موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَسَلَّمَ إِِلَى مِنْبَرِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ مَا لَقِي من قومه "حَتَّى مكثت وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا البرير والبرير ثَمَر الْأَرَاك حَتَّى قدمنَا عَلَى إِِخْوَانِنَا مِنَ الأَنْصَارِ وَعُظْمُ طَعَامِهِمُ التَّمْرُ فَوَاسَوْنَا فِيهِ وَاللَّهِ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لأَطْعَمْتُكُمُوهُ وَلَكِنْ لَعَلَّكُمْ تُدْرِكُونَ زَمَانًا أَوْ من أدْركهُ مِنْكُم تلبسُونَ فِيهِ مثل أَسْتَار الْكَعْبَة وَيغدى عَلَيْكُم بالجفان وَيرَاح" .