الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:وصححه أيضا الحاكم (٢/ ٢٤٩) على شرط الشيخين. والقوة هي القدرة عن الله تعالى: ﴿وهو العلي العظيم﴾ [سورة البقرة: ٢٥٥
الإسناد 2:تعالى: ﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه﴾ [سورة السجدة: ٥
الإسناد 3:تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح﴾ [سورة المعارج: ٤
الإسناد 4:تعالى: ﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾ [سورة النحل: ٥٠
الإسناد 5:تعالى

ألا تأْمنُوني وأنا أمين مَنْ في السّماء، يأتيني خبرُ السماء صباحًا ومساء؟ ! ". متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٥١)، ومسلم في الزكاة (١٠٦٤: ١٤٤) كلاهما من حديث عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع، حدثنا عبد الرحمن بن أبي نُعم، قال: سمعت أبا سعيد، فذكر الحديث في حديث طويل، سيأتي بكامله في كتاب الزكاة. • عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: "من تصدّق بعدل تمرة من كسْب طيبٍ، ولا يصعَدُ إلى اللَّه إلّا الطَيَب؛ فإن اللَّه يتقبله بيمينه، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل". متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (٧٤٣٠) قال: وقال خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، حدثني عبد اللَّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره. قال البخاريّ: ورواه ورقاء، عن عبد اللَّه بن دينار، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: "ولا يصعد إلى اللَّه إلّا الطّيب". ورواه مسلم في الزّكاة (١٠١٤) من حديث سعيد بن أبي سعيد، عن سعيد بن يسار، فذكر الحديث إلّا أنه ليس فيه: "ولا يَصْعدُ إلى اللَّه إلّا الطّيب". • عن أنس بن مالك قال: "كان أبو ذرّ يحدّثُ قصّة المعراج عن النبيّ ﷺ وفيها: ثم أخذ جبريلُ بيدي فعرج بي إلى السّماء الدّنيا. . . ". قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم، أنّ ابن عباس وأبا حيّة الأنصاريّ كانا يقولان: قال النبيُّ ﷺ: "ثم عُرج بي حتى ظهرتُ لمستوى أسمع صريف الأقلام". متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (٣٣٤٢)، ومسلم في الإيمان (١٦٣) كلاهما من حديث يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك في حديث طويل في قصة الإسراء والمعراج، وسيأتي كاملًا في الموضع المناسب إن شاء اللَّه تعالى. • عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها، فتأبى عليه إلّا كان الذي في السّماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها". متفق عليه: رواه مسلم في النكاح (١٤٣٦: ١٢١) عن ابن أبي عمر، حدّثنا مروان، عن يزيد (يعني ابن كيسان)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكر الحديث. ورواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢٣٧)، وفي النكاح (٥١٩٣) من حديث أبي حازم، ومن حديث زرارة (٥١٩٤) كلاهما عن أبي هريرة، وفيه: "لعنتها الملائكةُ حتى تصبح"، وفي رواية: "ترجع" ولم يذكر فيه: "الذي في السّماء". • عن جابر بن عبد اللَّه، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال في خطبته يوم عرفة: "وأنتم تُسألون عنّي، فما أنتم قائلون؟ " قالوا: نشهدُ أنّك قد بلّغتَ وأدّيتَ ونصحت. فقال: بإصبعه السّبابة يرفعها إلى السّماء ويَنْكُتُها إلى النّاس: "اللهم اشهد، اللهمّ اشهد" ثلاث مرّات. صحيح: طرف من حديث جابر الطّويل في حجّة النّبيّ ﷺ، رواه مسلم (١٢١٨)، وسيأتي بكامله في كتاب الحجّ. • عن أنس، أنّ زينب بنت جحش كانت تفخر على أزواج النّبيّ ﷺ تقول: زوّجكن أهاليكنّ، وزوّجني اللَّه من فوق سبع سماوات. وفي لفظ: تقول: إنّ اللَّه أنكحني في السّماء. صحيح: أخرجه البخاريّ في التوحيد (٧٤٢٠) عن أحمد: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدميّ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.