لا تعمروا ولا ترقبوا، فمن أعمر شيئًا أو أرقبه، فهو له حياته ومماته» رواه أحمد والنسائي (٤) ، ورجال إسناده ثقات. ٤٠٣٦ - ويشهد له ما أخرجه الشافعي وأبو داود والنسائي (٥) من حديث جابر أن النبي ﷺ قال: «لا تعمروا ولا ترقبوا، فمن أعمر شيئًا أو أرقبه، فسبيله سبيل الميراث» وصححه أبو الفتح القشيري على شرطيهما. ٤٠٣٧ - وعن جابر قال: «قضى رسول الله ﷺ بالعمرى لمن وهبت له» متفق عليه (٦) ، وفي لفظ قال: «أمسكوا عليكم أموالكم ولا تفسدوها، فمن أعمر عمرى فهي للذي أعمرها حيًا وميتًا ولعقبه» رواه أحمد ومسلم (١) ، وفي رواية للخمسة (٢) قال: «العمرى جائزة لأهلها» وفي رواية لأحمد ومسلم والنسائي (٣) : «من أعمر رجلًا عمرى له ولعقبه، فقد قطع قوله حقه فيها، وهي لمن أعمر وعقبه» وفي رواية لمسلم والنسائي والترمذي (٤) وصححه: «أيما رجل أعمر عمرى له ولعقبه، فإنها للذي يعطاها لا يرجع إلى الذي أعطاها، لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث» وفي لفظ لأحمد ومسلم وأبي داود (٥) عن جابر: «إنما العمرى التي أجازها النبي ﷺ أن يقول: هي لك ولعقبك فإما إذا قال هي لك ما عشت، فإنها ترجع إلى صاحبها» وفي رواية للنسائي (٦) : «أن النبي ﷺ قضى بالعمرى أن يهب الرجل للرجل ولعقبه الهبة، ويسثني إن حدث بك حدث وبعقبك فهي إلي وإلى عقبي إنها لمن أعطيها ولعقبه» . ٤٠٣٨ - وعن جابر «أن رجلًا من الأنصار أعطى أمه حديقة من نخيل في حياتها، فماتت فجاء أخوته، فقالوا: نحن فيه شرع سواء، قال: فأبى فاختصموا إلى