رسول الله ﷺ: هلا تركتموه» رواه أحمد وابن ماجه والترمذي (١) ، وقال: حسن. ٤٨٨٩ - وعن جابر في قصة ماعز قال: «كنت فيمن رجم الرجل إنه لما وجد مس الحجارة صرخ بنا ردوني إلى رسول الله ﷺ فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتلي فلم ننزع عنه حتى قتلناه فلما رجعنا إلى رسول الله ﷺ فأخبرناه، قال: فهلا تركتموه وجئتموني به ليتثبت رسول الله ﷺ فأما ترك حد فلا» رواه أبو داود والنسائي (٢) وأشار إليه الترمذي (٣) وفي إسناده محمد بن إسحاق ورواه أبو داود (٤) من طريق يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه وساق قصة ماعز وفي آخره، فقال يعني النبي ﷺ: «هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه» قال عبد الحق: إسناده لا يحتج به. ٤٨٩٠ - عن ابن عباس «أن رسول الله ﷺ لا عن بين العجلاني وامرأته فقال شداد بن الهاد: هي المرأة التي قال رسول الله ﷺ: لو كنت راجمًا أحدًا بغير بينة لرجمت فلانة فقد ظهر منها الريبة في منطقها وهيئتها ومن يدخل عليها» رواه ابن ماجة (١) ورجال إسناده رجال الصحيح إلا العباس بن الوليد الدمشقي وهو صدوق، وزيد بن يحيى بن عبيد ثقة وقد تقدم (٢) : «لولا الأيمان لكان لي ولها شأن» عند أحمد وللبخاري (٣) : «لولا ما مضى من كتاب الله» إلخ كما تقدم.