الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عائشة عن دخل علي

وهو يقول: يا عائشة، قومُكِ أسرعُ أمتي بي لِحاقًا قالت: فلما جلس قلت: يا رسول اللَّه! جعلني اللَّه فداءك، لقد دخلت وأنت تقول كلاما ذَعَرني قال: "وما هو؟ ": قالت: تزعم "أن قومي أسرع أمتك بك لحاقا" قال: "نعم" قالت: ومم ذاك؟ قال: "تستحليهم المنايا، وتنفِسُ عليهم أمتُهمِ" قالت: فقلت: فكيف الناس بعد ذلك أو عند ذلك؟ قال: "دَبًى يأكلُ شدادُه ضعافه حتى تقوم عليهم الساعة". قال أبو عبد الرحمن: فسّره رجلٌ هو: الجنادبُ التي لم تَنبت أجنحتُها. صحيح: رواه أحمد (٢٤٥١٩، ٢٤٥٩٦) عن هاشم بن القاسم، حدّثنا إسحاق بن سعيد (هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص)، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته. وإسناده صحيح. وللحديث طرق أخرى: منها ما رواه أحمد (٢٤٤٥٧) عن موسى بن داود قال: حدّثنا عبد اللَّه ابن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ: "يا عائشة، إن أول من يهلك من الناس قومك"، قالت: قلت: جعلني اللَّه فداءك، أبني تيم؟ قال: "لا، ولكن هذا الحي من قريش، تستحليهم المنايا، وتنفس عنهم أول الناس هلاكا". قلت: فما بقاء الناس بعدهم؟ قال: "هم صلب الناس، فإذا هلكوا هلك الناس". وعبد اللَّه بن المؤمل فيه ضعف، إلا أنه توبع في أصل الحديث. • عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراعٍ، حتى لو دخلوا جحر ضَبٍّ تبعتموهم" قلنا: يا رسول اللَّه، اليهود والنصارى؟ قال: "فمن؟ ". متفق عليه: رواه البخاريّ في الاعتصام (٧٣٢٠)، ومسلم في العلم (٢٦٦٩) كلاهما من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، فذكره. • عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا بباع، وذراعًا بذراعٍ، وشبرًا بشبرٍ، حتى لو دخلوا في جحر ضَبٍّ لدخلتم فيه"، قالوا: يا رسول اللَّه، اليهود والنصارى؟ قال: "فمن إذًا؟ ". حسن: رواه ابن ماجه (٣٩٩٤)، وأحمد (٩٨١٩)، وابن أبي عاصم في السنة (٧٢) كلهم من حديث يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو الليثي فإنه حسن الحديث. • عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرًا بشبر وذراعًا بذراع". فقيل: يا رسول اللَّه، كفارس والروم؟ فقال: "ومن الناس إلا أولئك". صحيح: رواه البخاري في الاعتصام (٧٣١٩) عن أحمد بن يونس، حدّثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، فذكره. • عن شدّاد بن أوس، عن رسول اللَّه ﷺ: "ليحملنّ شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من قبلهم أهل الكتاب حذو القُذّة بالقُذّة". حسن: رواه أحمد (١٧١٣٥)، والمروزي في السنة (٣٧)، والطبراني في الكبير (٧/ ٣٣٨) كلهم من طرق عن عبد الحميد بن بهرام قال: حدّثنا شهر بن حوشب، حدثني عبد الرحمن بن غنم، أن شدّاد بن أوس قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل شهر بن حوشب فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا كان لحديثه أصل وهذا منه. قوله: "حذوَ القُذّةِ بالقُذّة" يُضرب به مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان. • عن أبي واقد الليثي، أن رسول اللَّه ﷺ لما خرج إلى خيبر مرَّ بشجرة للمشركين يقال لها: ذاتُ أنواط يُعلِّقُونَ عليها أسلحتهم، فقالوا: يا رسول اللَّه، اجعل لنا ذاتَ أنواط كما لهم ذاتُ أنواط، فقال النبي ﷺ: "سبحان اللَّه! هذا كما قال قوم موسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨]، والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم". صحيح: رواه الترمذيّ (٢١٨٠) واللفظ له، وأحمد (٢١٨٩٧، ٢١٩٠٠)، والنسائي في الكبرى (١١١٢١)، وصحّحه ابن حبان (٦٧٠٢) كلهم من طرق عن الزهري، عن سنان بن أبي سنان الديلي، عن أبي واقد الليثي، فذكره. وإسناده صحيح. قال الترمذيّ: "هذا حديث حسن صحيح". • عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبرٍ وذراعًا بذراعٍ، حتى لو دخل أحدهم جحر ضَبٍّ لاتبعتموه"، قالوا: يا رسول اللَّه من اليهود والنصارى؟ قال: "فمن إذًا". حسن: رواه ابن أبي عاصم في السنة (٧٣)، ومحمد المروزي في السنة (٣٦) كلاهما من

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.