له: أخبرك أن رسول اللَّه ﷺ كان يكره أو ينهى عن الخذف، ثم أراك تخذف، لا أكلمك كلمة كذا وكذا. متفق عليه: رواه البخاريّ في الذبائح والصيد (٥٤٧٩)، ومسلم في الصيد والذبائح (٥٤: ١٩٥٤) من طرق عن كهمس بن الحسن، عن عبد اللَّه بن بريدة، فذكره. والسياق لمسلم. قال ابن عباس: أما تخافون أن تعذبوا أو يخسف بكم أن تقولوا: قال رسول اللَّه ﷺ، وقال فلان؟ . رواه الدارمي (٤٤٥) بإسناد صحيح. قال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣] • عن أنس ﵁ قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ، فلما أخبروا كأنهم تقالُّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي ﷺ قد غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ ! فقال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدًا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء، فلا أتزوج أبدًا، فجاء النبي ﷺ فقال: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما -واللَّه- إني لأخشاكم للَّه، وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني". متفق عليه: رواه البخاريّ في النكاح (٥٠٦٣) عن سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا حميد بن أبي حميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك يقول: فذكره. ورواه مسلم في النكاح (١٤٠١) عن أبي بكر بن نافع العبدي، حدّثنا بهز حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكر نحوه. • عن عائشة قالت: صنع رسول اللَّه ﷺ أمرًا، فترخص فيه، فبلغ ذلك ناسا من أصحابه، فكأنهم كرهوه، وتنزهوا عنه، فبلغه ذلك، فقام خطيبا، فقال: "ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخصت فيه، فكرهوه، وتنزهوا عنه، فواللَّه لأنا أعلمهم باللَّه، وأشدهم له خشية". متفق عليه: رواه البخاريّ في الاعتصام (٧٣٠١) ومسلم في الفضائل (١٢٧: ٢٣٥٦) كلاهما من طريق الأعمش، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته. واللفظ لمسلم. • عن مجاهد قال: دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من الأنصار من