في "مجمع الزوائد": في إسناده صفوان بن المغلس لم أعرفه، وبقية إسناده ثقات انتهى. قوله: «عسيفًا» بفتح العين المهملة وكسر السين المهملة بعدها تحتية وفاء: هو الأجير وزنًا ومعنى، وقد وقع في رواية للنسائي (٣) بلفظ: «كان ابني أجيرًا لامرأته» . وأن الإسلام ليس شرط في الإحصان ٤٨٦٨ - عن ابن عمر «أن اليهود أتوا النبي ﷺ برجل وامرأة منهم قد زنيا، قال: ما تجدون في كتابكم، قالوا: نسخم وجوههما ويخزيان، قال: كذبتم إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين، فجاؤوا بالتوراة وجاؤوا بقارٍ لهم فقرء حتى إذا انتهى إلى موضع منها وضع يده عليه، فقيل له: إرفع يدك فرفع يده فإذا هي تلوح، فقال أو قالوا: يا محمد إن فيها الرجم ولكنا كنا نتكاتمه بيننا فأمر بهما رسول الله ﷺ فرجما، قال: فلقد رأيته يحني عليها يقيها الحجارة بنفسه» متفق عليه (١) ، وفي رواية أحمد (٢) : «بقارٍ لهم أعور يُقال له: ابن صوريا» .