٢٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٩١٢): حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا عاصم بن بهدلة عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال «العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيان والفرج يزني». هذا حديث حسنٌ. وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٤٦). ٨٣٠ - قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ٢١٧): حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى (١)، ثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن السكن الأسدي، قال: دخل عبد الله بن مسعود ﵁ على امرأة فرأى عليها حرزًا من الحمرة، فقطعه قطعًا عنيفًا، ثم قال: إن آل عبد الله عن الشرك أغنياء. وقال: كان مما حفظنا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن الرقى، والتمائم، والتولية من الشرك». هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ. أحمد بن مهران هو أحمد بن مهران بن خالد، ترجمته في "أخبار أصبهان" لأبي نعيم، وفي "لسان الميزان" ولم يوثَّق. والمنهال بن عمرو، قال الحافظ: صدوق، ربما وهم. وأما شيخ الحاكم، فلقبه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (ج ١٥ ص ٤٣٧) بالشيخ الإمام المحدث القدوة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الصفار الزاهد. ٨٣١ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٩٠١): حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال: كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير كان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال وكانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال فقالا نحن نمشي عنك فقال «ما أنتما بأقوى مني ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما». هذا حديث حسنٌ. [ص: ٦٤٣] وقال الإمام أحمد ﵀ (٣٩٦٥): حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد به. وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٤٣)، والبزار كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٣١٠) وقال البزار: لا نعلم رواه عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، إلا حمادًا. ٨٣٢ - قال عبد الرزاق ﵀ (ج ٣ ص ٥٦٣): عن ابن عيينة عن إسماعيل عن قيس عن ابن مسعود قال: لما قتل زيد بن حارثة أبطأ أسامة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلم يأته ثم جاءه بعد ذلك فقام بين يدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدمعت عيناه فبكى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلما نزفت عبرته قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لم أبطأت عنا ثم جئت تحزننا؟ » قال فلما كان الغد جاءه فلما رآه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مقبلًا قال «إني للاق منك اليوم ما لقيت منك أمس» فلما دنا دمعت عينه فبكى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. ٨٣٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٣٨): حدثنا محمد بن سابق حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أجيبوا الداعي ولا تردوا الهدية ولا تضربوا المسلمين». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. * الحديث أخرجه ابن أبي شيبة (ج ٦ ص ٥٥٥) فقال ﵀: حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا تردوا الهدية، وأجيبوا الداعي، ولا تضربوا المسلمين». [ص: ٦٤٤] وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٨٤) فقال ﵀: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عمر بن عبيد، عن الأعمش به. * وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٢ ص ٧٦) فقال ﵀: حدثنا يوسف بن محمد بن سابق، حدثنا عمر بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أجيبوا الداعي، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين». قال البزار: لا نعلم رواه عن الأعمش هكذا إلا عمر بن عبيد وإسرائيل. وحدثناه يوسف بن موسى، ثنا أبو غسان، ثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ... بنحوه. ٨٣٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٣ ص ٢٣٤): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: أتي ابن مسعود فقيل هذا فلان تقطر لحيته خمرًا فقال عبد الله: إنا قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به. هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. ٨٣٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤١٥٩): حدثنا بهز حدثنا همام أخبرنا قتادة عن مورق عن أبي الأحوص الجشمي عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة كلها مثل صلاته. هذا حديث صحيح ٌ، رجاله رجال الصحيح. وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٣٢٣): حدثنا أبو داود وعفان، قالا: حدثنا همام به. [ص: ٦٤٥] وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٤١٨) فقال ﵀: حدثنا هُدْبَة، حدثنا همام بن يحيى به. ٨٣٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤١٤٢): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن زيد عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطًّا ثم قال «هذا سبيل الله» ثم خط خطوطًا عن يمينه وعن شماله ثم قال «هذه سبل -قال يزيد: متفرقة- على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه» ثم قرأ ﴿وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾ (١). هذا حديث حسنٌ. وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٤٣٧): حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن عاصم به. الحديث أخرجه أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ﵀ (ج ١ ص ٧٨) فقال: أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم بن بَهْدَلة به. وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ٤٩) فقال ﵀: حدثنا أحمد بن عبدة، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم به. ٨٣٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٩٩١): حدثنا عبد الصمد وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد عن عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود: أنه كان يجتني سواكًا من الأراك وكان دقيق الساقين فجعلت الريح تكفؤه فضحك القوم منه فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «مم تضحكون؟ » [ص: ٦٤٦] قالوا يا نبي الله من دقة ساقيه فقال «والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد». هذا حديث حسنٌ. وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢١٠)، والبزار كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ٢٤٩). ٨٣٨ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٢ ص ٧٥): أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لعلكم ستدركون أقوامًا يصلون الصلاة لغير وقتها فإن أدركتموهم فصلوا الصلاة لوقتها وصلوا معهم واجعلوها سبحة». هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه ابن ماجه (ج ١ ص ٣٩٨). * قال الإمام أبو داود ﵀ (ج ٢ ص ٩٩): حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي أخبرنا الوليد أخبرنا الأوزاعي حدثني حسان يعني ابن عطية عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلينا قال فسمعت تكبيره مع الفجر رجل أجش الصوت قال فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتًا ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده فأتيت ابن مسعود فلزمته حتى مات فقال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها» قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله قال «صل الصلاة لميقاتها واجعل [ص: ٦٤٧] صلواتك معهم سبحة». هذا حديث صحيحٌ. ٨٣٩ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٦ ص ٤٢٤): حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». هذا حديث حسن صحيح. قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ. وقد رواه ابن ماجه (ج ١ ص ٥٩)، والإمام أحمد (ج ٥ ص ٣١٩)، وزادا: «فَمَنْ أَدْرَكَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا عِنْدَ اللهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ». ولفظ الزيادة لأحمد. ٨٤٠ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٢ ص ٧٤): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم وهناد بن السري عن حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر قالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. هذا حديث حسنٌ. [ص: ٦٤٨] * قال الإمام أحمد ﵀ (٣٧٦٥): حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير قال فأتاهم عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر أبا بكر أن يؤم بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. وقال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٤٢): حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة به. ٨٤١ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٥٩٨): حدثنا أبو بكر بن عياش حدثني عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: كنت أرعى غنمًا لعقبة بن أبي معيط فمر بي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر فقال «يا غلام هل من لبن؟ » قال قلت نعم ولكني مؤتمن قال «فهل من شاة لم ينز عليها الفحل؟ » فأتيته بشاة فمسح ضرعها فنزل لبن فحلبه في إناء فشرب وسقى أبا بكر ثم قال للضرع «اقلص» فقلص قال ثم أتيته بعد هذا فقلت يا رسول الله علمني من هذا القول قال فمسح رأسي وقال «يرحمك الله فإنك غليم معلم». * وقال الإمام أحمد ﵀ (٣٥٩٩): حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بإسناده قال: فأتاه أبو بكر بصخرة منقورة فاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكر وشربت قال ثم أتيته بعد ذلك قلت علمني من هذا القرآن قال «إنك غلام معلم» قال فأخذت من فيه سبعين سورة. هذا حديث حسنٌ. [ص: ٦٤٩] * وقال (٤٤١٢): حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود أنه قال: كنت غلامًا يافعًا أرعى غنمًا لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وقد فرا من المشركين فقالا «يا غلام هل عندك من لبن تسقينا؟ » ... فذكره. وفي آخره: فأخذت من فيه سبعين سورة، لا ينازعني فيها أحد. الحديث أخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٤٠٢)، والطيالسي (٤٧)، وأبو بكر بن أبي شيبة (ج ٧ ص ٥١). ٨٤٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٦٠٠): حدثنا أبو بكر حدثنا عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال: إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون حسنًا (١) فهو عند الله حسن وما رأوا سيئًا فهو عند الله سيئ. هذا حديث حسنٌ. ٨٤٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٦٧٣): حدثنا عبد الصمد حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا أبو إسحاق الهمداني عن أبي الأحوص عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله ﷿ إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ثم يبسط يده [ص: ٦٥٠] فيقول هل من سائل يُعطى سؤله فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. ٨٤٤ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٧٦٠): حدثنا أبو النضر وحسن بن موسى قالا حدثنا شيبان عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة قال «أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم» قال وأنزل هؤلاء الآيات ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب﴾ (١) حتى بلغ ﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين﴾ (٢). هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه البزار، وقال عقبه: لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلا شيبان. وأخرجه أبو يَعْلَى كما في "المقصد العلي" (ج ١ ص ٢٧٥)، وابن حبان كما في "الموارد" (ص ٩١). ٨٤٥ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨١٩): حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن عاصم عن زر عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أري الأمم بالموسم فراثت عليه أمته قال «فأريت أمتي فأعجبني كثرتهم قد ملئوا السهل والجبل فقيل لي إن مع هؤلاء سبعين ألفًا يدخلون الجنة [ص: ٦٥١] بغير حساب هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون» فقال عكاشة يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا له ثم قام -يعني آخر- فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني معهم قال «سبقك بها عكاشة». هذا حديث حسنٌ. وأخرجه الإمام أحمد (٣٩٦٤) فقال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، قال: حدثنا عاصم به. وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٣٣٩): حدثنا عفان وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة به. وأخرجه الإمام البخاري في "الأدب المفرد" (ص ٣١٤) فقال ﵀: حدثنا حجاج وآدم، قالا: حدثنا حماد بن سلمة به. ثم قال: حدثنا حماد وهمام، عن عاصم به. وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢١٨ وص ٢٣٣)، والطيالسي (ص ٤٧). ٨٤٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٢٠): حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن عاصم عن زر عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قيل له كيف تعرف من لم يرك من أمتك فقال «إنهم غر محجلون بلق من آثار الوضوء». هذا حديث حسنٌ. الحديث أخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٤٦٢). * قال الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد الشهير بابن ماجه ﵀ (ج ١ ص ١٠٤): حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري حدثنا أبو الوليد هشام بن [ص: ٦٥٢] عبد الملك حدثنا حماد عن عاصم عن زر بن حبيش أن عبد الله بن مسعود قال: قيل يا رسول الله كيف تعرف من لم تر من أمتك قال «غر محجلون بلق من آثار الوضوء». قال أبو الحسن القطان حدثنا أبو حاتم حدثنا أبو الوليد ... فذكر مثله. هذا حديث حسنٌ. ٨٤٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٣٢): حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله قال: أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان وأخذوا يطوفون به شعاب مكة وهو يقول أحد أحد. هذا حديث حسنٌ. وأخرجه ابن أبي شيبة (ج ١٢ ص ١٤٩) و (ج ١٤ ص ٣١٣). * قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ٥٣): حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زائدة بن قدامة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال: كان أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمار [ص: ٦٥٣] وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم من أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالًا فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأخذوه فأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول أحد أحد. هذا حديث حسنٌ. ٨٤٨ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٧٠١): حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله: أن قومًا أتوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا صاحب لنا يشتكي أنكويه قال فسكت ثم قالوا أنكويه فسكت ثم قال «اكووه وارضفوه رضفًا». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. وقال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٥٢): حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق به. * وقال الإمام أحمد (٤٠٢١): حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن أبي إسحاق به وفيه: «إن شئتم فاكووه وإن شئتم فارضفوه». ٨٤٩ - قال أبو داود ﵀ (ج ٢ ص ٢٧٧): حدثنا ابن المثنى أن عمرو بن عاصم حدثهم قال حدثنا همام عن قتادة عن مورق عن أبي الأحوص عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها». [ص: ٦٥٤] هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وأبو الأحوص هو عوف مالك. ٨٥٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤٢٨٣): حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي قيس عن الهزيل عن عبد الله قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الواشمة والموتشمة والواصلة والموصولة والمحل والمحلل له وآكل الربا وموكله. حدثنا أسود بن عامر أخبرنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل عن عبد الله قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الواشمة والمتوشمة والواصلة والموصولة والمحلل والمحلل له وآكل الربا ومطعمه. * وقال (٤٤٠٣): حدثنا محمد بن عبد الله قال أبو أحمد: (١) حدثنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل عن عبد الله قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الواصلة والموصولة والمحل والمحلل له والواشمة والموشومة وآكل الربا ومطعمه. هذا حديث حسنٌ، رجاله رجال الصحيح. وأبو قيس هو عبد الرحمن بن ثَرْوَان، وهزيل هو ابن شرحبيل. * قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٤ ص ٢٦٤): حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم المحل والمحلل له. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح وأبو قيس الأودي اسمه [ص: ٦٥٥] عبد الرحمن بن ثروان. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ على شرط البخاري. * الحديث أخرجه النسائي (ج ٦ ص ١٤٩) فقال ﵀: أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن أبي قيس عن هزيل عن عبد الله قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الواشمة والمتوشمة والواصلة والموصولة وآكل الربا وموكله والمحلل والمحلل له. وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٣٨) نحوه. وأخرجه الدارمي (ج ٢ ص ٢١١) فقال: أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان به، نحو حديث الترمذي. ٨٥١ - قال أبو داود ﵀ (ج ٥ ص ٧٤): حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا أبو عوانة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن عبد الله قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عارية الدلو والقدر. هذا حديث حسنٌ. ٨٥٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (٤٢٥٥): حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة حدثنا عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتاه بين أبي بكر وعمر وعبد الله يصلي فافتتح النساء فَسَحَلَهَا (١) فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من أحب أن يقرأ القرآن غضًّا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» ثم تقدم يسأل فجعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «سل تعطه سل تعطه سل تعطه» فقال فيما سأل اللهم إني أسألك إيمانًا [ص: ٦٥٦] لا يرتد ونعيمًا لا ينفد ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أعلى جنة الخلد قال فأتى عمر عبد الله ليبشره فوجد أبا بكر قد سبقه فقال إن فعلتَ لقد كنتَ سباقًا بالخير. هذا حديث حسنٌ. وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٣٤٠): حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم بن بَهْدَلَة به. الحديث أخرجه أبو يَعْلَى (ج ١ ص ٢٦) و (ج ٨ ص ٤٧١ و ٤٧٢). * قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٣ ص ٢٠٥): حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم دعوت لنفسي فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «سل تعطه سل تعطه». قال أبو عيسى: حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن صحيح. قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ. وعاصم هو ابن أبي النجود. ٨٥٣ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٧ ص ٣٨٠): حدثنا أبو كريب أخبرنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء». هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن مسعود إنما نعرفه من حديث حفص بن غياث عن الأعمش وأبو الأحوص اسمه عوف بن [ص: ٦٥٧] مالك بن نضلة الجشمي تفرد به حفص. قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الشيخين. والحديث أخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ١٣٢٠)، والدارمي (ج ٢ ص ٤٠٢). ٨٥٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ٦ ص ١٥٣): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود في خطبة الحاجة في النكاح وغيره. ح وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري المعنى أخبرنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبد الله قال: علمنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطبة الحاجة أن «الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا أيها الذين آمنوا (١) اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا. ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ (٢). ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا • يصلح لكم أعمالكم [ص: ٦٥٨] ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا﴾ (٣)». لم يقل محمد بن سليمان: أن. هذا حديث صحيحٌ. أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، لكنه مقرون بأبي الأَحْوَص عوف بن مالك، وأبو الأحوص سمع من عبد الله. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٤ ص ٢٣٧) وقال: حديث حسن. وأخرجه النسائي (ج ٦ ص ٨٦)، وابن ماجه (ج ١ ص ٦٠٩). ٨٥٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ٦ ص ٤١٧): حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء قال عثمان حدثنا وقال ابن العلاء أخبرنا أبو معاوية أخبرنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال: من شاء لاعنته لأنزلت سورة النساء القصرى بعد الأربعة الأشهر وعشرًا. هذا حديث صحيحٌ، ومعناه في البخاري (ج ٨ ص ١٩٣). الحديث أخرجه النسائي (ج ٦ ص ١٩٧). ٨٥٦ - قال عبد الله بن أحمد في "السنة" (ج ٢ ص ٤٥٨): حدثنا شيبان أبو محمد الأبلي، نا حماد بن سلمة، نا أبو جمرة، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «أتيت بالبراق فركبت خلف جبريل ﵇ فسار بنا، فأتيت على رجل قائم يصلي، فقال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فرحب بي ودعا لي بالبركة، فقال: سل لأمتك اليسر. فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك عيسى ﵇. قال: ثم سرنا، فسمعت صوتًا» -وقرئ على شيبان قال: [ص: ٦٥٩] «وتذمرًا» قال: نعم. إلى ها هنا قرئ على شيبان، ثم حدثنا شيبان ببقية الحديث- قال: «فأتيت على رجل، قال: من هذا معك يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال: فرحب بي ودعا لي بالبركة، وقال: سل لأمتك اليسر. فقلت: من هذا يا جبريل؟ فقال: هذا أخوك موسى ﵇» -ثم قرئ على شيبان: - «فقلت: على من كان صوته وتذمره؟ فقال: على ربه ﷿ يتذمر؟ قال: نعم، إنه يعرف ذلك منه». إلى هنا قرئ على شيبان، وقال شيبان: كذا سمعته. هذا حديث حسنٌ. وأبو جمرة هو نصر بن عِمْرَان. ٨٥٧ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٧ ص ٨٤): أخبرنا إبراهيم بن المستمر قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا معتمر عن أبيه عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «يجيء الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول يا رب هذا قتلني فيقول الله له لم قتلته فيقول قتلته لتكون العزة لك فيقول فإنها لي ويجيء الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول إن هذا قتلني فيقول الله له لم قتلته فيقول لتكون العزة لفلان فيقول إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه». هذا حديث حسنُ، رجاله رجال الصحيح، إلا إبراهيم بن المُسْتَمِرِّ، وقد قال النسائي: إنه صدوق. ٨٥٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ١٠ ص ٤٠٥): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود: عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «الطيرة شرك [ص: ٦٦٠] الطيرة شرك» ثلاثًا وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل. هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا عيسى بن عاصم، وقد وثَّقه أحمد والنسائي. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٥ ص ٢٣٨) وقال: قال أبو عيسى: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول في هذا الحديث: وَمَا مِنَّا إِلَّا، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ. قال سليمان: هذا عندي قول ابن مسعود. ثم قال: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن كهيل. وروى شعبة أيضًا عن سلمة هذا الحديث. وأخرج الحديث ابن ماجه (ج ٢ ص ١١٧٠). ٨٥٩ - قال الإمام أبو يَعْلَى ﵀ (ج ٨ ص ٣٩٠): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن الشمس تطلع حين تطلع بين قرني شيطان» قال فكنا ننهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ونصف النهار. هذا حديث حسنٌ. ٨٦٠ - قال أبو يَعْلَى ﵀ (ج ٨ ص ٤٣٤): حدثنا أبو بكر حدثنا عبيد الله بن موسى عن علي بن صالح عن عاصم عن رز عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره قال: «من أحبني فليحب هذين». هذا حديث حسنٌ. [ص: ٦٦١] وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ٢٥٠)، وأخرجه النسائي في "المناقب" (ص ٢٠) فقال ﵀: حدثنا الحسن بن إسحاق، قال: ثنا عبيد الله، قال: أنا علي بن صالح به. ٨٦١ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ١ ص ٤٠٥): حدثنا هاشم حدثنا شيبان عن عاصم. وحدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عاصم عن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من جهنم». قال أحدهم: «من النار». وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٩ ص ١٦٢) من حديث حماد بن سلمة به. وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ١ ص ٤٠٢): ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، قال: سمعت عاصمًا، يحدث عن زر ... فذكره. وأخرجه الترمذي (ج ٧ ص ٤١٨) فقال ﵀: حدثنا أبو هشام الرفاعي، أخبرنا أبو بكر بن عياش، أخبرنا عاصم به. هذا حديث حسنٌ، من أجل عاصم وهو ابن أبي النَّجُود. ٨٦٢ - قال الإمام أحمد بن علي بن المثنى أبو يَعْلَى ﵀ (ج ٩ ص ٢٥٠): حدثنا أبو خيثمة حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا منصور بن أبي الأسود قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينام في سجوده فما يعرف نومه إلا بنفخه ثم يقوم في صلاته. هذا حديث صحيحٌ. ٨٦٣ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٤ ص ٣٣٧): حدثنا محمد بن [ص: ٦٦٢] بشار أخبرنا عمرو بن عاصم أخبرنا همام عن قتادة عن مورق عن أبي الأحوص عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان». قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. وأبو الأحوص هو عوف بن مالك الجشمي. ٨٦٤ - قال أبو داود ﵀ (ج ٤ ص ٣٨٥): حدثنا أحمد بن علي (١) بن سويد السدوسي أخبرنا أبو داود عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثًا ويستغفر ثلاثًا. هذا حديث صحيحٌ، ورجاله رجال الصحيح. الحديث أخرجه أحمد (ج ١ ص ٣٣٤) فقال ﵀: ثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل. وأبو أحمد، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال أبو أحمد: عن ابن مسعود ... فذكره. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص ٣٣١) فقال ﵀: أخبرنا محمد بن عبد الله، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود به. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (ج ٢ ص ٨٠٧) فقال ﵀: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا عبد الله بن رجاء، أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود ﵁، به. ٨٦٥ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٣ ص ٢٣١): أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِديٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَجَعَلُوا يَنْتَظِرُونَهُ، فَجَاءَ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُوتِرُ. قَالَ: وَسُئِلَ عَبْدُ اللهِ: هَلْ بَعْدَ الْأَذَانِ وِتْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَبَعْدَ الْإِقَامَةِ. وَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى. هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا يحيى بن حكيم، وقد قال أبو داود: كان حافظًا متقنًا، كما في "تهذيب التهذيب". ٨٦٦ - قال الإمام النسائي ﵀ (ج ٣ ص ٤٣): أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق قال حدثنا معاذ بن معاذ عن سفيان بن سعيد ح وأخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع وعبد الرزاق عن سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام». هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم. ٨٦٧ - قال الإمام البزار ﵀ كما في "كشف الأستار" (ج ٤ ص ٥٨): حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول: «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك». قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسنٌ. ٨٦٨ - قال النسائي ﵀ (ج ٦ ص ١٤٠): أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب قال حدثنا حفص بن غياث قال حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله أنه قال: طلاق السنة تطليقة وهي طاهر في غير جماع فإذا حاضت وطهرت طلقها أخرى فإذا حاضت وطهرت طلقها أخرى ثم تعتد بعد ذلك بحيضة. قال الأعمش: سألت إبراهيم فقال مثل ذلك. أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: طلاق السنة أن يطلقها طاهرًا في غير جماع. هذا حديث صحيحٌ بالسند الثاني، رجاله رجال الصحيح. وكذا بالسند الأول، إلا محمد بن يحيى بن أيوب، وقد قال مَسْلَمَة: إنه ثقة حافظ، كما في "تهذيب التهذيب". الحديث أخرجه ابن ماجه (ج ١ ص ٦٥١). ٨٦٩ - قال أبو داود ﵀ (ج ٧ ص ١١٩): حدثنا أبو كامل أخبرنا أبو داود أخبرنا شيبان عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصوم يعني من غرة كل شهر ثلاثة أيام. هذا حديث حسنٌ. ٨٧٠ - قال الترمذي ﵀ (ج ٦ ص ٥٥٥): حدثنا بندار أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «من رآني في المنام فقد [ص: ٦٦٥] رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي». هذا حديث حسن صحيح. قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيحٌ على شرط مسلم. الحديث أخرجه أحمد (ج ١ ص ٤٤٠)، وأبو يَعْلَى (ج ٩ ص ١٦١)، من حديث عبد الرحمن به. وأخرجه أحمد (ج ١ ص ٣٧٥) فقال ﵀: ثنا إسحاق هو الأزرق، ثنا سفيان به. وأخرجه أحمد (ج ١ ص ٤٠٠)، وابن ماجه (ج ١ ص ١٢٨٤) من حديث وكيع، عن سفيان به. وأخرجه الدارمي (ج ٢ ص ١٦٦) فقال ﵀: أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان به. ٨٧١ - قال أبو داود ﵀ (ج ١١ ص ٣٦٩): حدثنا مسدد أن عمر بن عبيد حدثهم ح وحدثنا محمد بن العلاء أخبرنا أبو بكر يعني ابن عياش ح وحدثنا مسدد قال أخبرنا يحيى عن سفيان ح وحدثنا أحمد بن إبراهيم قال أخبرنا عبيد الله بن موسى أخبرنا زائدة ح وحدثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبيد الله بن موسى عن فطر المعنى واحد كلهم عن عاصم عن زر عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم» -قال زائدة في حديثه: «لطول الله ذلك اليوم» ثم اتفقوا- «حتى يبعث رجلًا مني -أو من أهل بيتي- يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي». زاد في حديث فطر: «يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا». وقال في حديث سفيان: «لا تذهب -أو لا تنقضي- الدنيا حتى يملك [ص: ٦٦٦] العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي». قال أبو داود: لفظ عمر وأبي بكر بمعنى سفيان. هذا حديث حسنٌ. وعاصم هو ابن أبي النَّجُود، حسن الحديث. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٦ ص ٤٨٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح. * قال الإمام أحمد ﵀ (٤٠٩٨): حدثنا يحيى عن سفيان حدثني عاصم عن زر عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «لا تذهب الدنيا -أو لا تنقضي الدنيا- حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي». هذا حديث حسنٌ. وقال الإمام أحمد ﵀ (٤٢٧٩): حدثنا عمر بن عبيد الطَّنَافِسِي، عن عاصم بن أبي النجود به. ٨٧٢ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ١ ص ٢٧٠): حدثنا إسحاق بن منصور أنبأنا إسحاق بن سليمان أنبأنا عمرو بن أبي قيس عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الم • تنزيل﴾ (١) و ﴿هل أتى على الإنسان﴾ (٢). قال إسحاق بن سليمان: هكذا حدثنا عمرو عن عبد الله، لا أشك فيه. هذا حديث صحيحٌ. وأبو فروة هو مسلم بن سالم النهدي، وأبو الأحوص [ص: ٦٦٧] هو عوف بن مالك. ٨٧٣ - قال الإمام الترمذي ﵀ (ج ٢ ص ٩٦): حدثنا قتيبة أخبرنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة والأسود عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود وأبو بكر وعمر. قال أبو عيسى: حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن صحيح. هذا حديث صحيحٌ. وقد أخرجه النسائي (ج ٢ ص ٢٣٣)، وأخرجه النسائي ﵀ (ج ٢ ص ٢٠٥) فقال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا معاذ ويحيى، قالا: حدثنا زهير، قال: حدثني أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة والأسود به. ٨٧٤ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه ﵀ (ج ٢ ص ٧٦٤): حدثنا عمرو بن علي الصيرفي أبو حفص حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن زبيد عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «الربا ثلاثة وسبعون بابًا». هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (ج ٣ ص ٣٤): وابن أبي عدي اسمه محمد بن إبراهيم، وهو ثقة، تفرد برواية هذا الحديث عن شعبة. اهـ المراد منه. ٨٧٥ - قال الترمذي ﵀ (ج ٣ ص ٥٣٨): حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو سعيد الأشج قالا حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عاصم عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير [ص: ٦٦٨] خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة». قال أبو عيسى: حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود ﵁. قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسنٌ. وعاصم هو ابن أبي النَّجُود، حسن الحديث. الحديث أخرجه النسائي (ج ٥ ص ١١٥)، وأحمد (ج ١ ص ٣٨٧)، وابن أبي شيبة (ج ٤ ص ٧٦)، وأبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٣٨٩) و (ج ٩ ص ١٥٣). ٨٧٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (٣٨٤٣): حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله قال: لحق بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عبد أسود فمات فأوذن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال «انظروا هل ترك شيئًا؟ » فقالوا ترك دينارين فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «كيتان». هذا حديث حسنٌ. ومعاوية هو ابن عمرو. وقال ﵀ (٣٩١٤): حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بَهْدَلَة به. وقال ﵀ (٣٩٤٣): حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا زائدة به. وقال (٣٩٩٤): حدثنا عبد الصمد وعفان، قالا: حدثنا حماد به. وأخرجه أبو يَعْلَى (ج ٨ ص ٤١٥). ٨٧٧ - قال الإمام محمد بن حبان ﵀ كما في "الإحسان" (ج ٨ ص ١١): أخبرنا الفيريابي قال: حدثنا علي بن حجر السعدي قال: حدثنا علي بن مسهر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن [ص: ٦٦٩] مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «نحن الآخرون والأولون يوم القيامة وإن الأكثرين هم الأسفلون إلا من قال هكذا وهكذا عن يمينه وعن يساره ومن خلفه وبين يديه ويحثي بثوبه». هذا حديث صحيحٌ. الفريابي هو جعفر بن محمد الحافظ، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السَّبِيعِيُّ، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك. ٨٧٨ - قال أبو داود ﵀ (ج ١١ ص ٢٣): حدثنا نصر بن علي أخبرنا أبو أحمد أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إني أنا الرزاق ذو القوة المتين». هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. الحديث أخرجه الترمذي (ج ٨ ص ٢٦١) وقال: هذا حديث حسن صحيح. ٨٧٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ١ ص ٣٩٤): حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لقد هممت أن آمر رجلًا فيصلي بالناس ثم آمر بأناس لا يصلون معنا فتحرق عليهم بيوتهم». ورواه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (ج ١٥ ص ٩٧). ٨٨٠ - قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٤٦١): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو بكرة بكار بن قتيبة القاضي بمصر، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن مجاهد، عن عبد الله بن [ص: ٦٧٠] سخبرة، قال: غدوت مع عبد الله بن مسعود من منى إلى عرفة، وكان عبد الله رجلًا آدم له ضفيرتان، عليه مسحة أهل البادية، وكان يلبي، فاجتمع عليه عرف من عرف الناس، فقالوا: يا أعرابي، إن هذا ليس بيوم تلبية، إنما هو التكبير. قال: فعند ذلك التفت إلي، فقال: جهل الناس أم نسوا؟ والذي بعث محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالحق، لقد خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من منى إلى عرفة، فما ترك التلبية حتى رمى الجمرة، إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل. هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم ولم يخرجاه. مسند عبد الله بن مغفل ﵁

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.