أعليه دين؟ » قالوا نعم ديناران قال «أترك لهما وفاء؟ » قالوا لا قال «صلوا على صاحبكم» قال أبو قتادة هما علي يا رسول الله فصلى عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وقال ﵀ (ج ٥ ص ٣٠٤): ثنا يَعْلَى بن عبيد، ثنا محمد بن عمرو به. الحديث أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (ج ١ ص ٢٠٦) فقال ﵀: أخبرنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن عمرو به. ٢٧٧ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٢٩٩ و ٣٠٠): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن سُمَيْرٍ (١) قال قدم علينا عبد الله بن رباح فوجدته قد اجتمع إليه ناس من الناس قال حدثنا أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جيش الأمراء وقال «عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري» فوثب جعفر فقال بأبي أنت يا نبي الله وأمي ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدًا قال «امضوا فإنك لا تدري أي ذلك خير» قال فانطلق الجيش فلبثوا ما شاء الله ثم إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صعد المنبر وأمر أن ينادى الصلاة [ص: ٢٢٦] جامعة فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «ناب خبر -أو ثاب خبر شك عبد الرحمن- ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو فأصيب زيد شهيدًا فاستغفروا له» فاستغفر له الناس «ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدًا أشهد له بالشهادة فاستغفروا له ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدًا فاستغفروا له ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد» ولم يكن من الأمراء هو أمر نفسه فرفع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أصبعيه وقال «اللهم هو سيف من سيوفك فانصره» وقال عبد الرحمن مرة «فانتصر به» فيومئذ سمي خالد سيف الله ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «انفروا فأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد» فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانًا. هذا حديث صحيحٌ. ٢٧٨ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٣٠٩): حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة: أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم توضأ ثم صلى بأرض سعد بأصل الحرة عند بيوت السقيا ثم قال «اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك دعاك لأهل مكة وأنا محمد عبدك ونبيك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل ما دعاك به إبراهيم لأهل مكة ندعوك أن تبارك لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة واجعل ما بها من وباء بخم اللهم إني قد حرمت ما بين لابتيها كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم». هذا حديث صحيحٌ. ٢٧٩ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٢٩٩): حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد العزيز يعني ابن رفيع عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر». هذا حديث صحيحٌ. وقال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٣١١): ثنا وكيع، عن سفيان به. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (ج ٣ ص ١٧١٢) فقال ﵀: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان به. وأخرجه عبد بن حُمَيْدٍ في "المنتخب" (ج ١ ص ٢٠٩) فقال ﵀: ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان به. ٢٨٠ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٢٩٩): حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن أبيه حدثني عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا دعي لجنازة سأل عنها فإن أثني عليها خير قام فصلى عليها وإن أثني عليها غير ذلك قال لأهلها «شأنكم بها» ولم يصل عليها. حدثنا أبو النضر حدثنا إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ... فذكر نحوه. هذا حديث صحيحٌ. الحديث أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (ج ١ ص ٢٠٩). ٢٨١ - قال أبو داود ﵀ (ج ٨ ص ٤٨٢): حدثنا يزيد بن خالد بن [ص: ٢٢٨] موهب الرملي حدثنا ابن وهب عن ابن جريج عن يحيى بن صبيح قال حدثني عمار مولى الحارث بن نوفل أنه شهد جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلام مما يلي الإمام فأنكرت ذلك وفي القوم ابن عباس وأبو سعيد الخدري وأبو قتادة وأبو هريرة فقالوا هذه السنة. ٢٨٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٢٩٩): حدثنا يزيد بن هارون حدثنا هشام عن محمد قال: كنا مع أبي قتادة على ظهر بيتنا فرأى كوكبًا انقض فنظروا إليه فقال أبو قتادة: إنا قد نهينا أن نتبعه أبصارنا. مسند الحارث بن عبد الله ﵁