إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعامًا فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه، وإن سقاه شرابًا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه» رواه أحمد والطبراني في "الأوسط" (١) وفي إسناده مسلم بن خالد الزنجي ضعفه الجمهور وقد وثق، قال في "مجمع الزوائد": وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. ٣٥٢٠ - وعن أنس بن مالك قال: «إذا دخلت على مسلم لا يتهم فكل من طعامه واشرب من شرابه» ذكره البخاري في "صحيحه" (٢) . ٣٥٢١ - وعن النواس بن سمعان عن النبي ﷺ قال: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس» رواه مسلم (٣) . ٣٥٢٢ - وعن وابصة بن معبد قال: «أتيت النبي ﷺ وأنا أريد ألا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألت عنه، فقال لي: أدن يا وابصة فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته، فقال: يا وابصة أخبرك بما جئت تسأل عنه؟ قلت: يا رسول الله! أخبرني قال: جئت تسأل عن البر والإثم، قلت: نعم، فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري، ويقول: يا وابصة استفت قلبك البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك» رواه أحمد (١) بإسناد حسن. ٣٥٢٣ - وعن عقبة بن الحارث «أن امرأة سوداء جاءت إلى النبي ﷺ فزعمت أنها أرضعتهما، فذكر ذلك للنبي ﷺ فأعرض عنه وتبسم النبي ﷺ، قال: كيف وقد قيل؟! وكانت تحت أبي إهاب التيمي» رواه البخاري (٢) .