إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة أشد الناس عذابًا للناس في الدنيا». هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا خالد بن حكيم بن حزام، وقد وثَّقه ابن معين كما في "تعجيل المنفعة". ٣٢٢ - قال الإمام الطحاوي ﵀ في "مشكل الآثار" (ج ٨ ص ٢٧٤): حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن خالد بن الوليد: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعثه إلى أناس من خثعم، فاعتصموا بالسجود، فقتلهم، فوداهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بنصف الدية، ثم قال: «أنا بريء من كل مسلم مع مشرك، لا تراءى ناراهما». هذا حديث صحيحُ. وشيخ الطحاوي إبراهيم بن أبي داود مترجم في "السير" (ج ٢ ص ٦١٢)، وصفه الذهبي بأنه حافظ متقن. ٣٢٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٩٠): حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ [ص: ٢٦٧] حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُخَمِّسْ السَّلَبَ. هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح. مسند دُكَيْنِ بن سعيد ﵁