الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإمام أحمد ﵀ (ج ١ ص ١٩٩ عن 'Ali bin Bhr bin Bry عن عيسى بن يونس عن عثمان بن حكيم عن خالد بن سلمة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن دعا موسى بن طلحة حين عرس على ابنه عن يا أبا عيسى كيف بلغك في الصلاة على

زَيْدٌ: إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِنَفْسِي فَقُلْتُ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ قَالَ «صَلُّوا وَاجْتَهِدُوا ثُمَّ قُولُوا اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». وقال النسائي ﵀ (ج ٣ ص ٤٨): أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، في حديثه عن أبيه، عن عثمان بن حكيم به. وقال النسائي ﵀ في "الكبرى" في النعوت (ج ٤ ص ٣٩٦): أخبرنا محمد بن معمر، قال: ثنا أبو هشام المخزومي، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا عثمان بن حكيم به. وقال الفسوي ﵀ في "المعرفة والتاريخ" (ج ١ ص ٣٠١): حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا عثمان يعني ابن حكيم به. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (ج ٦ ص ٧)، والطبرني في "الكبير" (ج ٥ ص ٢٤٩). [ص: ٣٠٦] هذا حديث حسنٌ. تنبيهٌ: هذا الحديث معل، قال الحافظ المزي ﵀ في "تحفة الأشراف" في ترجمة زيد بن خارجة بعد ذكره الحديث: هذا ورواه مُجَمِّعُ بن يحيى عند النسائي، وشَرِيكٌ عند النسائي أيضًا، عن عثمان بن مَوْهَبٍ، عن موسى بن طلحة، عن أبيه. ثم قال المزي ﵀: قال علي بن المديني: لا أرى خالد بن سلمة إلا وقد حفظه. وسئل أحمد بن حنبل عن مجمع بن يحيى وعثمان بن حكيم، فقال: لا أعلم عثمان بن حكيم إلا أثبت منه. اهـ قلت: مجمع قد تابعه شريك بن عبد الله النخعي، وهو وإن ساء حفظه لما ولي القضاء فهو يصلح في الشواهد والمتابعات، فالذي يظهر لي أن الحديث ثابت من الوجهين: موسى بن طلحة عن زيد بن خارجة، وموسى بن طلحة عن أبيه، ويكون حديث زيد بن خارجة أصح؛ لأنه يخشى أن مجمعًا وشريكًا قد سلكا الجادة، والله أعلم. مسند زيد بن خالد الجهني ﵁

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.